نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : " هل بلغك من شيء من الصلاة كان يسبح به بعد صلاة الفطر ؟ قال : لا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
في الجمعةِ ساعةً لا يوافقُها عبدٌ وهو يصلِّي يسألُ اللَّهَ فيها شيئًا إلَّا أعطاهُ إيَّاهُ قال: فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ سلامٍ: هي آخِرُ ساعةٍ. قلتُ: إنَّما قال وهو يصلِّي وليس ذلكَ بساعَةِ صلاةٍ. قال: أما سمعتَ وأما بلغَكَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. قالَ: منِ انتظرَ الصَّلاةَ فَهوَ في صلاةٍ. .
كانَ ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: لا يَطوفُ بالبَيتِ حاجٌّ ولا غَيرُ حاجٍّ، إلَّا حَلَّ، قُلتُ لعَطاءٍ: مِن أينَ يقولُ ذلك؟ قال: مِن قَولِ اللهِ تَعالى: {ثُمَّ مَحِلُّها إلى البَيتِ العَتيقِ} [الحج: 33] قال: قُلتُ: فإنَّ ذلك بَعدَ المُعَرَّفِ، فقال: كان ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: هو بَعدَ المُعَرَّفِ وقَبلَه، وكانَ يَأخُذُ ذلك مِن أمرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أمَرَهم أن يَحِلُّوا في حَجَّةِ الوداعِ. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ سلامٍ يذكرُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ نعم هيَ آخرُ ساعةٍ قلتُ إنَّما قالَ وهوَ يصلِّي وليست تلكَ ساعةَ صلاةٍ قالَ أما سمعتَ أو أما بلغَكَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ منِ انتظرَ الصَّلاةَ فهوَ في صلاةٍ .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ يومَ الفِطرِ، فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخُطبةِ، ثمَّ خطبَ النَّاسَ، فلمَّا فرغَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نزلَ، فأتى النِّساءَ، فذَكَّرَهُنَّ وَهوَ يَتوَكَّأُ على يدِ بلالٍ، وبلالٌ باسطٌ ثوبَهُ، يُلقينَ النِّساءُ صَدقةً، قلتُ [أيْ ابنُ جُرَيجٍ] لعَطاءٍ: زَكاةُ يومِ الفطرِ؟ قالَ: لا، ولَكِنَّهُ صدقةٌ يتَصدَّقنَ بِها حينئذٍ، تلقي المرأةُ فتَخَها، ويُلقينَ ويُلقينَ، قلتُ لعطاءٍ: أترى حقًّا على الإمامِ الآنَ أن يأتيَ النِّساءَ حينَ يَفرغَ، فيذَكِّرَهُنَّ؟ قالَ: إي، لعَمري إنَّ ذلِكَ لحقٌّ عليهِم، وما لَهُم لا يفعلونَ ذلِكَ .
أَرْبَعٌ قبلَ الظهرِ بعدَ الزوالِ ، تُحْسَبُ بمِثْلِهِنَّ من صلاةِ السَّحَرِ ، وليس من شيءٍ إلا وهو يُسَبِّحُ اللهَ تعالى تلك الساعةَ . .
إنَّ في الجمعةِ ساعةً لا يوافقُها عبدٌ وَهوَ يصلِّي يسألُ اللَّهَ فيها شيئًا إلَّا أعطاهُ إيَّاهُ قالَ وعبدُ اللَّهِ بنُ سلامٍ يذكرُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ نعَم هيَ آخرُ ساعةٍ قلتُ إنَّما قالَ وَهوَ يصلِّي وليست تلكَ ساعةَ صلاةٍ قالَ أما سمعتَ أو أما بلغَك أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ منِ انتظرَ الصَّلاةَ فَهُوَ في صلاةٍ .
قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الفِطرِ فصَلَّى، فبَدَأ بالصَّلاةِ، ثُمَّ خَطَبَ، فلَمَّا فرَغَ نَزَلَ، فأتى النِّساءَ، فذَكَّرَهنَّ وهو يَتَوكَّأُ على يَدِ بلالٍ، وبلالٌ باسِطٌ ثَوبَه يُلقي فيه النِّساءُ الصَّدَقةَ. قُلتُ لعَطاءٍ: زَكاةَ يَومِ الفِطرِ، قال: لا، ولَكِن صَدَقةً يَتَصَدَّقنَ حينَئِذٍ، تُلقي فتَخَها، ويُلقينَ، قُلتُ: أتُرى حَقًّا على الإمامِ ذلك، ويُذَكِّرُهنَّ؟ قال: إنَّه لَحَقٌّ عليهم، وما لهم لا يَفعَلونَه؟ .
أن رجلًا قال يا رسولَ اللهِ هل بقِيَ من بِرِّ أبوَيَ شيءٌ أبرُّهما به بعدَ وفاتِهما؟ قال: نعم الصلاةُ عليهِما والاستغفارُ لهما وإنفاذُ عهدِهما من بعدِهما وإكرامُ صديقِهما وصلةُ الرحمِ التي لا تُوصلُ إلا بهما .
أن رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ هل بقِيَ من برِّ أبويَ شيءٌ أبرُّهما به بعدَ موتِهما؟ قال: نعم، الصلاةُ عليهما والاستغفارُ لهما وإنفاذُ عهدِهما من بعدِهما وإكرامُ صديقِهما وصلةُ الرحمِ التي لا تُوصَلُ إلا بهما .
أن رجلًا قال: يا رسولَ اللهِ هل بقِيَ من برِّ أبويَّ شيءٌ أَبرُّهما به بعد وفاتِهما؟ فقال: نعم، الصلاةُ عليهما والاستغفارُ لهما وإنفاذُ عهدِهما من بعدهما وصلةُ الرحمِ التي لا توصلُ إلا بهما وإكرامُ صديقِهما. .
عن عمرِو بنِ عَبْسةَ قال : أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بعُكاظٍ قلتُ من معك على هذا الأمرِ ؟ قال : حُرٌّ وعبدٌ ومعه أبو بكرٍ وبلالٌ ثمَّ قال : فارجِعْ حتَّى يمكِّنَ اللهُ لرسولِه قال فأتيتُه بعدُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ - جعلني اللهُ فداك - شيئَّا تَعلمُه وأجهلُه لا يضُرُّك وينفعُني اللهُ به ، هل من ساعةٍ أفضلُ من ساعةٍ ؟ وهل من ساعةٍ لا يُصلَّى فيها ؟ قال لقد سألتني عن شيءٍ ما سألني عنه أحدٌ ، إنَّ اللهَ تبارك وتعالَى ينزِلُ في جوفِ اللَّيلِ فيغفِرُ إلَّا ما كان من الشِّركِ والبَغيِ والصَّلاةُ مشهودةٌ ، فصَلِّ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ فإذا طلعت فأقصِرْ فإنَّها تطلُعُ على قرْنِ شيطانٍ وهي صلاةُ الكفَّارِ حتَّى ترتفعَ فإذا استقلَّت الشَّمسُ فصَلِّ ، فإنَّ الصَّلاةِ مشهودةٌ محضورةٌ حتَّى يعتدِلَ النَّهارُ فإذا اعتدل النَّهارُ فأقصِرْ عن الصَّلاةِ فإنَّها ساعةٌ تُسجَرُ فيها جهنَّمُ حتَّى يفيءَ الفيْءُ فإذا أفاء الفيْءُ فصَلِّ فإنَّ الصَّلاةَ محضورةٌ مشهودةٌ حتَّى تدنوَ الشَّمسُ للغروبِ فإذا تدلَّت فاقصِر عن الصَّلاةِ فإنَّها تغيبُ على قرْنِ شيطانٍ وهي صلاةُ الكفَّارِ .
عن ابنِ جُرَيْجٍ، قالَ: قلتُ لعطاءٍ أيُّ أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يوفِّي الصَّلاةَ في السَّفرِ ؟ فقالَ: لا أعلمُهُ إلَّا عَن عائشةَ وسعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ رضيَ اللَّهُ عنهما .
جاء رَجُلٌ من بَنِي سُلَيمٍ فقال يا رسولَ اللهِ هل بَقِيَ من بِرِّ أبَوَيَّ شَيءٌ أبَرُّهُما به بعدَ مَوتِهِما ؟ قال : نَعمْ ، الصلاةُ عليهِما ، والاسْتغفارُ لَهُما ، وإنْفاذُ عهدِهِما من بَعدِهِما ، وصِلَةُ الرَّحِمِ التي لا تُوصَلُ إِلَّا بِهِما ، وإِكرامُ صَدِيقِهِما . .
يا رسولَ اللهِ، هل بقِيَ من برِّ أبوَيَّ شيءٌ أبرُّهما به بعدَ موتِهما؟ فقال عليهِ الصلاةُ والسلامُ : الصلاةُ عليهما، والاستغفارُ لهما، وإنفاذُ عهدِهما من بعدِهما، وإكرامُ صديقِهما، وصلةُ الرحمِ التي لا تُوصَلُ إلا بهما .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ علِّمني سُنَّةَ الأذانِ فذكر الأذانَ وقال بعد قولِهِ حيَّ على الفلاحِ فإن كانَ صلاةُ الصُّبحِ قلتَ الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ اللَّهُ أَكبرُ اللَّهُ أَكبرُ لا إلَه إلَّا اللَّهُ .
لا مزيد من النتائج