نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : أرأيت إن تجشأت ، فخرج شيء من الطعام من حلقي وكان نشب في حلقي وليس»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، حتى إذا كنا بالبيداء ، أو بدأت الجيش ، انقطع عقد لي ، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه ، وأقام الناس معه ، وليسوا على ماء ، فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق ، فقالو : ألا ترى ما صنعت عائشة ؟ أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فجاء أبو بكر ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام ، فقال : حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فقالت عائشة : فعاتبني أبو بكر ، وقال ما شاء الله أن يقول ، وجعل يطعنني بيده في خاصرتي ، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصبح على غير ماء ، فأنزل الله آية التيمم فتيموا ، فقال أسيد بن الحضير : ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر ، قال : فبعثنا البعير الذي كنت عليه ، فأصبنا العقد تحته .
حاضَت صَفيَّةُ لَيلةَ النَّفرِ فقالت: ما أُراني إلَّا حابِسَتَكُم، قال: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عَقرى حَلقى، أطافَت يَومَ النَّحرِ؟ قيلَ: نَعَم، قال: فانفِري. .
قال: جاء رجُلٌ إلى أبي موسى، فقال: إنَّ امرَأَتي وَرِمَ ثَدْيُها فمَصَصْتُه، فدخَلَ حَلْقي شيءٌ سبَقَني، فشدَّدَ عليه أبو موسى، فأتى عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، فقال: سألْتَ أحدًا غَيْري؟ قال: نَعم، أبا موسى، فشدَّدَ عليَّ، فأتى أبا موسى، فقال: أرضيعٌ هذا؟ فقال أبو موسى: لا تَسْأَلوني ما دامَ هذا الحَبرُ بينَ أظهُرِكم. .
لَمَّا أرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَنفِرَ إذا صَفيَّةُ على بابِ خِبائِها كَئيبةً، فقال لَها: عَقْرى أو حَلْقى، إنَّكِ لَحابِسَتُنا! أكُنتِ أفَضتِ يَومَ النَّحرِ؟ قالت: نَعَم، قال: فانفِري إذًا. .
أرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَنفِرَ، فرَأى صَفيَّةَ على بابِ خِبائِها كَئيبةً حَزينةً؛ لأنَّها حاضَت، فقال: عَقرى حَلقى -لُغةٌ لقُرَيشٍ- إنَّكِ لَحابِسَتُنا! ثُمَّ قال: أكُنتِ أفَضتِ يَومَ النَّحرِ -يَعني الطَّوافَ-؟ قالت: نَعَم، قال: فانفِري إذًا. .
لمَّا وَليَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ الشُّورى كان أحَبَّ النَّاسِ إلَيَّ أنْ يَليَه، فإنْ ترَكَ، فسَعدٌ، فلحِقَني عَمرُو بنُ العاصِ، فقال: ما ظَنُّ خالِكَ عَبدِ الرَّحمنِ باللهِ إنْ وَلَّى هذا الأمْرَ أحدًا وهو يَعلَمُ أنَّه خيرٌ منه؟ فأتَيتُ عَبدَ الرَّحمنِ، فذكَرتُ ذلك له، فقال: واللهِ لأنْ تُؤخَذَ مُدْيةٌ، فتُوضَعَ في حَلْقي، ثُمَّ يُنفَذَ بها إلى الجانبِ الآخَرِ، أحَبُّ إلَيَّ مِن ذلك. .
ذكرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ صفيَّةَ فقُلنا قد حاضَت فقالَ عَقرَى حَلقَى ما أُراها إلَّا حابسَتُنا فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّها قد طافَت يومَ النَّحرِ قالَ فلا إذَن مُروها فلتَنفِرْ .
خرَجْنا نُريدُ الحَجَّ، فلم أطُفْ، فقُلتُ: يَرجِعون يا رسولَ اللهِ بعُمْرةٍ وحَجَّةٍ وأرْجِعُ بحَجَّةٍ؟ قالَتْ صَفيَّةُ: ما أُراني إلَّا حابِسَتَكُم، قال: عَقْرى حَلْقى، قال: طُفتِ يومَ النَّحرِ؟ قالَتْ: نَعَمْ، قالَتْ: فأمَرَها فنفَرَتْ. .
لَمَّا أرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَنفِرَ، إذا صَفيَّةُ على بابِ خِبائِها كَئيبةً حَزينةً، فقال: عَقرى حَلقى، إنَّكِ لَحابِسَتُنا! ثُمَّ قال لَها: أكُنتِ أفَضتِ يَومَ النَّحرِ؟ قالت: نَعَم، قال: فانفِري. [وفي روايةٍ]: نَحوَ حَديثِ الحَكَمِ، غيرَ أنَّهما لا يَذكُرانِ: كَئيبةً حَزينةً. .
عَن عائِشةَ، أنَّها قالت: لَمَّا أرادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَنفِرَ رَأى صَفيَّةَ على بابِ خِبائِها كَئيبةً أو حَزينةً، وحاضَت، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعقَرى أو حَلقى! إنَّكِ لَحابِسَتُنا، أكُنتِ أفضتِ يَومَ النَّحرِ؟ فقالت: نَعَم. قال: فانفِري إذًا .
عَن عائِشةَ، قالت: ذَكَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَفيَّةَ، قالت: فقُلنا: قد حاضَت، قالت: فقال: عَقْرى حَلْقى! ما أراها إلَّا حابِسَتَنا؟ قالت: فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها قد طافَت يَومَ النَّحرِ، قال: فلا إذًا، مُروها فلتَنفِرْ .
«أتَيْتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ فقُمْتُ على بابِه، فخَرَجَ إليَّ فقالَ: ما جاءَ بك؟ قُلْتُ: طَلَبُ العِلمِ، فقالَ: إنَّ المَلائِكةَ تَضَعُ أجْنِحتَها لطالِبِ العِلمِ رِضًا بما يَطلُبُ، عن أيِّ شيءٍ تَسأَلُ؟ قُلْتُ: عن المَسْحِ على الخُفَّينِ، قالَ: كُنَّا إذا كُنَّا معَ رَسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السَّفَرِ أمَرَنا ألَّا ننزِعَه ثَلاثًا إلَّا مِن جَنابةٍ؛ ولكنْ مِن غائِطٍ أو بَوْلٍ أو نَوْمٍ، قالَ: وجاءَه رَجْلٌ فنادى بصَوْتٍ جَهْوَرِيٍّ: أرَأَيْتَ رَجُلًا أحَبَّ قَوْمًا ولم يَأتِهم، قالَ: (أنت معَ مَن أحْبَبْتَ)». .
كانَ ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: لا يَطوفُ بالبَيتِ حاجٌّ ولا غَيرُ حاجٍّ، إلَّا حَلَّ، قُلتُ لعَطاءٍ: مِن أينَ يقولُ ذلك؟ قال: مِن قَولِ اللهِ تَعالى: {ثُمَّ مَحِلُّها إلى البَيتِ العَتيقِ} [الحج: 33] قال: قُلتُ: فإنَّ ذلك بَعدَ المُعَرَّفِ، فقال: كان ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: هو بَعدَ المُعَرَّفِ وقَبلَه، وكانَ يَأخُذُ ذلك مِن أمرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أمَرَهم أن يَحِلُّوا في حَجَّةِ الوداعِ. .
أنَّ رجلًا كان معه امرأتُه وهو في سفرٍ فولدتْ فجعل الصبيُّ لا يمَصُّ فأخذ زوجُها يمَصُّ لبنَها ويمُجُّه قال حتى وجدتُ طعمَ لبنِها في حلْقي فأتى أبا موسى الأشعري فذكر ذلك له فقال حرُمتْ عليك امرأتُك فأتاه ابنُ مسعودٍ فقال أنت الذي تُفتِي هذا بكذا وكذا وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا رضاعَ إلا ما شدَّ العظمَ وأنبتَ اللحمَ .
قلتُ لعطاءٍ : أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ إذا خطب على عصًا ؟ قال : نعم , وكان يعتمِدُ عليها اعتمادًا . .
لا مزيد من النتائج