نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : آنست الدم في أنفي وأنا في الصلاة ولم يخرج ، أنصرف ؟ قال : لا ، قلت»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ جُرَيْجٍ، قالَ: قلتُ لعطاءٍ أيُّ أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يوفِّي الصَّلاةَ في السَّفرِ ؟ فقالَ: لا أعلمُهُ إلَّا عَن عائشةَ وسعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ رضيَ اللَّهُ عنهما .
أَتَيْتُ المسجدَ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في الصلاةِ فلما سلم النبيُّ التَفَتَ إليَّ وأنا أصلي فجعل ينظرُ إليَّ وأنا أُصَلِّي فلما فَرَغْتُ قال أَلَمْ تُصَلِّ معنا قلت نعم قال فما هذه الصلاةُ قلتُ يا رسولَ اللهِ رَكْعَتَا الفجرِ خَرَجْتُ من مَنْزِلِي ولم أَكُنْ صَلَّيْتُهُما قال فلم يَعِبْ ذلك عليَّ .
[عَن] ابنِ جُرَيْجٍ قالَ: قلتُ لعَطاءٍ: سَمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: إنَّما أُمِرتُمْ بالطَّوافِ، ولم تُؤمَروا بدخولِهِ قالَ: لم يَكُن ينهَى عَن دخولِهِ، ولَكِن سَمِعْتُهُ، يقولُ: أخبرَني أسامةُ بنُ زيدٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا دخلَ البَيتَ دعا في نواحيهِ كُلِّها قلتُ: في نَواحيها أزَواياها؟ قالَ: بل في كلِّ قبلةٍ مِنَ البيتِ .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ توضأَ وركع ركعتيْنِ في معرسِه ، ثم سار ساعةً ، ثم صلَّى الصبحَ . قال ابنُ جريجٍ : قلتُ لعطاءٍ : أيُّ سفرٍ هوَ ؟ قال : لا أدري . .
ما أُبالي مَسَستُ ذَكَري أم مَسَسْتُ أنفي أو أُذُني وأنا في الصلاةِ .
رآني ابنُ عمرَ وأنا أعبثُ بالحصَى في الصَّلاةِ ، فلمَّا انصرفَ نَهاني وقالَ اصنَع كما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ قلتُ وكَيفَ كانَ يصنعُ ؟ قالَ : كانَ إذا جلسَ في الصَّلاةِ وضعَ كفَّهُ اليُمنَى علَى فَخِذِهِ ، وقبضَ يعني أصابعَهُ كلَّها وأشارَ بإصبعِهِ الَّتي تلي الإبهامَ ، ووضعَ كفَّهُ اليُسرَى علَى فَخِذِهِ اليُسرَى .
قُلتُ لعطاءٍ أكان يأمرُ النَّبيُّ ؟ قال نعمْ .
قلتُ لعطاءٍ: أبلَغكَ عَن أحدٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ مسحَ علَى القدَمَينِ؟ قال: لا .
قلتُ لعَطاءٍ : سمعتَ ابنَ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما يقولُ : إنَّما أُمرتُمْ بالطَّوافِ، ولم تُؤمَروا بدخولِهِ قالَ : لم يَكُن يَنهى عن دخولِهِ، ولَكِن سَمِعْتُهُ يقولُ : أخبرَني أسامةُ بنُ زيدٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا دخلَ البيتَ دعا في نواحيهِ كُلِّها، ولم يُصلِّ فيهِ حتَّى خرجَ، فلمَّا خرجَ رَكَعَ رَكْعتينِ في قِبَلِ الكعبةِ، ثمَّ قالَ : هذِهِ القِبلةُ .
قُلتُ لعَطاءٍ: سَمِعتَ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: إنَّما أُمِرتُم بالطَّوافِ، ولم تُؤمَروا بالدُّخولِ؟ قال: لم يَكُنْ يَنهى عن دُخولِه، ولكنِّي سَمِعتُه يقولُ: أخبَرَني أُسامةُ بنُ زَيدٍ: أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا دَخَلَ البَيتَ دَعا في نَواحيه كلِّها، ولم يُصلِّ فيه حتى خَرَجَ، فلمَّا خَرَجَ رَكَعَ رَكعتَينِ في قُبُلِ الكَعبةِ، قال عبدُ الرَّزَّاقِ: وقال: هذه القِبلةُ. .
لَمَّا كانت ليلةُ أُسرِيَ بي، رَأيتُ ربِّي في أحسَنِ صُورَةٍ، فقال: فِيمَ يَختَصِمُ المَلَأُ الأعلى؟ قال: قُلتُ: لا أدري، قال: فوَضَعَ يَدَه حتى وَجَدتُ -فذَكَرَ كَلِمَةً ذَهَبتْ عَنِّي- قال: ثم قال: فِيمَ يَختَصِمُ المَلَأُ الأعلى؟ قُلْتُ: في الكَفَّاراتِ، قَالَ: وما الكَفَّاراتُ؟ قُلْتُ: إسباغُ الوُضوءِ في لمَكروهاتِ، ونَقلُ الأقدامِ إلى الجَماعاتِ، وانتظارُ الصَّلاةِ بعدَ الصَّلاةِ، قال: وما الدَّرَجاتُ؟ قُلتُ: إطعامُ الطَّعامِ، وإفشاءُ السَّلامِ، وصَلاةٌ باللَّيلِ والنَّاسُ نيامٌ، قال: سَلْ، قُلتُ: وما أقولُ؟ قال: قُلْ: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُك عَمَلًا بالحَسَناتِ، وتَرْكَ المُنكَراتِ، وإذا أرَدتَ في قَومٍ فِتنَةً وأنا فيهم، فاقْبِضْني إليك غيرَ مَفتونٍ. .
عنِ ابنِ جُرَيجٍ، قالَ: قُلتُ لعَطاءٍ: أَسَمعِتَ ابنَ عَبَّاسٍ يَقولُ: إنَّما أُمِرتُم بالطَّوافِ، ولم تُؤمَروا بدُخولِه، قالَ: لم يَكُن يَنهَنا عنْ دُخولِه، ولكِنْ سَمِعتُه يَقولُ: أخبَرَني أُسامةُ بنُ زَيدٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَل البَيتَ، فلمَّا خَرَج رَكَع ركَعتَيَنِ في قُبُلِ البَيتِ، وقالَ: هذه القِبلةُ. .
رأيْتُ رَبي فِيْ أحسنَ صُورَةٍ ، فقال : فيمَ يَخْتَصِمُ المَلَأُ الأعلى ، فقُلْتُ : لا أَدْرِي ، فوضعَ يَدَهُ بين كَتِفَيَّ ، حتى وجَدْتُ بَرْدَ أنامِلِه ، ثُمَّ قال : فيمَ يَخْتَصِمُ المَلَأُ الأعلى ؟ قُلْتُ : في الكَفَّارَاتِ والدَّرَجَاتِ ، قال : وما الكَفَّارَاتُ ؟ قُلْتُ : إِسْباغُ الوُضُوءِ في السَّبَرَاتِ ، ونَقْلُ الأَقْدَامِ إلى الجُمُعَاتِ ، وانْتِظَارُ الصَّلاةِ بعدَ الصَّلاةِ ، قال : فما الدَّرَجَاتُ ؟ قُلْتُ : إِطْعَامُ الطَّعَامِ ، وإِفْشَاءُ السلامِ ، وصلاةُ باللِيلِ والناسِ نيامٌ ، قال : قُلْ ، قال : قُلْتُ : ما أَقُولُ ؟ قال : قُلْ : اللهمَّ ! إنِّي أسألُكَ عَمَلًا بِالحَسَناتِ ، وتَرْكًا لِلْمُنْكَرَاتِ ، وإذا أردْتَ في قومٍ فِتْنَةً وأنا فيهِمْ ؛ فَاقْبِضْنِي إليكَ غيرَ مَفْتُونٍ .
حديث جابرٍ عند مسلمٍ وفيه قلت لعطاءَ : أقال جابرٌ حتى جئنا المدينةَ ؟ [ أي في تزودِهم لحومَ الهدي على عهدِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ] قال : نعم .
لا مزيد من النتائج