نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : أتستأمر النساء في أبضاعهن ؛ الثيب والبكر ؟ قال : " نعم " ، قلت :»· 15 نتيجة
الترتيب:
تُستأمرُ النساءُ في أَبضاعِهِنَّ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّهُنَّ يَستَحْيينَ ، قال : الأَيِّمُ أَحَقُّ بنفسِها ، والبِكرُ تُستأْمرُ ، وسُكوتُها إِقرارُهَا .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، يُستَأمَرُ النِّساءُ في أبضاعِهنَّ؟ قال: نَعَم. قُلتُ: فإنَّ البِكرَ تُستَأمَرُ، فتَستَحيي فتَسكُتُ، قال: سُكاتُها إذنُها. .
مُروا النِّساءَ في أنفسِهنَّ فإنَّ الثَّيِّبَ تُعرِبُ عن نفسِها والبِكرَ رضاها .
قُلتُ لعطاءٍ أكان يأمرُ النَّبيُّ ؟ قال نعمْ .
شاوِروا النساءَ في أنفُسهن فقيل له يا رسولَ اللهِ إنَّ البكرَ تستحِي قال الثيِّبُ تُعربُ عن نفسِها والبكرُ رضاها صُماتُها .
اشيروا على النساءِ في أنفسهنّ ، فقال : إن البكرَ تستحِى يا رسولَ اللهِ ؟ قال : الثيبُ تعربُ عن نفسِها بلسانها ، والبكرُ رضاها صماتُها .
أَشيروا على النِّساءِ في أنفُسهِنَّ، فقالوا: إنَّ البِكرَ تَستَحي يا رسولَ اللهِ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الثَّيِّبُ تُعرِبُ بلِسانِها، عن نفْسِها، والبِكرُ رِضاها صَمتُها. .
قلتُ لعطاءٍ : أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ إذا خطب على عصًا ؟ قال : نعم , وكان يعتمِدُ عليها اعتمادًا . .
حديث جابرٍ عند مسلمٍ وفيه قلت لعطاءَ : أقال جابرٌ حتى جئنا المدينةَ ؟ [ أي في تزودِهم لحومَ الهدي على عهدِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ] قال : نعم .
والبكرُ يستأذِنُها أبوها [يعني حديث: "الثَّيِّبُ أَحَقُّ بنَفْسِها مِن وَلِيِّها، والبِكْرُ يَسْتأذِنُها أبوها في نفْسِها، وإذْنُها في صُماتِها". ورُبَّما قالَ: "وصُماتُها إقْرارُها".] .
عن ابنِ جُريجٍ قال: قلتُ لعطاءٍ: أكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ على عصا إذا خطب؟ قال: نعم، كان يعتمدُ عليها اعتمادًا .
خُذوا عَنِّي، قد جَعَلَ اللهُ لَهنَّ سَبيلًا: الثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ، والبِكرُ بالبِكرِ، الثَّيِّبُ يُجلَدُ ويُرجَمُ، والبِكرُ يُجلَدُ ويُنفى .
مِثلُه [خُذوا عَنِّي، قد جَعَلَ اللهُ لَهنَّ سَبيلًا: الثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ، والبِكرُ بالبِكرِ، الثَّيِّبُ يُجلَدُ ويُرجَمُ، والبِكرُ يُجلَدُ ويُنفى] .
قلتُ لعطاءٍ [يعني ابنَ أبي رَباحٍ]: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ إذا خطَبَ على عصًا، قال: نَعَمْ، كان يَعتمِدُ عليها اعتمادًا. .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ يومَ الفِطرِ، فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخُطبةِ، ثمَّ خطبَ النَّاسَ، فلمَّا فرغَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نزلَ، فأتى النِّساءَ، فذَكَّرَهُنَّ وَهوَ يَتوَكَّأُ على يدِ بلالٍ، وبلالٌ باسطٌ ثوبَهُ، يُلقينَ النِّساءُ صَدقةً، قلتُ [أيْ ابنُ جُرَيجٍ] لعَطاءٍ: زَكاةُ يومِ الفطرِ؟ قالَ: لا، ولَكِنَّهُ صدقةٌ يتَصدَّقنَ بِها حينئذٍ، تلقي المرأةُ فتَخَها، ويُلقينَ ويُلقينَ، قلتُ لعطاءٍ: أترى حقًّا على الإمامِ الآنَ أن يأتيَ النِّساءَ حينَ يَفرغَ، فيذَكِّرَهُنَّ؟ قالَ: إي، لعَمري إنَّ ذلِكَ لحقٌّ عليهِم، وما لَهُم لا يفعلونَ ذلِكَ .
لا مزيد من النتائج