نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : أحق تسوية النحل بين الولد على كتاب الله ؟ قال : نعم قد بلغنا ذلك عن»· 15 نتيجة
الترتيب:
قرأتُ في كِتابٍ لعَطاءِ بنِ يَسارٍ، مع عَطاءِ بنِ يَسارٍ، قال: فسألتُ مَيمونةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن المَسحِ على الخُفَّينِ؟ قالتْ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أكلَّ ساعةٍ يَمسَحُ الإنسانُ على الخُفَّينِ ولا يَنزِعُهما؟ قال: نعم. .
حديثُ مَيمونةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في المسحِ علَى الخفَّينِ [يعني حديث: قرأتُ في كِتابٍ لعَطاءِ بنِ يَسارٍ، مع عَطاءِ بنِ يَسارٍ، قال: فسألتُ مَيمونةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن المَسحِ على الخُفَّينِ؟ قالتْ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أكلَّ ساعةٍ يَمسَحُ الإنسانُ على الخُفَّينِ ولا يَنزِعُهما؟ قال: نعم.] .
عن ابنِ جُريجٍ قال: قلتُ لعطاءٍ: أكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ على عصا إذا خطب؟ قال: نعم، كان يعتمدُ عليها اعتمادًا .
قُلتُ لعطاءٍ أكان يأمرُ النَّبيُّ ؟ قال نعمْ .
قلتُ لعطاءٍ : أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ إذا خطب على عصًا ؟ قال : نعم , وكان يعتمِدُ عليها اعتمادًا . .
قلتُ لعطاءٍ [يعني ابنَ أبي رَباحٍ]: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ إذا خطَبَ على عصًا، قال: نَعَمْ، كان يَعتمِدُ عليها اعتمادًا. .
حديث جابرٍ عند مسلمٍ وفيه قلت لعطاءَ : أقال جابرٌ حتى جئنا المدينةَ ؟ [ أي في تزودِهم لحومَ الهدي على عهدِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ] قال : نعم .
قلتُ لعطاءٍ: أبلَغكَ عَن أحدٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ مسحَ علَى القدَمَينِ؟ قال: لا .
عنِ ابنِ جُرَيجٍ، قال: قُلتُ لعطاءٍ: خرْصُهم هذا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فأخبَرَني عنِ ابنِ رَواحةَ أنَّه خرَصَ بيْنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وبيْنَ يَهودَ، وقال: إنْ شِئْتم فلَنا، وإنْ شِئْتم فلَكم، قالوا: بهذا قامتِ السَّمَواتُ والأرضُ. .
عَن أبي رافِعٍ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أللوَلَدِ علينا حَقٌّ كَحَقِّنا عليهم؟ قال: نَعَم، حَقُّ الولَدِ على الوالدِ أن يُعَلِّمَه الكِتابةَ والسِّباحةَ والرَّميَ، وأن يورِثَه طَيِّبًا .
كُنَّا لا نَأكُلُ مِن لُحومِ بُدنِنا فوقَ ثَلاثِ مِنًى، فأرخَصَ لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: كُلوا وتَزَوَّدوا. قُلتُ لعَطاءٍ: قال جابِرٌ: حتَّى جِئنا المَدينةَ؟ قال: نَعَم. .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
عنْ أَبِي رافعٍ قلت يا رسولَ اللهِ أللولدِ علينا حقٌّ كحقِّنا عليهمْ قالَ نعمْ حقُّ الولدِ على الوالدِ أنْ يعلمَه الكتابةَ والسباحةَ والرميَ وأنْ يُوَرِّثَهُ طيبًا .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ قُرْطٍ قال مرَرْتُ بالكوفةِ فدخَلْتُ المسجِدَ فإذا أنا بقومٍ جُلوسٍ كأنَّما قُطِعَتْ رُؤوسُهم فجلَسْتُ في أدنى القومِ فقُلْتُ لرجُلٍ يا عبدَ اللهِ مَن هذا الرَّجُلُ فقال كأنَّكَ غريبٌ قُلْتُ نَعَمْ قال أمَا إنَّكَ لو كُنْتَ مِن أهلِها لَعرَفْتَه هذا حُذَيْفةُ بنُ اليَمَانِ فأنشَأ يُحدِّثُ القَومَ فقال إنَّ النَّاسَ كانوا يسأَلونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الخيرِ وأسأَلُه أنا عنِ الشَّرِّ حتَّى أتَّقِيَه وأعلَمُ أنَّ الخيرَ لنْ يفُوتَني قال قُلْتُ يا رسولَ اللهِ هل بعدَ هذا الخيرِ الَّذي يجيءُ فيه مِن شرٍّ قال يا حُذَيْفةُ تعلَّمْ كتابَ اللهِ واعمَلْ بما فيه ثمَّ قال نَعَمْ فِتْنةٌ واختلافٌ فقُلْتُ أفَيكونُ بعدَ ذلكَ مِن خيرٍ قال نَعَمْ جماعةٌ على أَقْذَاءٍ وهُدنةٌ على دَخَنٍ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أبَعْدَ ذلكَ الخيرِ مِن شرٍّ قال يا حُذَيْفَةُ تعلَّمْ كتابَ اللهِ واعمَلْ بما فيه حتَّى سأَلْتُه أيضًا ثلاثَ مِرارٍ يقولُ مِثْلَ ذلكَ ثمَّ قال نَعَمْ يكونُ فِتْنةٌ على أبوابِها دُعاةٌ إلى النَّارِ فأنْ تموتَ حينَ تموتُ وأنتَ عاضٌّ على جِذْلٍ خيرٌ مِن أنْ تتبَعَ أحَدَهم .
قلتُ لعَطاءٍ: إنِّي رأيتُ إنسانًا مُنكشِفًا مكشوفًا على الحوضِ يغرِفُ بيَدِه على فَرْجِه؟ قال: فتوضَّأْ، فليس عليكَ، إنَّ الدِّينَ سَمْحٌ، قد كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اسْمَحوا يُسمَحْ لكم، وقد كان مَن مضَى لا يُفتِّشونَ عن هذا، ولا يُلحِفونَ فيه. يعني: يفحَصونَ عنه. .
لا مزيد من النتائج