نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : أرأيت لو استدركني آيات فقرأتهن عليك أستعيذ ؟ قال : " لا ، إن شئت ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأشهدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ . قالَ عبدُ اللَّهِ : فإذا قُلتَ ذلِكَ فقَد قَضيتَ ما علَيكَ منَ الصَّلاةِ فإن شِئتَ أن تقومَ فقُم وإن شِئتَ أن تقعُدَ فاقعُد .
قلتُ لعَطاءٍ: إنِّي رأيتُ إنسانًا مُنكشِفًا مكشوفًا على الحوضِ يغرِفُ بيَدِه على فَرْجِه؟ قال: فتوضَّأْ، فليس عليكَ، إنَّ الدِّينَ سَمْحٌ، قد كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اسْمَحوا يُسمَحْ لكم، وقد كان مَن مضَى لا يُفتِّشونَ عن هذا، ولا يُلحِفونَ فيه. يعني: يفحَصونَ عنه. .
«قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أُكثِرُ الصَّلاةَ عليك فكم أَجعَلُ لك مِن صَلاتي؟ قالَ: ما شِئْتَ، قُلْتُ: الرُّبُعَ؟ قالَ: ما شِئْتَ، وإن زِدْتَ فهو خَيْرٌ، قُلْتُ: النِّصْفَ؟ قالَ: ما شِئْتَ، وإن زِدْتَ فهو خَيْرٌ، قُلْتُ: الثُّلُثَينِ؟ قالَ: ما شِئْتَ، وإن زِدْتَ فهو خَيْرٌ، قُلْتُ: أَجعَلُ لك صَلاتي كلَّها؟ قالَ: إذًا تُكْفى هَمَّك، ويُغفَرُ لك ذَنْبُك». .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُكثِرُ الصَّلاةَ عليك، فكم أجعلُ لك من صلاتي؟ فقال: ما شئتَ، قلت: الرُّبعَ؟ قال: ما شئتَ، فإن زِدتَ فهو خيرٌ لك، قلتُ: النِّصفَ؟ قال: ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك، قلت : فالثُّلُثَيْنِ؟ قال: ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك، قلتُ : أجعلُ لك صلاتي كلَّها؟ قال: إذًا تُكْفَى همَّك، ويُكَفَّرُ لك ذنبُك .
عن عديِّ بنِ حاتمٍ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إنَّ أحدنا أصاب صيدًا وليس معَهُ سكينٌ ، أيذبحُ بالمروةِ وشقَّةِ العصا ؟ فقال : أَمْرِرِ الدمَ بما شئتَ واذكرِ اسمَ اللهِ .
عن عديِّ بنِ حاتمٍ رضيَ اللهُ عنهُ قال : قلتُ :يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إنَّ أحدنا أصاب صيدًا وليس معَهُ سكينٌ ، أيذبحُ بالمروةِ ؟ فقال : أَمْرِرِ الدمَ بما شئتَ واذكرِ اسمَ اللهِ .
يا عائشةُ لو شئتُ لسارت معي جبالُ الذهبِ جاءني مَلَكٌ إن حجزتَه لتساوي الكعبةَ فقال إن ربَّك يقرأُ عليك السلامَ ويقولُ لك إن شئتَ نبيًّا عبدًا وإن شئت نبيًّا ملِكًا قال فنظرت إلى جبريلَ قال فأشار إليَّ أن ضعْ نفسَك قال فقلت نبيًّا عبدًا قال فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد ذلك لا يأكلُ متكئًا يقولُ آكلُ كما يأكلُ العبدُ وأجلسُ كما يجلسُ العبدُ .
يا عائشةُ لو شئتُ لسارتْ معي جبالُ الذَّهبِ جاءني ملكٌ إنَّ حُجزَتَه لَتساوِي الكعبةَ فقال إنَّ ربَّكَ يقرأُ عليك السَّلامَ ويقول إنْ شئتَ نبيًّا عبدًا وإن شئتَ نبيًّا ملِكًا قال فنظرتُ إلى جبريلَ قال فأشار إليَّ أن ضعْ نفسَك قال فقلتُ نبيًّا عبدًا قال فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعد ذلك لا يأكلُ مُتَّكِئًا يقول آكل ُكما يأكلُ العبدُ وأجلسُ كما يجلسُ العبدُ .
قالَ عمرُ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ : أرأيتَ لو كُنتَ القاضيَ أوالواليَ ، وأبصرتَ إنسانًا على حدٍّ ، أَكُنتَ تقيمُه علَيهِ ؟ قالَ : لا ، حتَّى يشهَدَ معي غيري ، قالَ : أصَبتَ ، لو قلتَ غيرَ ذلِكَ لم تُجدِ . .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ توضأَ وركع ركعتيْنِ في معرسِه ، ثم سار ساعةً ، ثم صلَّى الصبحَ . قال ابنُ جريجٍ : قلتُ لعطاءٍ : أيُّ سفرٍ هوَ ؟ قال : لا أدري . .
قلتُ لعطاءٍ: أبلَغكَ عَن أحدٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ مسحَ علَى القدَمَينِ؟ قال: لا .
قُلتُ لعطاءٍ أكان يأمرُ النَّبيُّ ؟ قال نعمْ .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ماذا يُنجي العبدَ من النارِ ؟ قال : الإيمانُ باللهِ قال : قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ، إنَّ مع الإيمانِ عملًا ؟ قال : ترضخ مما رزقَك اللهُ - أو يرضخُ مما رزقهُ اللهُ - قال : قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ، أرأيتَ إنْ كان فقيرًا لا يجدُ ما يرضخُ ؟ قال : يأمرُ بالمعروفِ وينهى عن المنكرِ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَ إن كان عييًّا ، لا يستطيعُ أن يأمرَ بالمعروفِ ، ولا ينهى عن المنكرِ ؟ قال : فليصنعْ لِأخرقَ قال : قلتُ : يا نبيَّ اللهِ ، أرأيتَ إن كان أخرقَ لا يحسنُ يصنعُ ؟ قال : يعينُ مغلوبًا قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَ إن كان ضعيفًا لا يستطيعُ أن يعينَ مغلوبًا ؟ قال : ما تريدُ أن تدعَ لصاحبِك من خيرٍ ، قال : فليمسكْ أذاه عن الناسِ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَ إن فعلَ هذا أيدخلُ الجنَّةَ ؟ قال : ما من مؤمنٍ يصنعُ خصلةً من هذه الخصالِ إلا أخذتْ بيدِه ، حتى تدخلَه الجنَّةَ .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ماذا يُنَجِّي العبدَ من النَّارِ؟ قال: الإيمانُ باللهِ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ مع الإيمانِ عَمَلًا؟ قال: يَرضَخُ ممَّا رَزَقه اللهُ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ إنْ كان فَقيرًا، لا يَجِدُ ما يَرضَخُ به؟ قال: يأمُرُ بالمَعروفِ، ويَنْهى عن المُنكَرِ، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ إنْ كان غَنيًّا لا يَستطيعُ أنْ يأمُرَ بالمَعروفِ و[لا] يَنْهى عن المُنكَرِ؟ قال: يَصنَعُ لِأَخرَقَ، قُلتُ: أرأيتَ إنْ كان أخرَقَ لا يَستطيعُ أنْ يَصنَعَ شيئًا؟ قال: يُعينُ مَغلوبًا، قُلتُ: أرأيتَ إنْ كان ضَعيفًا لا يَستطيعُ أنْ يُعينَ مَغلوبًا؟ قال: ما تُريدُ أنْ تَترُكَ في صاحِبِك من خَيرٍ؟ يُمسِكُ عن أذَى النَّاسِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إذا فَعَلَ ذلك دَخَلَ الجَنَّةَ؟ قال: ما من مُسلِمٍ يَفعَلُ خَصلَةً من هؤلاءِ إلَّا أخَذَتْ بيَدِه حتى تُدخِلَه الجَنَّةَ. .
لا مزيد من النتائج