نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : أرأيت الذي ذكرت أنه ينهى عنه في المسجد أفي المساجد كلها أم في»· 14 نتيجة
الترتيب:
[عَن] ابنِ جُرَيْجٍ قالَ: قلتُ لعَطاءٍ: سَمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: إنَّما أُمِرتُمْ بالطَّوافِ، ولم تُؤمَروا بدخولِهِ قالَ: لم يَكُن ينهَى عَن دخولِهِ، ولَكِن سَمِعْتُهُ، يقولُ: أخبرَني أسامةُ بنُ زيدٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا دخلَ البَيتَ دعا في نواحيهِ كُلِّها قلتُ: في نَواحيها أزَواياها؟ قالَ: بل في كلِّ قبلةٍ مِنَ البيتِ .
قلتُ لعَطاءٍ : سمعتَ ابنَ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما يقولُ : إنَّما أُمرتُمْ بالطَّوافِ، ولم تُؤمَروا بدخولِهِ قالَ : لم يَكُن يَنهى عن دخولِهِ، ولَكِن سَمِعْتُهُ يقولُ : أخبرَني أسامةُ بنُ زيدٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا دخلَ البيتَ دعا في نواحيهِ كُلِّها، ولم يُصلِّ فيهِ حتَّى خرجَ، فلمَّا خرجَ رَكَعَ رَكْعتينِ في قِبَلِ الكعبةِ، ثمَّ قالَ : هذِهِ القِبلةُ .
قُلتُ لعَطاءٍ: سَمِعتَ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: إنَّما أُمِرتُم بالطَّوافِ، ولم تُؤمَروا بالدُّخولِ؟ قال: لم يَكُنْ يَنهى عن دُخولِه، ولكنِّي سَمِعتُه يقولُ: أخبَرَني أُسامةُ بنُ زَيدٍ: أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا دَخَلَ البَيتَ دَعا في نَواحيه كلِّها، ولم يُصلِّ فيه حتى خَرَجَ، فلمَّا خَرَجَ رَكَعَ رَكعتَينِ في قُبُلِ الكَعبةِ، قال عبدُ الرَّزَّاقِ: وقال: هذه القِبلةُ. .
عن غُضَيفِ بنِ الحارثِ أنَّهُ قال قلتُ لعائشةَ أرأيتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يغتسلُ من الجنابةِ في أوَّلِ اللَّيلِ أم في آخرِهِ قالت ربَّما اغتسل في أوَّلِ اللَّيلِ وربَّما اغتسل في آخرِه فقلتُ الحمدُ للهِ الذي جعل في الأمرِ سَعةً قلتُ كان يوترُ في أوَّلِ اللَّيلِ أم في آخرِه قالت ربَّما أوترَ في أوَّلِ اللَّيلِ وربَّما أوتر في آخرِه قلتُ كان يجهرُ بالقراءةِ أم يَخفِتُ قالت ربَّما جهر وربَّما خفَتَ قلتُ اللهُ أكبرُ الحمدُ للهِ الذي جعل في الأمرِ سعةً .
قلت لعائشة أرأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يغتسل من الجنابة في أول الليل أو في آخره قالت ربما اغتسل في أول الليل وربما اغتسل في آخره قلت الله أكبر الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة قلت أرأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يوتر أول الليل أم في آخره قالت ربما أوتر في أول الليل وربما أوتر في آخره قلت الله أكبر الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة قلت أرأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يجهر بًالقرآن أم يخفت به قالت ربما جهر به وربما خفت قلت الله أكبر الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة .
قلتُ لعائشةَ أرأيتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يغتسلُ منَ الجَنابةِ في أوَّلِ اللَّيلِ أو في آخرِهِ قالت ربَّما اغتسَلَ في أوَّلِ اللَّيلِ وربَّما اغتسلَ في آخرِهِ قلتُ اللَّهُ أكبرُ الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ في الأمرِ سَعةً قلتُ أرأيتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يوترُ أوَّلَ اللَّيلِ أم في آخرِهِ قالت ربَّما أوترَ في أوَّلِ اللَّيلِ وربَّما أوتَرَ في آخرِهِ قلتُ اللَّهُ أكبرُ الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ في الأمرِ سَعةً. قلتُ أرأيتِ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يجهَرُ بالقرآنِ أم يخفِتُ بهِ قالت ربَّما جهرَ بهِ وربَّما خفَتَ قلتُ اللَّهُ أكبرُ الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ في الأمرِ سَعةً .
قُلْتُ لعائشةَ: أرَأيْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَغتَسِلُ منَ الجَنابةِ في أوَّلِ الليلِ أو في آخِرِه؟ قالت: ربَّما اغتَسَلَ في أوَّلِ الليلِ وربَّما اغتَسَلَ في آخِرِه، قُلْتُ: اللهُ أكبَرُ، الحَمدُ للهِ الذي جعَلَ في الأمرِ سَعةً. قُلتُ: أرَأيْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُوتِرُ أوَّلَ الليلِ، أمْ في آخِرِه؟ قالت: ربَّما أوْتَرَ في أوَّلِ الليلِ، وربَّما أوْتَرَ في آخِرِه، قُلْتُ: اللهُ أكبَرُ، الحَمدُ للهِ الذي جعَلَ في الأمرِ سَعةً. قُلْتُ: أرَأيْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَجهَرُ بالقُرآنِ أمْ يَخفِتُ به؟ قالت: ربَّما جهَرَ به وربَّما خفَتَ، قُلْتُ: اللهُ أكبَرُ، الحَمدُ للهِ الذي جعَلَ في الأمرِ سَعةً. .
أسَمِعتَ ابنَ عَبَّاسٍ يقولُ: إنَّما أُمِرتُم بالطَّوافِ، ولَم تُؤمَروا بدُخولِه؟ قال: لَم يَكُنْ يَنهى عن دُخولِه، ولَكِنِّي سَمِعتُه يقولُ: أخبَرَني أُسامةُ بنُ زَيدٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا دَخَلَ البَيتَ دَعا في نَواحيه كُلِّها، ولَم يُصَلِّ فيه حتَّى خَرَجَ، فلَمَّا خَرَجَ رَكَعَ في قُبُلِ البَيتِ رَكعَتَينِ، وقال: هذه القِبلةُ، قُلتُ له: ما نَواحيها؟ أفي زَواياها؟ قال: بَل في كُلِّ قِبلةٍ مِنَ البَيتِ. .
قُلْتُ لعائشةِ: أرأَيْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أمَّ المؤمنينَ أكان يوتِرُ مِن أوَّلِ اللَّيلِ أو مِن آخِرِه ؟ قالت: ربَّما أوتَر مِن أوَّلِ اللَّيلِ وربَّما أوتَر مِن آخِرِه قُلْتُ: اللهُ أكبرُ الحمدُ للهِ الَّذي جعَل في الأمرِ سَعةً قُلْتُ: يا أمَّ المؤمنينَ أرأَيْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يغتسلُ مِن الجنابةِ مِن أوَّلِ اللَّيلِ أو مِن آخِرِه ؟ قالت: ربَّما اغتسَل مِن أوَّلِ اللَّيلِ وربَّما اغتسَل مِن آخِرِه قُلْتُ: اللهُ أكبرُ الحمدُ للهِ الَّذي جعَل في الأمرِ سَعةً قُلْتُ: يا أمَّ المؤمنينَ أرأَيْتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكان يجهَرُ بصلاتِه أم يُخافِتُ بها ؟ قالت: ربَّما جهَر بصلاتِه وربَّما خافَتَ بها قُلْتُ: اللهُ أكبرُ الحمدُ للهِ الَّذي جعَل في الأمرِ سَعةً .
أرأيتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَغتَسِلُ من الجَنابةِ في أوَّلِ اللَّيلِ، أمْ في آخِرِه؟ قالت: ربَّما اغتَسَلَ في أوَّلِ اللَّيلِ، وربَّما اغتَسَلَ في آخِرِه، قُلتُ: اللهُ أكبَرُ، الحَمدُ للهِ الذي جَعَلَ في الأمْرِ سَعةً، قُلتُ: أرأيتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُوتِرُ في أوَّلِ اللَّيلِ، أو في آخِرِه؟ قالت: ربَّما أوتَرَ في أوَّلِ اللَّيلِ، وربَّما أوتَرَ في آخِرِه، قُلتُ: اللهُ أكبَرُ، الحَمدُ للهِ الذي جَعَلَ في الأمْرِ سَعةً، قُلتُ: أرأيتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَجهَرُ بالقُرآنِ، أو يَخفِتُ به؟ قالت: ربَّما جَهَرَ به، وربَّما خَفَتَ، قُلتُ: اللهُ أكبَرُ، الحَمدُ للهِ الذي جَعَلَ في الأمْرِ سَعةً. .
قلتُ لعائشةَ : أرأيتِ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - كانَ يَغتسلُ منَ الجَنابةِ ؛ في أوَّلِ اللَّيلِ أم في آخرِهِ ؟ ! قالَت : ربَّما اغتَسلَ في أوَّلِ اللَّيلِ ، وربَّما اغتسلَ في آخرِهِ ، فقُلتُ : الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ في الأمرِ سَعةً ! قلتُ : كانَ يوترُ في أوَّلَ اللَّيلِ أم في آخرِهِ ؟ قالت : ربَّما أوترَ في أوَّلِ اللَّيلِ ، وربَّما أوترَ في آخرِهِ ، قلتُ : كانَ يَجهرُ بالقراءةِ أم يَخفِتُ ؟ قالت : ربَّما جَهَرَ وربَّما خفتَ ، قلتُ : اللَّهُ أَكْبرُ ، الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ في الأمرِ سَعةً ! .
عن عائشةَ - رضي اللهُ عنها - : أنها ذكرتِ النارَ، فبكت، فما يبكيك ؟ !، قالت : ذكرتُ النارَ فبكيتُ، فهل تذكرون أهليكم يومَ القيامةِ ؟ ! فأما في ثلاثةِ مواطنَ ؛ فلا يذكر أحدٌ أحدًا : عند الميزان ؛ حتى يعلم أيخفُّ ميزانُه أم يثقُل ؟ ! وعند الكتابِ ؛ حين يقال : هاؤمُ اقرأُوا كتابِيَهْ ؛ حتى يعلم أين يقع كتابُه ؛ أفي يمينه أم في شماله، أو من وراءِ ظهرِه ؟ ! وعند الصراطِ ؛ إذا وُضع بين ظهراني جهنمَ . .
[عن] ابنِ جُرَيْجٍ قالَ: قلتُ لعَطاءٍ: سَمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: إنَّما أُمِرتُمْ بالطَّوافِ، فلم تُؤمَروا بدخولِهِ قالَ: لم يَكُن ينهَى عن دخولِهِ، ولَكِن سَمِعْتُهُ يقولُ: أخبرَني أسامةُ بنُ زيدٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا دخلَ البَيتَ، فلمَّا خرجَ رَكَعَ في قبلِ البيتِ رَكْعتَينِ، وقالَ: هذِهِ القِبلةُ .
أنَّها ذَكَرَتِ النَّارَ فبَكَت، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما يُبكِيكِ: قالت: ذَكَرْتُ النَّارَ فبَكَيتُ، فهل تَذكُرونَ أهليكم يوم القيامةِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا في ثلاثةِ مواطِنَ فلا يَذكُرُ أحدٌ أحدًا: عند الميزانِ حتى يعلَمَ أيخِفُّ مِيزانُه أو يَثقُلُ، وعند الكتابِ حين يُقالُ {هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيَهْ}حتى يَعلَمَ أين يَقَعُ كِتابُه: أفي يمينه أم في شِمالِه أم مِن وراءِ ظَهْرِه، وعند الصِّراطِ إذا وُضِعَ بين ظَهْرَيْ جَهنَّمَ .
لا مزيد من النتائج