نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : أتكره أن نصلي في وسط القبور ، أو في مسجد إلى قبر ؟ قال : نعم ، كان»· 15 نتيجة
الترتيب:
لأن أمشِيَ على جَمرَةٍ أو سيفٍ أحبُّ إلَّي من أن أمشِيَ علَى قبرِ امرئٍ مُسلِمٍ ، وما أُبالِي وسطَ القبورِ قَضيتُ حاجَتِي ، أم وسطَ السُّوقِ .
«لأن أجلِسَ على جمرةٍ تحرِقُ ثوبي ثمَّ تحرِقُ جِلدي، أو أخصِفَ نعلي بيَدَيَّ: أحَبُّ إليَّ من أن أطَأَ قَبْرَ رَجُلٍ منكم، وما أبالي وَسَطَ السُّوقِ قضيتُ حاجتي أو وَسَطَ القُبورِ» .
لَأنْ أجلِسَ على جمرةٍ تحرِقُ ثَوبي ، ثم تحرِقُ جِلدي ، أو أخصِفَ نَعلي بيدي ، أحَبُّ إليَّ مِن أن أطَأَ على قبرِ رجلٍ منكم ، وما أُبالي وسطَ السوقِ قضَيتُ حاجَتي أو وسطَ القبورِ .
لأن أمشيَ على جمرةٍ أو سَيفٍ أو أخصفَ نعلي برجلي، أحبُّ إليَّ من أن أمشيَ على قبرِ مسلمٍ، وما أبالي أوسطَ القبورِ قضيتُ حاجتي، أو وسطَ السُّوقِ .
لَأَنْ أَمْشِيَ على جَمْرَةٍ أو سَيْفٍ ، أو أَخْصِفَ نَعْلِي برِجْلِي أَحَبُّ إلَيَّ من أن أَمْشِيَ على قبرِ مسلمٍ ، وما أُبَالِي أَوَسَطَ القبورِ قَضَيْتُ حاجتي أو وَسَطَ السُّوقِ . .
لأنْ أمشيَ على جمرةٍ أو سيفٍ أو أخصفَ نعلي برِجلي أحبُّ إليَّ من أنْ أمشيَ على قبرِ مسلمٍ وما أُبالي أوَسطَ القبورِ قضيتُ حاجتي أو وسطَ السوقِ .
لأن أمشيَ علَى جمرةٍ، أو سَيفٍ، أو أخصِفَ نعلي برجلي، أحبُّ إليَّ مِن أن أمشيَ علَى قبرِ مسلمٍ، وما أُبالي أوْسَطَ القبورِ قَضَيتُ حاجَتي أو وسَطَ السُّوقِ . .
عن ابنِ مليكةَ ، حدَّثَه أن انطلق يزورُ عائشةَ ، فقالت : زرتُ قبرَ عبدِالرحمنِ ؟ قلتُ : وتزارُ القبورُ ؟ قال : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رخَّصَ في زيارةِ القبورِ وأكلِ الأضاحي والجرادِ .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
قُلتُ لعطاءٍ أكان يأمرُ النَّبيُّ ؟ قال نعمْ .
نَهانا أو نُهِينا أن نُصلِّيَ في مسجدٍ مُشرِفٍ. .
نهانا أو نُهينا أن نصلِّيَ في مسجدٍ مشرفٍ .
عن ابنِ جُريجٍ قال: قلتُ لعطاءٍ: أكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ على عصا إذا خطب؟ قال: نعم، كان يعتمدُ عليها اعتمادًا .
قلتُ لعطاءٍ [يعني ابنَ أبي رَباحٍ]: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ إذا خطَبَ على عصًا، قال: نَعَمْ، كان يَعتمِدُ عليها اعتمادًا. .
حديث جابرٍ عند مسلمٍ وفيه قلت لعطاءَ : أقال جابرٌ حتى جئنا المدينةَ ؟ [ أي في تزودِهم لحومَ الهدي على عهدِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ] قال : نعم .
لا مزيد من النتائج