نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : أتكره أن يبال في المغتسل ؟ قال : لا ، وأنا أبول فيه ، ولو كان»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ قالَ: نُهِيَ –أَوْ: زُجِرَ- أنْ يُبالَ في المُغْتَسَلِ. .
نَهي أو زجَرَ أنْ يُبالَ في المُغتَسَلِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نَهى أن يُبالَ في المغتَسَلِ ونَهى عن البَولِ في الماءِ الرَّاكدِ ونَهى عن البَولِ في المشارعِ ونَهى أن يبولَ الرَّجلُ وفرجُهُ بادٍ إلى الشَّمسِ والقمرِ .
عن أبي هريرةَ أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ دعاه ليستعمِلَه فأبَى أن يعمَلَ له ، فقال : أتكرهُ العملَ وقد طلبه من كان خيرًا منك ؟ قال : من ؟ قال : يوسفُ بنُ يعقوبَ عليهما السَّلامُ ، فقال أبو هريرةَ : يوسفُ بنيُّ ابنُ نبيٍّ ، وأنا أبو هريرةَ ابنُ أُميمةَ أخشَى ثلاثًا واثنين ، فقال عمرُ : ألا قُلتَ خمسًا ؟ قال : أخشَى أن أقولَ بغيرِ علمٍ أو أقضيَ بغيرِ حقٍّ وأن يُضرَبَ ظهري ويُشتَمَ عِرضي ويُنزَعَ مالي .
قلتُ لعَطاءٍ: إنِّي رأيتُ إنسانًا مُنكشِفًا مكشوفًا على الحوضِ يغرِفُ بيَدِه على فَرْجِه؟ قال: فتوضَّأْ، فليس عليكَ، إنَّ الدِّينَ سَمْحٌ، قد كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اسْمَحوا يُسمَحْ لكم، وقد كان مَن مضَى لا يُفتِّشونَ عن هذا، ولا يُلحِفونَ فيه. يعني: يفحَصونَ عنه. .
رَآني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أبولُ قائمًا فقال: يا عُمَرُ، لا تَبُلْ قائمًا، قال: فما بُلْتُ قائمًا بعدُ. .
رَآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَنا أَبولُ قائمًا، فقالَ: «يا عُمَرُ، لا تَبُلْ قائمًا». قالَ: فَما بُلْتُ قائمًا بَعْدُ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ توضأَ وركع ركعتيْنِ في معرسِه ، ثم سار ساعةً ، ثم صلَّى الصبحَ . قال ابنُ جريجٍ : قلتُ لعطاءٍ : أيُّ سفرٍ هوَ ؟ قال : لا أدري . .
عن ابنِ جُرَيْجٍ، قالَ: قلتُ لعطاءٍ أيُّ أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يوفِّي الصَّلاةَ في السَّفرِ ؟ فقالَ: لا أعلمُهُ إلَّا عَن عائشةَ وسعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ رضيَ اللَّهُ عنهما .
قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: رآني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أبولُ قائمًا، فقالَ: يا عمرُ لا تبُلْ قائمًا، قال عُمرُ: فما بلتُ قائمًا بعدُ .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
كانَ ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: لا يَطوفُ بالبَيتِ حاجٌّ ولا غَيرُ حاجٍّ، إلَّا حَلَّ، قُلتُ لعَطاءٍ: مِن أينَ يقولُ ذلك؟ قال: مِن قَولِ اللهِ تَعالى: {ثُمَّ مَحِلُّها إلى البَيتِ العَتيقِ} [الحج: 33] قال: قُلتُ: فإنَّ ذلك بَعدَ المُعَرَّفِ، فقال: كان ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: هو بَعدَ المُعَرَّفِ وقَبلَه، وكانَ يَأخُذُ ذلك مِن أمرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أمَرَهم أن يَحِلُّوا في حَجَّةِ الوداعِ. .
رآني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أبولُ قائمًا ، فقال : يا عمرُ لا تَبُلْ قائمًا فما بُلتُ قائمًا بعدُ .
رآني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أبولُ قائمًا ، فقالَ : يا عُمرُ ، لا تبُلْ قائمًا ، فما بُلتُ قائمًا بعدُ .
رآني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أبولُ قائمًا فقالَ يا عمرُ لا تبُلْ قائمًا بعدُ فما بُلتُ قائمًا بعدُ .
لا مزيد من النتائج