نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : أرأيت إن نفاه بعد ما تضعه ؟ قال : ويلاعنها ، والولد لها ، قلت :»· 13 نتيجة
الترتيب:
قُلتُ لعطاءٍ أكان يأمرُ النَّبيُّ ؟ قال نعمْ .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، عَوْراتُنا ما نَأتي منها وما نَذَرُ؟ قال: احفَظْ عَورتَكَ إلَّا مِن زَوجتِكَ أو ما مَلَكَتْ يَمينُكَ، قُلتُ: أرَأَيتَ إنْ كان القَومُ بعضُهم في بعضٍ؟ قال: إنِ استطَعتَ ألَّا يَراها أحَدٌ فلا يَراها، قُلتُ: أرَأَيتَ إنْ كان أحَدُنا خاليًا؟ قال: فاللهُ أحقُّ أنْ يُستَحْيا مِن النَّاسِ. .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ماذا يُنجي العبدَ من النارِ ؟ قال : الإيمانُ باللهِ قال : قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ، إنَّ مع الإيمانِ عملًا ؟ قال : ترضخ مما رزقَك اللهُ - أو يرضخُ مما رزقهُ اللهُ - قال : قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ، أرأيتَ إنْ كان فقيرًا لا يجدُ ما يرضخُ ؟ قال : يأمرُ بالمعروفِ وينهى عن المنكرِ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَ إن كان عييًّا ، لا يستطيعُ أن يأمرَ بالمعروفِ ، ولا ينهى عن المنكرِ ؟ قال : فليصنعْ لِأخرقَ قال : قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ، أرأيتَ إن كان أخرقَ لا يحسنُ يصنعُ ؟ قال : يعينُ مغلوبًا قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَ إن كان ضعيفًا لا يستطيعُ أن يعينَ مغلوبًا ؟ قال : ما تريدُ أن تدعَ لصاحبِك من خيرٍ ، قال : فليمسكْ أذاه عن الناسِ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَ إن فعلَ هذا أيدخلُ الجنَّةَ ؟ قال : ما من مؤمنٍ يصنعُ خصلةً من هذه الخصالِ إلا أخذتْ بيدِه ، حتى تدخلَه الجنَّةَ .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ماذا يُنَجِّي العبدَ من النَّارِ؟ قال: الإيمانُ باللهِ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ مع الإيمانِ عَمَلًا؟ قال: يَرضَخُ ممَّا رَزَقه اللهُ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ إنْ كان فَقيرًا، لا يَجِدُ ما يَرضَخُ به؟ قال: يأمُرُ بالمَعروفِ، ويَنْهى عن المُنكَرِ، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ إنْ كان غَنيًّا لا يَستطيعُ أنْ يأمُرَ بالمَعروفِ و[لا] يَنْهى عن المُنكَرِ؟ قال: يَصنَعُ لِأَخرَقَ، قُلتُ: أرأيتَ إنْ كان أخرَقَ لا يَستطيعُ أنْ يَصنَعَ شيئًا؟ قال: يُعينُ مَغلوبًا، قُلتُ: أرأيتَ إنْ كان ضَعيفًا لا يَستطيعُ أنْ يُعينَ مَغلوبًا؟ قال: ما تُريدُ أنْ تَترُكَ في صاحِبِك من خَيرٍ؟ يُمسِكُ عن أذَى النَّاسِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إذا فَعَلَ ذلك دَخَلَ الجَنَّةَ؟ قال: ما من مُسلِمٍ يَفعَلُ خَصلَةً من هؤلاءِ إلَّا أخَذَتْ بيَدِه حتى تُدخِلَه الجَنَّةَ. .
قلتُ دُلَّني على عملٍ إذا عمِل العبدُ به دخل الجنَّةَ قال سألتُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال تُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ مع الإيمانِ عملًا قال يرضَخُ ممَّا رزقه قلتُ يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن كان فقيرًا لا يجِدُ ما يرضَخُ به قال يأمرُ بالمعروفِ وينهَى عن المنكرِ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن كان عيِيًّا لا يستطيعُ أن يأمرَ بالمعروفِ وينهَى عن المنكرِ قال يصنعُ لأخرقَ قلتُ أرأيتَ إن كان أخرقَ لا يستطيعُ أن يصنعَ شيئًا قال يُعينُ مغلوبًا قلتُ أرأيتَ إن كان ضعيفًا لا يستطيعُ أن يُعينَ مغلوبًا قال ما تريدُ أن يكونَ في صاحبِك من خيرٍ يُمسِكُ عن أذَى النَّاسِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إذا فعل ذلك دخل الجنَّةَ قال ما من مسلمٍ يفعلُ خَصلةً من هؤلاء إلَّا أخذَتْ بيدِه حتَّى تُدخِلَه الجنَّةَ .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
كُنَّا عِندَ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ في عَمَلِه، فغَضِبَ على رَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ، فاشتَدَّ غَضَبُه جِدًّا، فلَمَّا رَأيتُ ذلك قُلتُ: يا خَليفةَ رَسولِ اللَّهِ، أضرِبُ عُنُقَه؟ فلَمَّا ذَكَرتُ القَتلَ صَرَفَ عَن ذلك الحَديثِ أجمَعَ إلى غَيرِ ذلك مِنَ النَّجوِ. فلَمَّا تَفَرَّقنا أرسَلَ إلَيَّ بَعدَ ذلك أبو بَكرٍ، فقال: يا أبا بَرزةَ، ما قُلتَ؟ قال: ونَسيتُ الذي قُلتُ، قُلتُ: ذَكِّرنيه. قال: أما تَذكُرُ ما قُلتَ؟ قُلتُ: لا واللَّهِ. قال: أرَأيتَ حينَ رَأيتَني غَضِبتُ على الرَّجُلِ فقُلتَ: أضرِبُ عُنُقَه يا خَليفةَ رَسولِ اللَّهِ؟ أما تَذكُرُ ذاكَ؟ أوَ كُنتَ فاعِلًا؟ قال: قُلتُ: نَعَم واللَّهِ، والآنَ إن أمَرتَني فعَلتُ. قال: ويحَكَ -أو ويلَكَ- إنَّ تلك -واللَّهِ- ما هيَ لأحَدٍ بَعدَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
سألتُ أبا ذرٍّ قلتُ: دلَّني على عملٍ إذا عملَ العبدُ به دخلَ الجنَّةَ؟ قال: سألتُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ قلتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ مع الإيمانِ عملًا؟ قال: يرضخُ مما رزقَه اللهُ قلتُ: يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن كان فقيرًا لا يجدُ ما يرضخُ به؟ قال: يأمرُ بالمعروفِ وينهى عن المنكرِ قلتُ: يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن كان عيِيًّا لا يستطيعُ أنْ يأمرَ بالمعروفِ وينهى عن المنكرِ؟ قال: يصنعُ لِأَخرقَ قلتُ: أرأيتَ إن كان أخرقَ؟ قلت: يعينُ مغلوبًا قال: أرأيتَ إن كان ضعيفًا لا يستطيعُ أنْ يعينَ مغلوبًا؟ قال: ما تريدُ أنْ يكونَ صاحبُك من خيرٍ يمسِكُ عن أذَى الناسِ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ إذا فعل ذلك دخل الجنَّةَ؟ قال: ما من مسلمٍ يفعلُ خَصلةً من هؤلاء إلا أخذَتْ بيدِه حتى تدخلَه الجنَّةَ. .
كانَ ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: لا يَطوفُ بالبَيتِ حاجٌّ ولا غَيرُ حاجٍّ، إلَّا حَلَّ، قُلتُ لعَطاءٍ: مِن أينَ يقولُ ذلك؟ قال: مِن قَولِ اللهِ تَعالى: {ثُمَّ مَحِلُّها إلى البَيتِ العَتيقِ} [الحج: 33] قال: قُلتُ: فإنَّ ذلك بَعدَ المُعَرَّفِ، فقال: كان ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: هو بَعدَ المُعَرَّفِ وقَبلَه، وكانَ يَأخُذُ ذلك مِن أمرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أمَرَهم أن يَحِلُّوا في حَجَّةِ الوداعِ. .
ما ذا يُنجي العبدُ من النَّارِ ؟ قال : الإيمانُ بالله . قلتُ : يا نبيَّ اللهِ مع الإيمانِ عملٌ ؟ قال : أن تُرضِخَ مما خوَّلك اللهُ ، و تُرضِخَ مما رزقك اللهُ . قلتُ : يا نبيَّ اللهِ فإن كان فقيرًا لا يجدُ ما يرضَخُ ؟ قال : يأمرُ بالمعروفِ ، و ينهى عن المنكرِ . قلتُ : إن كان لايستطيعُ أن يأمرَ المعروفَ ، و لا ينهى عن المنكرِ ؟ قال : " فلْيُعِنِ الأَخْرَقَ " . قلتُ : يا رسولَ اللهِ : أرأيتَ ، إن كان لا يحسنُ أن يصنعَ ؟ قال : فلْيُعِنْ مظلومًا . قلتُ : يا نبيَّ اللهِ أرأيتَ إن كان ضعيفًا لا يستطيعُ أن يُعينَ مظلومًا ؟ قال : ما تريدُ أن تترك لصاحبِك من خيرٍ ؟ لِيُمْسِكْ أذاه عن الناسِ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن فعل هذا يدخلُه الجنَّةَ ؟ قال : ما من مؤمنٍ يطلبُ خَصلةً من هذه الخصالِ إلا أخذَتْ بيدِه حتى تُدخِلَه الجنَّةَ .
«كُنَّا عندَ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ في عَمَلِه فغَضِبَ على رجُلٍ مِن المُسلِمينَ فاشتَدَّ غَضَبُه عليه جِدًّا، فلمَّا رأيتُ ذلك قُلْتُ: يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ أضرِبُ عُنُقَه؟ فلمَّا ذكَرْتُ القَتْلَ صَرَف عن ذلك الحديثِ أجمَعَ إلى غيرِ ذلك من النَّحْوِ، فلمَّا تفَرَّقْنا أرسَلَ إليَّ بَعْدَ ذلك أبو بَكرٍ، فقال: يا أبا بَرْزةَ ما قُلْتَ؟ قال: ونَسِيتُ الذي قُلْتُ. قُلْتُ: ذكِّرْنِيه، فقال: أمَا تَذكُرُ ما قُلتَ؟ قال: قُلْتُ: لا واللهِ. قال: أرأيتَ حينَ رأيتَني غَضِبْتُ على الرَّجُلِ. فقُلْتَ: أضرِبُ عُنُقَه يا خليفةَ رَسولِ اللهِ؟ أمَا تَذكُرُ ذاك؟ أوَكُنتَ فاعِلًا؟ قال: قُلتُ: نعَمْ واللهِ، والآنَ إنْ أمَرْتَني فعَلْتُ، قال: وَيْحَك أو وَيْلَك! واللهِ ما هي لأحَدٍ بَعْدَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
كنَّا عِندَ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ في عملِه، فغَضِب على رجُلٍ مِن المسلمينَ، فاشتَدَّ غضبُه عليه جدًّا، فلمَّا رأيتُ ذلك قلتُ: يا خليفةَ رسولِ اللهِ، أضرِبُ عنُقَه، فلمَّا ذكَرتُ القتلَ صرَفَ عن ذلك الحديثِ أجمَعَ إلى غيرِ ذلك مِن النَّحْوِ، فلمَّا تفرَّقْنا أرسَلَ إليَّ بعدَ ذلك أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، فقال: يا أبا بَرْزَةَ، ما قلتَ؟ قال: ونَسِيتُ الذي قلتُ، قلتُ: ذَكِّرْنِيهِ، قال: أمَا تذكُرُ ما قلتَ؟ قال: قلتُ: لا واللهِ، قال: أرأيتَ حينَ رأيتَني غَضِبتُ على الرجلِ فقلتَ: أضرِبُ عنُقَه يا خليفةَ رسولِ اللهِ؟ أمَا تذكُرُ ذاك؟ أوَ كنتَ فاعلًا ذاك؟ قال: قلتُ: نَعَم واللهِ، والآن إنْ أمَرتَني فعَلتُ، قال: ويْحَك -أو: ويلَك!- إنَّ تلك واللهِ ما هي لأحدٍ بعدَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كنَّا عِندَ أبِي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضي اللهُ عنه في عَمَلِه فغَضِب على رجلٍ منَ المُسلِمينَ فاشْتدَّ غضبُه عليه جدًّا فلمَّا رَأيتُ ذلك قلتُ يا خلِيفةَ رسولِ اللهِ أضْرِبُ عُنُقَه فلمَّا ذَكرْتُ القتلَ صَُرَِفَ عن ذلك الحديثِ أجْمَعَ إلى غيرِ ذلك منَ النَّحوِ فلمَّا تَفَرَّقْنا أَرْسَل إليَّ بعدَ ذلك أبو بكرٍ الصدِّيقُ رضي اللهُ عنه فقال يا أبا بَرْزَةَ ما قلتَ ونسيتُ الذي قلتُ ، قلتُ ذَكِّرْنِيه قال أما تَذكرُ ما قلتَ قال قلتُ لا واللهِ قال أرأَيْتَ حِين رأيتَني غَضِبْتُ على الرجلِ فقلتَ أضِربُ عُنُقَه يا خليفةَ رسولِ اللهِ أما تَذكرُ ذاكَ أوَ كنتَ فاعلًا ذاك قال قلتُ نَعَمْ واللهِ والآنَ إن أمَرْتَني فعَلتُ قال ويْحَكَ أو وَيْلكَ إنَّ تِلكَ واللهِ ما هي لأحدٍ بعدَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج