نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : أرأيت لو أني دخلت قبل الصلاة فاستفتحت فاستعذت فقرأت حتى أقيمت»· 15 نتيجة
الترتيب:
قلتُ : يا رسولَ اللهِ، أرَأَيتَ لو أني طَلَّقْتُها ثلاثًا كان يَحِلُّ لي أن أُرَاجِعَها ؟ قال : إذا عَصَيْتَ ربَك و بانَتْ منك امرأتُك. .
ألا أُعلِّمُك سورةً ، ما أُنزِل في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفرقانِ مثلُها ؟ قلتُ : بلى ، قال : إنِّي لأرجو أن لا تخرجَ من ذلك البابِ حتَّى تعلمَها ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقمتُ معه ، فجعل يُحدِّثُني ويدُه في يدي ، فجعلتُ أتباطأُ كراهيةَ أن يخرجَ قبل أن يُخبِرَني بها ، فلمَّا قرُب من البابِ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! السُّورةُ الَّتي وعدتَني ! قال : كيف تقرأُ إذا افتتحتَ الصَّلاةَ ؟ قال : فقرأتُ فاتحةَ الكتابِ ، قال : هي هي ، وهي السَّبعُ المثاني الَّتي قال اللهُ تعالَى : { وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ } الَّذي أُوتيتُ .
دفع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من عرفة حتى إذا كان بًالشعب نزل فبًال فتوضأ ولم يسبغ الوضوء قلت له الصلاة فقال الصلاة أمامك فركب فلما جاء المزدلفة نزل فتوضأ فأسبغ الوضوء ثم أقيمت الصلاة فصلى المغرب ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله ثم أقيمت العشاء فصلاها ولم يصل بينهما شيئا .
دفعَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم من عرفةَ حتَّى إذا كانَ بالشِّعبِ نزلَ فبالَ فتوضَّأَ ولم يسبغِ الوضوءَ قلتُ لَهُ الصَّلاة. فقالَ: الصَّلاةُ أمامَكَ. فرَكبَ فلمَّا جاءَ المزدلفةَ نزلَ فتوضَّأَ فأسبغَ الوضوءَ ثمَّ أقيمتِ الصَّلاةُ فصلَّى المغربَ ثمَّ أناخَ كلُّ إنسانٍ بعيرَهُ فى منزلِهِ ثمَّ أقيمتِ العشاءُ فصلاَّها ولم يصلِّ بينَهما شيئًا. .
إذا أُقيمَتِ الصَّلاةُ، وحَضَرَ العَشاءُ، فابْدَؤوا بالعَشاءِ قَبلَ الصَّلاةِ. .
قلتُ لعطاءٍ يا أبا محمَّدٍ إنَّ قَومًا من أَهْلِ البصرة يقولونَ بالقَدَرِ قال: تقرأُ القُرآنَ ؟ قُلتُ: نعَم قالَ: اقرأ حم الزُّخرفَ فَقرأَ حتَّى بلغَ وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ قالَ: أتدري ما أمُّ الكتابِ ؟ قُلتُ: اللَّهُ أعلمُ، قالَ: فإنَّهُ الكتابُ الَّذي كتبَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ قبلَ أن يَخلُقَ السَّماءَ وقبلَ أن يخلُقَ الأرضَ وفيهِ أنَّ فِرعونَ مِن أَهْلِ النَّارِ وفيهِ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ثمَّ قالَ عطاءٌ: حدَّثَني الوَليدُ بنُ الصَّامتِ وسألتُهُ: ما كانَ في وَصيَّةِ أبيكَ عندَ الموتِ ؟ قال: دَعاني فقالَ: اتَّقِ اللَّهَ أي بُنَيَّ، واعلَم أنَّكَ لَن تتَّقيَ اللَّهَ حتَّى تُؤْمِنَ باللَّهِ وتُؤْمِنَ بالقَدرِ خَيرِهِ وشرِّهِ إن مِتَّ على غيرِ هذا دَخلتَ النَّارَ إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أوَّلَ ما خلقَ اللَّهُ القَلمُ فقالَ: اكتُب قالَ: ما أَكْتُبُ ؟ قالَ: ما كانَ وما هوَ كائنٌ إلى الأبَدِ .
ألا أُعلِّمُكَ سورةً ما أُنزِلَتْ في التَّوراةِ، ولا في الإنجيلِ، ولا في الزَّبورِ، ولا في القرآنِ مِثلُها؟ قلتُ: بَلى، قالَ: إنِّي لأَرْجو أنْ لا تَخرُجَ مِن ذلك البابِ حتَّى تَعلَّمَها. فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقُمتُ معه، فجَعَلَ يُحدِّثُني ويدي في يدِهِ، فجَعلتُ أَتَباطأُ كراهيةَ أنْ يَخرُجَ قَبلَ أنْ يُخبرِني بها، فلمَّا دَنوتُ مِنَ البابِ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، السُّورةُ الَّتي وعَدْتَني، فقالَ: كيف تَقرأُ إذا قُمتَ إلى الصَّلاةِ؟ فقَرأْتُ فاتحةَ الكتابِ، فقالَ: هي هي؛ وهي السَّبعُ المَثاني الَّتي قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [الحجر: 87] الَّذي أُعطيتُ. .
نحْوَ: «ألا أُعلِّمُكَ سورةً ما أُنزِلتْ في التَّوراةِ، ولا في الإنجيلِ، ولا في الزَّبورِ، ولا في الفُرقانِ مِثلُها؟». فقلتُ: بَلى. قالَ: «إنِّي لأرجو أنْ لا تَخرُجَ مِن ذلكَ البابِ حتَّى تَعْلَمَها» فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقمتُ معه، فجعلَ يُحدِّثُني ويدي في يدِهِ، فجعَلْتُ أتباطأُ كراهيةَ أنْ يخْرُجَ قبلَ أنْ يُخبِرني بها، فلمَّا دنوتُ مِنَ البابِ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، السُّورةُ الَّتي وعَدْتني. قالَ: «كيف تَقرأُ إذا قمتُ إلى الصَّلاةِ؟». فَقرأتُ فاتحةَ الكتابِ، فقالَ: «هي هي، وهي السَّبعُ المثاني والقرآنُ العظيمُ الَّذي أُعْطيتُ». .
«ألا أُعلِّمُكَ سورةً ما أُنزِلتْ في التَّوراةِ، ولا في الإنجيلِ، ولا في الزَّبورِ، ولا في الفُرقانِ مِثلُها؟». فقلتُ: بَلى. قالَ: «إنِّي لأرجو أنْ لا تَخرُجَ مِن ذلكَ البابِ حتَّى تَعْلَمَها». فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقمتُ معه، فجعلَ يُحدِّثُني ويدي في يدِهِ، فجعَلْتُ أتباطأُ كراهيةَ أنْ يخْرُجَ قبلَ أنْ يُخبِرني بها، فلمَّا دنوتُ مِنَ البابِ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، السُّورةُ الَّتي وعَدْتني. قالَ: «كيف تَقرأُ إذا قمتُ إلى الصَّلاةِ؟». فَقرأتُ فاتحةَ الكتابِ، فقالَ: «هي هي، وهي السَّبعُ المثاني والقرآنُ العظيمُ الَّذي أُعْطيتُ». .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرأيتَ لو أنِّي علِمتُ لَيلةَ القَدْرِ، ما كنتُ أدعو به رَبِّي عزَّ وجلَّ، أو: ما كنتُ أسألُهُ؟ قال: قولي: اللَّهمَّ إنَّكَ تُحِبُّ العَفوَ فاعْفُ عَنِّي. .
قال لأُبيٍّ : إنِّي أُحبُّ أن أُعلِّمَك سورةً لم ينزِلْ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفرقانِ مثلُها ، قال : نعم يا رسولَ اللهِ ! قال : إنِّي لأرجو أن لا تخرجَ من هذا البابِ حتَّى تعلمَها ، ثمَّ أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي يُحدِّثُني ، فجعلتُ أتباطأُ مخافةَ أن يبلُغَ البابَ قبل أن ينقضيَ الحديثُ ، فلمَّا دنوْتُ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما السُّورةُ الَّتي وعدتَني ؟ قال : ما تقرأُ في الصَّلاةِ ؟ فقرأتُ عليه أمَّ القرآنِ ، فقال : والَّذي نفسي بيدِه ما أُنزِل في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفرقانِ مثلُها ، إنَّها السَّبعُ المثاني ، والقرآنُ العظيمُ الَّذي أُعطيتُه .
سَألتُ ابنَ عُمَرَ، قُلتُ: أرَأيتَ الرَّكعَتَينِ قَبلَ صَلاةِ الغَداةِ، أأُطيلُ فيهما القِراءةَ؟ قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ مَثنى مَثنى، ويوتِرُ برَكعةٍ، قال: قُلتُ: إنِّي لَستُ عن هذا أسألُكَ، قال: إنَّكَ لَضَخمٌ، ألا تَدَعُني أستَقرِئُ لكَ الحَديثَ، كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ مَثنى مَثنى، ويوتِرُ برَكعةٍ، ويُصَلِّي رَكعَتَينِ قَبلَ الغَداةِ كَأنَّ الأذانَ بأُذُنَيه. قال خَلَفٌ: أرَأيتَ الرَّكعَتَينِ قَبلَ الغَداةِ، ولَم يَذكُرْ: صَلاةِ. .
أُقيمَتِ الصَّلاةُ وعَرَضَ رَجُلٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَبَسَه بعدَما أُقيمَتِ الصَّلاةُ حتى نَعَسَ بعضُ القومِ. .
دخلتُ مع حُذيفةَ المسجدَ وابنُ النَّيَّاحِ يُؤذِّنُ ويهوي بيدِه فقال حذيفةُ من شاء أن يجعلَ رزقَه في صوتِه جعلَه ثم أُقيمتِ الصلاةُ فصلَّى .
قالَ عمرُ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ : أرأيتَ لو كُنتَ القاضيَ أوالواليَ ، وأبصرتَ إنسانًا على حدٍّ ، أَكُنتَ تقيمُه علَيهِ ؟ قالَ : لا ، حتَّى يشهَدَ معي غيري ، قالَ : أصَبتَ ، لو قلتَ غيرَ ذلِكَ لم تُجدِ . .
لا مزيد من النتائج