نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : أرأيت إن بتها زوجها فتزوجها عبد له فأصابها ، أيحل ذلك لزوجها ؟ قال»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنْتُ عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ إذ جاءه رجلٌ فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّ ابنًا لي كان بأرضِ فارسَ فوقَع بها الطَّاعونُ فنذَرْتُ: إنِ اللهُ نجَّى لي ابني أنْ يمشيَ إلى الكعبةِ، وإنَّ ابني قدِم فمات فقال له عبدُ اللهِ: أَوْفِ بنَذْرِك فقال له الرَّجلُ: إنَّما نذَرْتُ أنْ يمشيَ ابني وإنَّ ابني قد مات فغضِب عبدُ اللهِ وقال: أوَلمْ تُنهَوْا عن النَّذرِ ؟ سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ النَّذْرَ لا يُقدِّمُ شيئًا ولا يؤخِّرُه ولكنَّ اللهَ ينزِعُ به مِن البخيلِ ) فلمَّا رأَيْتُ ذلك قُلْتُ للرَّجلِ: انطلِقْ إلى سعيدِ بنِ المسيَّبِ فسَلْه فانطلَق إليه فسأَله ثمَّ رجَع فقُلْتُ: ماذا قال لك ؟ قال: امشِ عن ابنِكَ قال: أيُجزِئُ عنِّي ذلك ؟ فقال سعيدُ بنُ المسيَّبِ: أرأَيْتَ لو كان على ابنِكَ دَيْنٌ فقضَيْتَه أكان يُجزِئُ عنه ؟ قُلْتُ: بلى قال: فامشِ عن ابنِكَ فلما رأَيْتُ ذلك قُلْت للرجل: انطلق إلى سعيد بن المسيب فسله فانطلق إليه فسأله ثمَّ رجع فقُلْت: ماذا قال لك ؟ قال: امش عن ابنك قال: أيجزئ عني ذلك ؟ فقال سعيد بن المسيب: أرأيت لو كان على ابنك دين فقضيته أكان يجزئ عنه ؟ قُلْت: بلى قال: فامش عن ابنك .
عَن يونسَ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: سَألتُ ابنَ عمرَ عَن رجلٍ طلَّقَ امرأتَهُ وَهيَ حائضٌ، فقالَ: هل تَعرفُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ ؟ قلتُ . نعَم قالَ: فإنَّهُ طلَّقَ امرأتَهُ وَهيَ حائضٌ، فأتَى عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرَ ذلِكَ لَهُ، فقالَ مُرهُ فليُراجِعها قُلتُ: ويعتدُّ بتِلكَ التَّطليقةِ قالَ: فمَهْ أرأيتَ إن عَجزَ واستَحمقَ .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ يومَ الفِطرِ، فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخُطبةِ، ثمَّ خطبَ النَّاسَ، فلمَّا فرغَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نزلَ، فأتى النِّساءَ، فذَكَّرَهُنَّ وَهوَ يَتوَكَّأُ على يدِ بلالٍ، وبلالٌ باسطٌ ثوبَهُ، يُلقينَ النِّساءُ صَدقةً، قلتُ [أيْ ابنُ جُرَيجٍ] لعَطاءٍ: زَكاةُ يومِ الفطرِ؟ قالَ: لا، ولَكِنَّهُ صدقةٌ يتَصدَّقنَ بِها حينئذٍ، تلقي المرأةُ فتَخَها، ويُلقينَ ويُلقينَ، قلتُ لعطاءٍ: أترى حقًّا على الإمامِ الآنَ أن يأتيَ النِّساءَ حينَ يَفرغَ، فيذَكِّرَهُنَّ؟ قالَ: إي، لعَمري إنَّ ذلِكَ لحقٌّ عليهِم، وما لَهُم لا يفعلونَ ذلِكَ .
عن عائشةَ قالت : طلَّقَ رجلٌ امرأتَه ثلاثًا فتزوجها رجلٌ آخرُ فطلَّقها قبلَ أن يدخلَ بها فأراد زوجُها الأولُ أن يتزوَّجَها ، فسُئِلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن ذلك فقال : لا .
«أنَّه دَخَلَ على عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ يَعودُه ، فقالَ له عَبْدُ الرَّحْمنِ: وَصَلَتْك رَحِمٌ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: قالَ اللهُ تَعالى: أنا الرَّحْمنُ، وهي الرَّحِمُ، شَقَقْتُ لها مِن اسْمي، فمَن وَصَلَها وَصَلْتُه ، ومَن قَطَعَها قَطَعْتُه، أو قالَ: بَتَّها أَبُتُّه». .
«أنَّه دَخَلَ على عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَوْفٍ يَعودُه، فقالَ له عَبْدُ الرَّحْمنِ: وَصَلَتْك رَحِمٌ، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: قالَ اللهُ تَعالى: أنا الرَّحْمنُ، وهي الرَّحِمُ، شَقَقْتُ لها مِن اسْمي، فمَن وَصَلَها وَصَلْتُه، ومَن قَطَعَها قَطَعْتُه، أو قالَ: بَتَّها أَبُتُّه». .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
أنَّ امرأةً جاءت إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلمتْ، فتزوَّجها رجلٌ، قال : فجاء زوجُها الأولُ فقال : يا رسولَ اللهِ إني قد كنتُ أسلمتُ معها، وعلمتْ بإسلامي، قال : فانتزعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من زوجِها الآخرِ وردَّها إلى زوجِها الأولِ .
قُلتُ لعطاءٍ أكان يأمرُ النَّبيُّ ؟ قال نعمْ .
عنْ إبراهيمَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ قارِظٍ، أنَّ أباهُ أخبَرَهُ، أنَّه دخَلَ على عبدِ الرَّحْمنِ بنِ عوْفٍ وهو مَريضٌ، فقالَ لهُ عبدُ الرَّحمنِ: وصَلَتْكَ رَحِمٌ؛ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: أنا الرَّحمنُ، وهي الرَّحِمُ، شَقَقْتُ لها اسمًا مِن اسمي، فمَن وصَلَها وصَلْتُه، ومَن قطَعَها قطَعْتُه، ومَن بَتَّها أبُتُّه. .
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ قال: قُلتُ له: أرأيتَ وُضوءَ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ لكُلِّ صَلاةٍ طاهِرًا أو غيرَ طاهِرٍ؟ عمَّن هو؟ فقال حَدَّثَتْه أسماءُ بنتُ زَيدِ بنِ الخَطَّابِ: أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ حَنْظَلةَ... الحديث. .
قلتُ دُلَّني على عملٍ إذا عمِل العبدُ به دخل الجنَّةَ قال سألتُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال تُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ مع الإيمانِ عملًا قال يرضَخُ ممَّا رزقه قلتُ يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن كان فقيرًا لا يجِدُ ما يرضَخُ به قال يأمرُ بالمعروفِ وينهَى عن المنكرِ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن كان عيِيًّا لا يستطيعُ أن يأمرَ بالمعروفِ وينهَى عن المنكرِ قال يصنعُ لأخرقَ قلتُ أرأيتَ إن كان أخرقَ لا يستطيعُ أن يصنعَ شيئًا قال يُعينُ مغلوبًا قلتُ أرأيتَ إن كان ضعيفًا لا يستطيعُ أن يُعينَ مغلوبًا قال ما تريدُ أن يكونَ في صاحبِك من خيرٍ يُمسِكُ عن أذَى النَّاسِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إذا فعل ذلك دخل الجنَّةَ قال ما من مسلمٍ يفعلُ خَصلةً من هؤلاء إلَّا أخذَتْ بيدِه حتَّى تُدخِلَه الجنَّةَ .
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ : أَفْتِنا في بَيتِ المَقْدِسِ . قال : أَرْضُ المَحْشَرِ والمَنْشَرِ ، ائْتُوهُ فَصلُّوا فيهِ ؛ فإنَّ صَلاةً فيهِ كَأَلْفِ صَلاةٍ في غَيْرِهِ . قُلْتُ : أرأيْتَ إنْ لمْ أَسْتَطِعْ أنْ أَتَحَمَّلَ إليهِ ؟ قال : فَتُهْدِي لهُ زَيْتًا يُسْرَجُ فيهِ ، فمَنْ فعلَ ذلكَ فهوَ كَمَنْ أَتَاهُ . .
قُلتُ يا رسولَ اللَّهِ ! أفتِنا في بيتِ المقدِسِ ، قالَ : أرضُ المحشَرِ والمنشَرِ ائتوهُ فصلُّوا فيهِ فإنَّ صلاةً فيهِ كألفِ صلاةٍ في غيرِهِ قلتُ : أرأيتَ إن لم أستَطِعْ أن أتحمَّلَ إليهِ ؟ قالَ : فتُهْدي لَه زيتًا يُسرَجُ فيهِ ، فمن فعلَ ذلِكَ فَهوَ كَمن أتاهُ .
لا مزيد من النتائج