نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : أتصلي المرأة في دراعة ؟ قال : نعم ، أخبرت أن الإماء على عهد رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث جابرٍ عند مسلمٍ وفيه قلت لعطاءَ : أقال جابرٌ حتى جئنا المدينةَ ؟ [ أي في تزودِهم لحومَ الهدي على عهدِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ] قال : نعم .
قلتُ لعطاءٍ : أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ إذا خطب على عصًا ؟ قال : نعم , وكان يعتمِدُ عليها اعتمادًا . .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
تَزَوَّجتُ امرَأةً في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَقيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا جابِرُ تَزَوَّجتَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: بكرٌ أم ثَيِّبٌ؟ قُلتُ: ثَيِّبٌ، قال: فهَلَّا بكرًا تُلاعِبُها؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي أخَواتٍ، فخَشيتُ أن تَدخُلَ بَيني وبينَهُنَّ، قال: فذاكَ إذَن، إنَّ المَرأةَ تُنكَحُ على دينِها، ومالِها، وجَمالِها، فعليكَ بذاتِ الدِّينِ تَرِبَت يَداكَ. .
قُلتُ لعطاءٍ أكان يأمرُ النَّبيُّ ؟ قال نعمْ .
أنها سألت رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ - : أتصلي المرأةُ في درعٍ وخمارٍ ليس عليها إزارٌ ؟ قال : نعم ؛ إذا كان الدرعُ سابغًا يغطي ظهورَ قدمَيْها .
تَزَوَّجَتِ امْرَأَةٌ على عهْدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يا جابِرُ تَزَوَّجْتَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ أبِكْرًا أوْ ثَيِّبًا قُلْتُ ثَيِّبًا قال ألَا بِكْرًا تُلَاعِبُهَا وتُلَاعِبُكَ قال قلْتُ يا رسولَ اللهِ كنَّ لي أخَوَاتٍ فخَشَيِتُ أنْ يَدْخُلَ بَيْنِي وبَيْنَهُنَّ قال إنَّ المرأةَ تُنْكَحُ لِدِينِها ومالِها وجَمَالِها فَعَلَيْكَ بذاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ .
تزوَّجْتُ امرأةً على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا جابرُ، أتزوَّجْتَ؟ قال: قُلتُ: نَعم، قال: بِكرًا أو ثَيِّبًا؟ قال: قُلتُ: ثَيِّبًا، قال: ألَا بِكرًا تُلاعِبُها، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، كُنَّ لي أخواتٌ، فخَشيتُ أنْ تدخُلَ بَيني وبيْنَهُنَّ، فقال: إنَّ المرأةَ تُنكَحُ لدِينِها، ومالِها، وجمالِها، فعليكَ بذاتِ الدِّينِ، تَرِبَتْ يَداكَ. .
عن عائشةَ: سألَتْها: أتُصَلِّي المرأةُ في دِرعٍ وخمارٍ، ليس عليها غيرُه؟ قالت: نعم .
قرأتُ في كِتابٍ لعَطاءِ بنِ يَسارٍ، مع عَطاءِ بنِ يَسارٍ، قال: فسألتُ مَيمونةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن المَسحِ على الخُفَّينِ؟ قالتْ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أكلَّ ساعةٍ يَمسَحُ الإنسانُ على الخُفَّينِ ولا يَنزِعُهما؟ قال: نعم. .
عن ابنِ جُريجٍ قال: قلتُ لعطاءٍ: أكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ على عصا إذا خطب؟ قال: نعم، كان يعتمدُ عليها اعتمادًا .
عنِ ابنِ جُرَيجٍ، قال: قُلتُ لعطاءٍ: خرْصُهم هذا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فأخبَرَني عنِ ابنِ رَواحةَ أنَّه خرَصَ بيْنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبيْنَ يَهودَ، وقال: إنْ شِئْتم فلَنا، وإنْ شِئْتم فلَكم، قالوا: بهذا قامتِ السَّمَواتُ والأرضُ. .
عن أمِّ سَلَمةَ: أنَّها سألَت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُصلِّي المرأةُ في دِرعٍ وخِمارٍ ليس عليها إزارٌ؟ قال: نعَم، إذا خمَّر الدِّرعُ القدمَينِ. .
قلتُ لعطاءٍ [يعني ابنَ أبي رَباحٍ]: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ إذا خطَبَ على عصًا، قال: نَعَمْ، كان يَعتمِدُ عليها اعتمادًا. .
حديثُ مَيمونةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في المسحِ علَى الخفَّينِ [يعني حديث: قرأتُ في كِتابٍ لعَطاءِ بنِ يَسارٍ، مع عَطاءِ بنِ يَسارٍ، قال: فسألتُ مَيمونةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن المَسحِ على الخُفَّينِ؟ قالتْ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أكلَّ ساعةٍ يَمسَحُ الإنسانُ على الخُفَّينِ ولا يَنزِعُهما؟ قال: نعم.] .
لا مزيد من النتائج