نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : أرأيت إن مسست بالذراع الذكر ؛ أيتوضأ ؟ قال : نعم»· 15 نتيجة
الترتيب:
قُلتُ لعطاءٍ أكان يأمرُ النَّبيُّ ؟ قال نعمْ .
حَديثُ: قُلتُ لأَنسٍ: مَسِسْتَ يَدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَمْ. قُلتُ: هاتِ يَدَك أقَبِّلْها... الحديث. .
قلتُ لعطاءٍ : أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ إذا خطب على عصًا ؟ قال : نعم , وكان يعتمِدُ عليها اعتمادًا . .
عن ابنِ جُريجٍ قال: قلتُ لعطاءٍ: أكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ على عصا إذا خطب؟ قال: نعم، كان يعتمدُ عليها اعتمادًا .
حديث مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، عن سَعدٍ، قولَه في الوضوءِ مِن مَسِّ الذَّكَرِ [يعني حديث: عن مُصْعَبِ بنِ سَعْدٍ أنَّه قالَ: كُنْتُ أُمسِكُ المُصْحَفَ على سَعْدٍ، فاحْتَكَكْتُ، فقالَ سَعْدٌ: لعلَّك مَسِسْتَ ذَكَرَك؟ فقُلْتُ: نَعمْ، قالَ: قُمْ فتَوَضَّأْ، قالَ: فقُمْتُ، فتَوَضَّأْتُ، ثُمَّ رَجَعْتُ.] .
سأل رجلٌ سعدَ بنَ أبي وقاصٍ رضي الله عنه عن مسِّ الذكرِ أيتوضَّأُ منه؟ فقال: إن كان منك شيءٌ نجسٌ فاقطعْهُ. .
قلتُ لعطاءٍ [يعني ابنَ أبي رَباحٍ]: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ إذا خطَبَ على عصًا، قال: نَعَمْ، كان يَعتمِدُ عليها اعتمادًا. .
حديث جابرٍ عند مسلمٍ وفيه قلت لعطاءَ : أقال جابرٌ حتى جئنا المدينةَ ؟ [ أي في تزودِهم لحومَ الهدي على عهدِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ] قال : نعم .
سألتُ عمرَ أيتوضأُ أحدنا ورِجْلَاهُ في الخفين ؟ قال : نعم إذا أدخلهما وهما طاهرتانِ .
كُنَّا لا نَأكُلُ مِن لُحومِ بُدنِنا فوقَ ثَلاثِ مِنًى، فأرخَصَ لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: كُلوا وتَزَوَّدوا. قُلتُ لعَطاءٍ: قال جابِرٌ: حتَّى جِئنا المَدينةَ؟ قال: نَعَم. .
قلتُ لابنِ عمرَ : أفتعتدُّ عليهِ ، أو تُحتَسبُ عليهِ ؟ قالَ : نعم ، أرأيتَ إن عجزَ واستحمقَ .
عن حذيفةَ في مسِّ الذكرِ ، فقال : ما أبالي إيَّاهُ مسستُ أو أنفي أو أذُنِي . قال يحيى : أحدهما .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
قلتُ لعطاءٍ : رجلٌ حجَّ أوَّلَ ما حجَّ ، فأخطأ الناسُ بيومِ النَّحرِ ، أيُجزِئُ عنه ؟ قال : نعم ، قال : وأحسِبُه قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فِطرُكم يومَ تُفطِرون وأضحاكم يومَ تُضحُّونَ . قال : وأُراهُ قال : وعرفةُ يومَ تُعَرِّفونَ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه سُئِل أيُتوضَّأُ بما أفضَلتِ الحُمُرُ؟ قال: نعَمْ، وبما أفضَلَتِ السِّباعُ كلُّها. .
لا مزيد من النتائج