نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : أتكره أن يستغفر في التطوع ؟ قال : " نعم ، حتى يجلس ويتشهد ، ثم»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث جابرٍ عند مسلمٍ وفيه قلت لعطاءَ : أقال جابرٌ حتى جئنا المدينةَ ؟ [ أي في تزودِهم لحومَ الهدي على عهدِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ] قال : نعم .
[أنه كان] يُوترُ بسبعٍ لا يجلسُ إلا في آخرِها، وأنه يوترُ بتسعٍ ويجلسُ في الثامنةِ ويتشهدُ، ثم يقومُ للتاسعةِ بدونِ تسليمٍ، ثم يختِمُها بالتشهدِ والتسليمِ .
قُلتُ لعطاءٍ أكان يأمرُ النَّبيُّ ؟ قال نعمْ .
كُنَّا لا نَأكُلُ مِن لُحومِ بُدنِنا فوقَ ثَلاثِ مِنًى، فأرخَصَ لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: كُلوا وتَزَوَّدوا. قُلتُ لعَطاءٍ: قال جابِرٌ: حتَّى جِئنا المَدينةَ؟ قال: نَعَم. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ توضأَ وركع ركعتيْنِ في معرسِه ، ثم سار ساعةً ، ثم صلَّى الصبحَ . قال ابنُ جريجٍ : قلتُ لعطاءٍ : أيُّ سفرٍ هوَ ؟ قال : لا أدري . .
قلتُ لعطاءٍ : أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ إذا خطب على عصًا ؟ قال : نعم , وكان يعتمِدُ عليها اعتمادًا . .
عن ابنِ جُريجٍ قال: قلتُ لعطاءٍ: أكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ على عصا إذا خطب؟ قال: نعم، كان يعتمدُ عليها اعتمادًا .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
عنِ نافعٍ أنَّ ابنَ عمرَ : كانَ يُحيي اللَّيلَ صلاةً ، ثمَّ يقولُ : يا نافعُ أسحَرنا ؟ فيقولُ : لا فَيعاودُ فإذا قال :نعَم قعد يستَغفرُ حتَّى يُصْبِحَ .
قلتُ لعطاءٍ [يعني ابنَ أبي رَباحٍ]: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ إذا خطَبَ على عصًا، قال: نَعَمْ، كان يَعتمِدُ عليها اعتمادًا. .
عن ابنِ جريجٍ قال : قلتُ لعطاءٍ : أكان ابنُ الزبيرِ يؤمِّنُ على أثرِ أمِّ القرآنِ ؟ قال : نعم ويؤمِّنُ من وراءَهُ حتَّى إنَّ للمسجدِ للَجَّةً . قال عطاءٌ : وكان أبو هريرةَ يدخلُ المسجدَ وقد قام الإمامُ قبلَه فيقولُ ويناديهِ : لا تسبِقْني بآمين . قال عطاءٌ : ولقد كنتُ أسمعُ الأئمةَ يقولونَ هم أنفسُهم على أثرِ أمِّ القرآنِ : آمين هم ومَن وراءَهم حتَّى إنَّ للمسجدِ للَجَّةً .
قرأتُ في كِتابٍ لعَطاءِ بنِ يَسارٍ، مع عَطاءِ بنِ يَسارٍ، قال: فسألتُ مَيمونةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن المَسحِ على الخُفَّينِ؟ قالتْ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أكلَّ ساعةٍ يَمسَحُ الإنسانُ على الخُفَّينِ ولا يَنزِعُهما؟ قال: نعم. .
قلتُ لعَطاءٍ : سمعتَ ابنَ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما يقولُ : إنَّما أُمرتُمْ بالطَّوافِ، ولم تُؤمَروا بدخولِهِ قالَ : لم يَكُن يَنهى عن دخولِهِ، ولَكِن سَمِعْتُهُ يقولُ : أخبرَني أسامةُ بنُ زيدٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا دخلَ البيتَ دعا في نواحيهِ كُلِّها، ولم يُصلِّ فيهِ حتَّى خرجَ، فلمَّا خرجَ رَكَعَ رَكْعتينِ في قِبَلِ الكعبةِ، ثمَّ قالَ : هذِهِ القِبلةُ .
قلتُ لعطاءٍ يا أبا محمَّدٍ إنَّ قَومًا من أَهْلِ البصرة يقولونَ بالقَدَرِ قال: تقرأُ القُرآنَ ؟ قُلتُ: نعَم قالَ: اقرأ حم الزُّخرفَ فَقرأَ حتَّى بلغَ وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ قالَ: أتدري ما أمُّ الكتابِ ؟ قُلتُ: اللَّهُ أعلمُ، قالَ: فإنَّهُ الكتابُ الَّذي كتبَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ قبلَ أن يَخلُقَ السَّماءَ وقبلَ أن يخلُقَ الأرضَ وفيهِ أنَّ فِرعونَ مِن أَهْلِ النَّارِ وفيهِ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ثمَّ قالَ عطاءٌ: حدَّثَني الوَليدُ بنُ الصَّامتِ وسألتُهُ: ما كانَ في وَصيَّةِ أبيكَ عندَ الموتِ ؟ قال: دَعاني فقالَ: اتَّقِ اللَّهَ أي بُنَيَّ، واعلَم أنَّكَ لَن تتَّقيَ اللَّهَ حتَّى تُؤْمِنَ باللَّهِ وتُؤْمِنَ بالقَدرِ خَيرِهِ وشرِّهِ إن مِتَّ على غيرِ هذا دَخلتَ النَّارَ إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أوَّلَ ما خلقَ اللَّهُ القَلمُ فقالَ: اكتُب قالَ: ما أَكْتُبُ ؟ قالَ: ما كانَ وما هوَ كائنٌ إلى الأبَدِ .
قلتُ لعطاءٍ : رجلٌ حجَّ أوَّلَ ما حجَّ ، فأخطأ الناسُ بيومِ النَّحرِ ، أيُجزِئُ عنه ؟ قال : نعم ، قال : وأحسِبُه قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فِطرُكم يومَ تُفطِرون وأضحاكم يومَ تُضحُّونَ . قال : وأُراهُ قال : وعرفةُ يومَ تُعَرِّفونَ .
لا مزيد من النتائج