نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : أرأيت إن زدت على ثلاثة أيام ؟ فقال : فهو خير»· 15 نتيجة
الترتيب:
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُكثِرُ الصَّلاةَ عليك، فكم أجعلُ لك من صلاتي؟ فقال: ما شئتَ، قلت: الرُّبعَ؟ قال: ما شئتَ، فإن زِدتَ فهو خيرٌ لك، قلتُ: النِّصفَ؟ قال: ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك، قلت : فالثُّلُثَيْنِ؟ قال: ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك، قلتُ : أجعلُ لك صلاتي كلَّها؟ قال: إذًا تُكْفَى همَّك، ويُكَفَّرُ لك ذنبُك .
يا رسولَ اللهِ، كمْ أجعلُ لكَ من صلاتي؟[فقال ما شِئْتَ قال قلتُ الربعَ قال ما شئْتَ فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ قلتُ النصفَ قال ما شئتَ فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ قال قلْتُ فالثلثينِ قال ما شئْتَ فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ قلتُ أجعلُ لكَ صلاتي كلَّها قال : إذًا تُكْفَى همَّكَ ويغفرْ لكَ ذنبُكَ] .
«قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أُكثِرُ الصَّلاةَ عليك فكم أَجعَلُ لك مِن صَلاتي؟ قالَ: ما شِئْتَ، قُلْتُ: الرُّبُعَ؟ قالَ: ما شِئْتَ، وإن زِدْتَ فهو خَيْرٌ، قُلْتُ: النِّصْفَ؟ قالَ: ما شِئْتَ، وإن زِدْتَ فهو خَيْرٌ، قُلْتُ: الثُّلُثَينِ؟ قالَ: ما شِئْتَ، وإن زِدْتَ فهو خَيْرٌ، قُلْتُ: أَجعَلُ لك صَلاتي كلَّها؟ قالَ: إذًا تُكْفى هَمَّك، ويُغفَرُ لك ذَنْبُك». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذهب ثُلُثَا الليلِ قام فقال يا أيُّها الناسُ اذكُروا اللهَ اذكروا اللهَ جاءتِ الراجفةُ تَتْبَعُها الرادِفَةُ جاء الموتُ بما فيه جاء الموتُ بما فيه قال أُبَيٌّ قلْتُ يا رسولَ اللهِ إِنَّي أُكْثِرُ الصلاةَ عليْكَ فكم أجعَلُ لكَ من صلاتِي فقال ما شِئْتَ قال قلتُ الربعَ قال ما شئْتَ فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ قلتُ النصفَ قال ما شئتَ فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ قال قلْتُ فالثلثينِ قال ما شئْتَ فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ قلتُ أجعلُ لكَ صلاتي كلَّها قال : إذًا تُكْفَى همَّكَ ويغفرْ لكَ ذنبُكَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا ذَهَبَ ثُلُثا اللَّيلِ قامَ فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ اذكُروا اللَّهَ اذكُروا اللَّهَ جاءتِ الرَّاجفةُ تتبعُها الرَّادفةُ جاءَ الموتُ بما فيهِ جاءَ الموتُ بما فيهِ ، قالَ أُبيٌّ : قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أُكْثِرُ الصَّلاةَ علَيكَ فَكَم أجعلُ لَكَ مِن صلاتي ؟ فقالَ : ما شِئتَ قالَ : قلتُ : الرُّبُعَ ، قالَ : ما شئتَ فإن زدتَ فَهوَ خيرٌ لَكَ ، قُلتُ : النِّصفَ ، قالَ : ما شِئتَ ، فإن زدتَ فَهوَ خيرٌ لَكَ ، قالَ : قلتُ : فالثُّلُثَيْنِ ، قالَ : ما شِئتَ ، فإن زدتَ فَهوَ خيرٌ لَكَ ، قلتُ : أجعلُ لَكَ صلاتي كلَّها قالَ : إذًا تُكْفَى هَمَّكَ ، ويُغفرَ لَكَ ذنبُكَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جاء رُبُعُ اللَّيلِ قام فقال: أيُّها النَّاسُ، اذكُروا اللهَ، أيُّها النَّاسُ، اذكُروا اللهَ، جاءَتِ الرَّاجِفةُ تَتْبَعُها الرَّادِفةُ، جاءَتِ الرَّاجِفةُ تَتْبَعُها الرَّادِفةُ، جاءَ الموتُ بما فيهِ، فقال أُبَيُّ بنُ كعبٍ رَضِيَ اللهُ عنه: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُكْثِرُ الصَّلاةَ عليكَ، فما أجعَلُ لكَ مِن صَلاتي؟ قال: ما شِئْتَ، قلتُ: الرُّبُعَ؟ قال: ما شِئْتَ، وإنْ زِدْتَ فهو خيرٌ، قلتُ: النِّصْفَ؟ قال: ما شِئْتَ، وإنْ زِدْتَ فهو خيرٌ لكَ، قلتُ: الثُّلُثَيْنِ؟ قال: ما شِئْتَ، وإنْ زِدْتَ فهو خيرٌ، قلتُ: أجعَلُ لكَ صَلاتي كُلَّها؟ قال: إذنْ يُكفَى هَمُّكَ، ويُغفَرَ ذَنْبُكَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ذَهَبَ ثُلُثُ الليلِ، قام فقال: "يا أيُّها الناسُ اذكُروا اللهَ جاءتِ الراجِفَةُ تَتبَعُها الرادِفَةُ، جاء الموتُ بما فيه، جاء الموتُ بما فيه "قُلتُ: يا رسولَ اللهِ إني أُكثِرُ الصَّلاةَ عليك، فكم أجعلُ لك من صَلاتي؟ قال: "ما شِئتَ" قُلتُ: الرُّبُعَ؟ قال: "ما شِئتَ، فإنْ زِدتَ فهو خيرٌ لك" قُلتُ: فالنِّصفُ؟ قال: "ما شِئتَ، فإنْ زِدتَ فهو خيرٌ لك" قُلتُ: فالثُّلُثينِ؟ قال: "ما شِئتَ، فإنْ زِدتَ فهو خيرٌ لك" قُلتُ: أجعلُ لك صَلاتي كُلَّها؟ قال: إذًا تُكفى همَّكَ، ويُغفَرُ لك ذنبُكَ". .
يا أيها الناسُ ! اذكروا اللهَ ، جاءتِ الراجفةُ ، تتبعها الرَّادفةُ ، جاء الموتُ بما فيه ، جاء الموتُ بما فيه . قال أبيُّ بنُ كعبٍ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إني أُكثِرُ الصلاةَ [ عليك ] ، فكم أجعلُ لك من صلاتي ؟ قال : ما شئتَ . قال : قلتُ : الرُّبعَ ؟ قال : ما شئتَ ، وإن زدتَ فهو خيرٌ لك . قلتُ : النِّصفَ ؟ قال : ما شئتَ ، وإن زدتَ فهو خيرٌ لك . قال : قلتُ : ثُلُثَين ؟ قال : ما شئتَ ، وإن زدتَ فهو خيرٌ لك . قلت : أجعلُ لك صلاتي كلَّها . قال : إذًا تُكفَى همَّك ، ويُغفَرُ لك ذنبُك . .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ذهب ربعُ اللَّيلِ قام فقال يا أيُّها النَّاسُ اذكروا اللهَ اذكروا اللهَ جاءت الرَّاجفةُ تتبعُها الرَّادفةُ جاء الموتُ بما فيه جاء الموتُ بما فيه قال أُبيُّ بنُ كعبٍ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي أُكثِرُ الصَّلاةَ فكم أجعلُ لك من صلاتي قال ما شئتَ قال قلتُ الرُّبعَ قال ما شئتَ وإن زدتَ فهو خيرٌ لك قال فقلتُ فثُلثَيْن قال ما شئتَ فإن زدتَ فهو خيرٌ لك قلتُ النِّصفَ قال ما شئتَ وإن زدتَ فهو خيرٌ لك قال أجعلُ لك صلاتي كلَّها قال إذًا يُكفَى همُّك ويُغفرُ لك ذنبُك .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذَهَبَ رُبُعُ اللَّيلِ قامَ فقالَ: أيُّها النَّاسُ اذْكُروا اللهَ، اذْكُروا اللهَ، جاءَتِ الرَّاجِفةُ تَتْبَعُها الرَّادِفةُ، جاءَ المَوْتُ بما فيه، جاءَ المَوْتُ بما فيه، جاءَ المَوْتُ بما فيه، قالَ أُبَيٌّ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أُكثِرُ الصَّلاةَ عليك، فكم أَجعَلُ لك مِن صَلاتي؟ قالَ: ما شِئْتَ، قالَ: الرُّبُعَ؟ قالَ: ما شِئْتَ، وإن زِدْتَ فهو خَيْرٌ، قالَ: النِّصْفَ؟ قالَ: ما شِئْتَ، وإن زِدْتَ فهو خَيْرٌ، قالَ: الثُّلُثَينِ؟ قالَ: ما شِئْتَ، وإن زِدْتَ فهو خَيْرٌ، قالَ: أَجعَلُ لك صَلاتي كلَّها؟ قالَ: إذًا تُكْفى هَمَّك، ويُغفَرُ ذَنْبُك». .
تَكونُ فتنةٌ النَّائمِ فيها خيرٌ منَ المضطَّجَعِ، والمضَّطَجعُ فيها خيرٌ منَ القاعِدِ، والقاعدُ فيها خيرٌ منَ القائمِ، والقائمُ خيرٌ منَ الماشي، والماشي خيرٌ منَ الرَّاكبِ، والرَّاكبُ خيرٌ منَ المجري قتلاها كلُّها في النَّارِ. قال: قلتُ يا رسولَ اللَّه، ومتى ذلِكَ؟ قال: ذلِكَ أيَّامَ الهرْجِ . قلت: ومتى أيَّامُ الهرْجِ؟ قال: حينَ لا يأمنُ الرَّجلُ جليسَهُ. قال: فبمَ تأمرُني إن أدرَكْتُ ذلِكَ الزَّمانَ؟ قال: اكفُفْ نفسَكَ ويدَكَ، وادخل دارَكَ. قال: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أرأيتَ إن دخلَ عليَّ داري؟ قال: فادخُل بيتَكَ. قال: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ إن دخلَ عليَّ بيتي؟ قال: فادخُل مسجدَكَ، واصنع هَكَذا - وقبضَ بيمينِهِ على الكوعِ - وقل: ربِّيَ اللَّه، حتَّى تموتَ على ذلِكَ .
تكونُ فتنَةٌ النائِمُ فيهَا خيرٌ مِنَ المضطجِعِ والمضطجِعُ فيهَا خيرٌ مِنَ القاعِدِ والقاعِدُ فيها خيرٌ مِنَ القائِمِ والقائِمُ فيها خيرٌ من الماشِي والماشِي فيهَا خيرٌ منَ الراكِبِ والراكِبُ فيها خيرٌ من الْمُجْرِي قتلاها كلُّها في النارِ قلتُ يا رسولَ اللهِ ومتى ذلِكَ قال ذلِكَ أيامَ الهرْجِ قلتُ ومتى أيامُ الهرْجِ قال حين لا يأْمَنُ الرجلُ جليسَهُ قلْتُ فما تَأْمُرُني إنْ أَدْرَكْتُ ذلِكَ قال اكْفُفْ يَدَكَ ولسانَكَ وادْخُلْ دَارَكَ قال قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ إنْ دُخِلَ عَلَيَّ دارِي قال فَادْخُلْ بَيْتَكَ قال قلْتُ أَفَرَأَيْتَ إنْ دُخِلَ عَلَيَّ بَيْتِي قال فادْخُلْ مسجدَكَ واصنَعْ هَكَذَا وقَبَضَ بِيَمِينِهِ عَلَى الكوعِ وقل ربِيَ اللهُ حتى تموتَ على ذلِكَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا ذَهَبَ رُبعُ اللَّيلِ قامَ فقالَ: «يا أيُّها النَّاسُ، اذكروا اللهَ، يا أيُّها النَّاسُ، اذكروا اللهَ، جاءتِ الرَّاجفةُ تتْبَعُها الرَّادفةُ، جاءَ الموتُ بما فيه، جاءَ الموتُ بما فيه». فقالَ أُبيُّ بنُ كَعْبٍ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُكثِرُ الصَّلاةَ عليكَ، فكم أجعلُ لكَ منها؟ قالَ: «ما شئتَ». قالَ: الرُّبعَ؟ قالَ: «ما شئتَ، وإنْ زِدتَ فهو خيرٌ». قالَ: النِّصفَ؟ قالَ: «ما شئتَ، وإن زِدتَ فهو خيرٌ». قالَ: الثُّلثينِ؟ قالَ: «ما شئتَ، وإنْ زِدتَ فهو خيرٌ». قالَ: يا رسولَ اللهِ، أجْعَلُها كُلَّها لكَ؟ قالَ: «إذنْ تُكْفى ما هَمَّكَ، ويُغفرُ لكَ ذنبُكَ». .
إنِّي بالكوفةِ في دَارِي؛ إذْ سمِعْتُ على بابِ الدَّارِ السَّلامُ عليكم، ألِجُ؟ فقُلْتُ: وعليكَ السَّلامُ فَلِجْ، فلمَّا دخَلَ، فإذا هو عَبدُ اللهِ بنُ مَسْعودٍ، فقُلْتُ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، أيَّةُ ساعةِ زيارةٍ هذه؟ -وذلك في نَحْرِ الظَّهيرةِ- قالَ: طالَ عَلَيَّ النَّهارُ، فتَذكَّرْتُ مَن أتَحدَّثُ إليه، قالَ: فجعَلَ يُحدِّثُني عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأُحدِّثُه، ثمَّ أنْشأَ يُحدِّثُني، فقالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: تَكونُ فِتْنةٌ، النَّائمُ فيها خَيرٌ منَ المُضطَجِعُ، والمُضطَجِعُ فيها خَيرٌ منَ القاعِدِ، والقاعِدُ فيها خَيرٌ منَ القائمِ، والقائمُ فيها خَيرٌ منَ الماشِي، والماشِي خَيرٌ منَ الرَّاكِبِ، والرَّاكِبُ خَيرٌ منَ المُجْري، قَتْلاها كُلُّها في النَّارِ قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ومتى ذلك؟ قالَ: ذلك أيَّامَ الهَرْجِ، قُلْتُ: ومتى أيَّامُ الهَرْجِ؟ قالَ: حينَ لا يَأمَنُ الرَّجلُ جَليسَه، قُلْتُ: فبمَ تَأْمُرُني إنْ أدرَكْتُ ذلك الزَّمانَ؟ قالَ: اكفُفْ نفْسَكَ ويدَكَ، وادخُلْ دارَكَ، قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرأيْتُ إنْ دُخِلَ عَلَيَّ دَارِي؟ قالَ: فادخُلْ بَيتَكَ، قُلْتُ: أرأيْتَ إنْ دُخِلَ عَلَيَّ بَيْتي؟ قالَ: فادخُلْ مَسجِدَكَ فاصنَعْ هكذا، وقبَضَ بيَمينِه على الكوعِ، وقُلْ: رَبِّيَ اللهُ حتَّى تَموتَ على ذلك. .
في كُلِّ الصَّلاةِ يَقرَأُ، فما أسمَعَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أسمَعناكُم، وما أخفى مِنَّا أخفَينا مِنكُم، فقال له رَجُلٌ: إن لَم أزِدْ على أُمِّ القُرآنِ؟ فقال: إن زِدتَ عليها فهو خَيرٌ، وإنِ انتَهَيتَ إليها أجزَأَت عَنك. .
لا مزيد من النتائج