نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : أرأيت إن كان نذر جوارا في مسجد مكة ، أيقضي عنه أن يجاور في مسجد»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا حدَّثَه: أنَّه سأَلَ عِمرانَ بنَ حُصينٍ رضِيَ اللهُ عنه عن رجُلٍ نذَرَ: ألَّا يَشهَدَ الصَّلاةَ في مَسجِدِ قَومِه، فقال عِمرانُ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا نَذْرَ في غضَبٍ، وكفَّارتُه كفَّارةُ يَمينٍ، قال: قلْتُ: يا أبا نُجيدٍ، إنَّ صاحِبي ليس بمُوسِرٍ وهو يَستقِلُّ الطَّعامَ. .
أنَّ رجلًا حدثه أنه سأل عمرانَ بنَ حُصَينٍ عن رجلٍ نذر أن لا يشهدَ الصلاةَ في مسجدِ قومِه ؟ فقال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول : لا نذرَ في غضبٍ ، وكفارتُه كفارةُ يمينٍ .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، عَوْراتُنا ما نَأتي منها وما نَذَرُ؟ قال: احفَظْ عَورتَكَ إلَّا مِن زَوجتِكَ أو ما مَلَكَتْ يَمينُكَ، قُلتُ: أرَأَيتَ إنْ كان القَومُ بعضُهم في بعضٍ؟ قال: إنِ استطَعتَ ألَّا يَراها أحَدٌ فلا يَراها، قُلتُ: أرَأَيتَ إنْ كان أحَدُنا خاليًا؟ قال: فاللهُ أحقُّ أنْ يُستَحْيا مِن النَّاسِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ احتجم في المسجدِ قلتُ لابنِ لَهِيعَةَ: مسجدٌ في بيتِه؟ قال: مسجدُ الرسولِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم احتجَمَ في المسجدِ قلتُ لابنِ عيينَةَ في مسجدِ بيتِهِ قال لا في مسجِدِ الرسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ احتَجَمَ في المسجِدِ، قُلْتُ لابنِ لَهيعةَ: في مسجِدِ بَيتِه؟ قال: لا، في مسجِدِ الرسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا خَرَجَ إلى مَكَّةَ يُصَلِّي في مَسجِدِ الشَّجَرةِ، وإذا رَجَعَ صَلَّى بذي الحُلَيفةِ ببَطنِ الوادي، وباتَ حتَّى يُصبِحَ. .
مرَرْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طريقٍ مِن طُرُقِ المدينةِ، فرأى فيه قُبَّةً مِن لَبِنٍ، فقال: لِمَن هذه؟ فقُلْتُ: لفلانٍ، فقال: إنَّ كلَّ بناءٍ هُدَّ على صاحبِه يومَ القيامةِ، إلَّا ما كان في مسجدٍ، أو في بناءِ مسجدٍ - شكَّ أسودُ - ثم مرَّ فلم يرَها، فقال: ما فعَلَتِ القُبَّةُ؟ قُلْتُ: بلَغ صاحبَها ما قُلْتَ، فهدَمها، فقال: رحِمه اللهُ. .
عن رجلٍ نذرَ نذرًا لا يشهَدُ الصَّلاةَ في مسجدِ قومِهِ فقالَ عِمرانُ سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا نذرَ في غضبٍ ، وَكَفَّارتُهُ كفَّارةُ يمينٍ .
. . . هد على صاحبِه يومَ القيامةِ إلا ما كان في مسجدٍ أو في بناءِ مسجدٍ شكَّ أسودُ يعني ابنَ عامرٍ أو أو ثم مرَّ فلم يُلقِها فقال ما فعلتِ القُبَّةُ قلتُ بلغَ صاحبُها ما قلتَ فهدَمها فقال رحمهُ اللهُ .
قلت : يا نبيَّ اللهِ عوراتُنا ما نأتِي منها وما نذرُ ؟ قال : احفظْ عورتَك إلا من زوجتِك أو ما ملكت يمينُك . قلت : يا نبيَّ اللهِ أرأيت إذا كان القومُ ,بعضُهم في بعضٍ ,قال : إن استطعتَ أن لا يريَنَّها أحدٌ فلا يريَنَّها قلت : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إذا كان أحدُنا خاليًا ؟ قال : فاللهُ أحقُّ أن يُستَحَى منه لفظُ يحيَى بنِ سعيدٍ وقال : بعضُهم في روايتِه فاللهُ أحقُّ أن يُستَحيَى منه من الناسِ .
مرَرْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طريقٍ مِن طُرُقِ المدينةِ، فرأى قُبَّةً مِن لَبِنٍ، فقال: لِمَن هذه؟ فقلْتُ: لفُلانٍ، فقال: أمَا إنَّ كلَّ بِناءٍ هَدٌّ على صاحِبِه يَومَ القيامةِ، إلَّا ما كان في مَسجِدٍ -أو: في بِناءِ مَسجِدٍ، شكَّ أَسْوَدُ- أو، أو، أو. ثمَّ مَرَّ فلمْ يَرَها، فقال: ما فعَلَتِ القُبَّةُ؟ قلْتُ: بلَغَ صاحِبَها ما قُلْتَ، فهَدَمَها. قال: فقال: رحِمَه اللهُ. .
عن نافعٍ قال كساني ابنُ عمرَ ثوبَيْن ثمَّ رآني أُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ فقال أرأيتَ لو خرجتَ إلى النَّاسِ أكنتَ آخذًا ثوبًا آخرَ قلتُ نعم قال فاللهُ أحقُّ أن تَزيَّنَ له يقولُ { يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ } وقال ابنُ عمرَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من كان له ثوبان فليلبِسْهما ومن كان له ثوبٌ واحدٌ فليئتزِرْ به ولا تشتَمِلوا اشتمالَ اليهودِ .
حديث: لأن تصلِّيَ المرأةُ في بَيْتِها [ أعظمُ لأجْرِها من أنْ تُصلِّيَ في دارِها، وأنْ تُصلِّيَ في دارِها أعظمُ لأجْرِها من أنْ تُصلِّيَ في مسجِدِ قَومِها، وأنْ تُصلِّيَ في مسجِدِ قَومِها أعظمُ لأجْرِها من أنْ تُصلِّيَ في مسجِدِ جَماعَةٍ، وأنْ تُصلِّيَ في مسجِدِ جماعَةٍ خيرٌ لها من أنْ تخرُجَ إلى الصَّلاةِ يومَ العيدِ.] .
عن إبراهيمَ التَّيميِّ قالَ: كنتُ أَنا وأبي نَجلسُ في الطَّريقِ فيعرِضُ عليَّ القرآنَ، وأعرِضُ عليهِ قالَ: فقرأَ السَّجدةَ فسَجدَ، فقلتُ لَهُ: أتسجدُ في الطَّريقِ؟ قالَ: نعَم، سَمِعْتُ أبا ذرٍّ يقولُ: سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ: أيُّ مسجِدٍ وضعَ في الأرضِ أوَّلُ؟ قالَ: مسجدُ الحرامِ قالَ: قلتُ: ثمَّ أيُّ؟ قالَ: ثمَّ المسجِدُ الأقصى قالَ: قلتُ: ثمَّ أيُّ؟ قالَ: ثمَّ المسجدُ الأقصى قالَ: قلتُ: كم كانَ بينَهُما؟ قالَ: أربعونَ سنةً، ثمَّ قالَ: أينَما أدرَكَتكَ الصَّلاةَ فصلِّ فَهوَ مسجدٌ .
لا مزيد من النتائج