نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : أترخص في أن أضع صدقة مالي في مواضعها ، أو إلى الأمراء لا بد ؟ قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
في قِصَّتِه، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّ مِن تَوبَتي إلى اللهِ أنْ أخرُجَ مِن مالي كُلِّه إلى اللهِ وإلى رَسولِه صَدَقةً. قال: لا. قُلتُ: فنِصفِه. قال: لا. قُلتُ: فثُلُثِه. قال: نَعَمْ. قُلتُ: فإنِّي أُمسِكُ سَهمي مِن خَيبَرَ. .
في قصةِ كعبٍ هذه، أنَّه قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ مِن توبتي إلى اللهِ ورسولِهِ أن أخرُجَ مِن مالي كلِّهِ إلى اللهِ ورسولِهِ صدقةً، قال: "لا"، قلتُ: فنِصْفِهِ؟ قال: "لا"، قلتُ: فثُلُثِهِ، قال: "نَعم"، قلتُ: فإنِّي أُمسِكُ سَهْمي الذي بخَيْبَرَ. .
إنَّ من توبتي إلى اللهِ أن أخرُجَ من مالي كلِّه إلى اللهِ ورسولِه صدقةً قال : لا . قلتُ فنصفَه , قال لا : قلتُ فثلثَه . قال : نعم .
"إنَّ مِن تَوبَتي إلى اللهِ أن أخرُجَ مِن مالي كُلِّه إلى اللهِ ورَسولِه صَدَقةً، قال: لا، قُلتُ: فنِصفُه؟ قال: لا، قُلتُ: فثُلثُه؟ قال: نَعَم" .
عن كعبِ بن مالكٍ في قصَّتِهِ إذ تخلَّفَ عن تبوكَ قال: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ من توبتي إلى اللَّهِ أن أُخْرِجَ من مالي كلِّهِ إلى اللَّهِ ورسولِهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صدَقةً قال: لا، قلتُ: فنِصفَهُ، قال: لا، قلت: فثلثَهُ؟ قال: نعَم، قلت: فإنِّي أمسِكُ سَهْمي من خيبرَ .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إن مِن توبتي إلى اللهِ أن أَخْرُجَ مِن مالي كلِّه إلى اللهِ ورسولهِ صدقةً ؟ قال: لا. قلتُ: فنصفُه ؟ قال: لا. قلتُ: فثلثُه ؟ قال: نعم. قلتُ: فإني سأَمْسِكُ سهمي مِن خيبرٍ. .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ من تَوبَتي إلى اللهِ أنْ أخرُجَ من مالي كُلِّه إلى اللهِ ورسولِه صَدَقةً، قال: لا، قُلتُ: فنِصفُه، قال: لا، قُلتُ: فثُلُثُه، قال: نَعَمْ، قُلتُ: فإنِّي أُمسِكُ سَهْمي من خَيبَرَ. .
قلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ من توبتي إلى الله أن أخرُجَ من مالي كلِّه إلى الله وإلى رسولِه صَدَقةً. قال: لا. قُلتُ: فنِصفُه. قال: لا. قلت: فثُلُثُه. قال: نعم، قلت: فإنِّي سأُمسِكُ سهمي من خَيبَرَ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ من توبتي إلى اللهِ أنْ أخرجَ من مالي كلِّه إلى اللهِ وإلى رسولِه صدقةً قال لا قلتُ فنصفَهُ قال لا قلتُ فثلثَهُ قال نعم قلتُ فإني سأمسِكُ سَهمي من خيبرَ .
قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ مِن توبتي إلى اللَّهِ أَن أخرجَ مِن مالي كلِّهِ إلى اللَّهِ وإلى رسولِهِ صَدقةً ؟ قالَ: لا قلتُ: فَنِصْفُهُ ؟ قالَ: لا قُلتُ: فثلثُهُ ؟ قالَ: نعَم قلتُ: فإنِّي سأُمسِكُ سَهْمي مِن خيبرَ .
أنَّه قال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ مِن تَوْبتي إلى اللهِ ورسولِه أن أخرُجَ مِن مالي كلِّه إلى اللهِ ورسولِه صدَقةً، قال: لا، قُلْتُ: فنِصْفِه؟ قال: لا، قُلْتُ: فثُلُثِه؟ قال: نَعَم، قُلْتُ: فإنِّي أُمسِكُ سَهْمي الَّذي بخَيْبَرَ. .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ يومَ الفِطرِ، فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخُطبةِ، ثمَّ خطبَ النَّاسَ، فلمَّا فرغَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نزلَ، فأتى النِّساءَ، فذَكَّرَهُنَّ وَهوَ يَتوَكَّأُ على يدِ بلالٍ، وبلالٌ باسطٌ ثوبَهُ، يُلقينَ النِّساءُ صَدقةً، قلتُ [أيْ ابنُ جُرَيجٍ] لعَطاءٍ: زَكاةُ يومِ الفطرِ؟ قالَ: لا، ولَكِنَّهُ صدقةٌ يتَصدَّقنَ بِها حينئذٍ، تلقي المرأةُ فتَخَها، ويُلقينَ ويُلقينَ، قلتُ لعطاءٍ: أترى حقًّا على الإمامِ الآنَ أن يأتيَ النِّساءَ حينَ يَفرغَ، فيذَكِّرَهُنَّ؟ قالَ: إي، لعَمري إنَّ ذلِكَ لحقٌّ عليهِم، وما لَهُم لا يفعلونَ ذلِكَ .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ مِن تَوبَتي أن أنخَلِعَ مِن مالي صَدَقةً إلى اللهِ وإلى رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أمسِكْ عليك بَعضَ مالِكَ، فهو خَيرٌ لَكَ، قُلتُ: فإنِّي أُمسِكُ سَهمي الذي بخَيبَرَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ توضأَ وركع ركعتيْنِ في معرسِه ، ثم سار ساعةً ، ثم صلَّى الصبحَ . قال ابنُ جريجٍ : قلتُ لعطاءٍ : أيُّ سفرٍ هوَ ؟ قال : لا أدري . .
لا مزيد من النتائج