نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : أرأيت لو سهوت في المكتوبة فتكلمت ؟ قال : " بلفظة ؟ " قلت : نعم ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
قُلتُ لعطاءٍ أكان يأمرُ النَّبيُّ ؟ قال نعمْ .
قلتُ لعطاءٍ : أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ إذا خطب على عصًا ؟ قال : نعم , وكان يعتمِدُ عليها اعتمادًا . .
حديث جابرٍ عند مسلمٍ وفيه قلت لعطاءَ : أقال جابرٌ حتى جئنا المدينةَ ؟ [ أي في تزودِهم لحومَ الهدي على عهدِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ] قال : نعم .
عن ابنِ جُريجٍ قال: قلتُ لعطاءٍ: أكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ على عصا إذا خطب؟ قال: نعم، كان يعتمدُ عليها اعتمادًا .
قلتُ لعطاءٍ [يعني ابنَ أبي رَباحٍ]: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ إذا خطَبَ على عصًا، قال: نَعَمْ، كان يَعتمِدُ عليها اعتمادًا. .
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ذهَبَ الأغنياءُ بالأجْرِ، يُصلُّونَ ويَصومونَ، ويَحُجُّونَ، قال: وأنتُم تُصلُّونَ، وتَصومونَ، وتَحُجُّونَ، قُلْتُ: يَتصَدَّقونَ ولا نَتصَدَّقُ، قال: وأنتَ فيكَ صَدقةٌ: رَفْعُكَ العَظمَ عنِ الطريقِ صَدَقةٌ، وهِدايتُكَ الطريقَ صَدَقةٌ، وعَونُكَ الضعيفَ بفَضلِ قُوَّتِكَ صَدَقةٌ، وبَيانُكَ عنِ الأرْثَمِ صَدَقةٌ، ومُباضَعَتُكَ امرأتَكَ صَدَقةٌ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، نَأْتي شَهوتَنا ونُؤجَرُ؟ قال: أرَأيْتَ لو جعَلْتَه في حَرامٍ، أكُنْتَ تَأثَمُ؟ قال: قُلْتُ: نَعَمْ، قال: فتَحتَسِبونَ بالشرِّ، ولا تَحتَسِبونَ بالخَيرِ. .
كُنَّا لا نَأكُلُ مِن لُحومِ بُدنِنا فوقَ ثَلاثِ مِنًى، فأرخَصَ لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: كُلوا وتَزَوَّدوا. قُلتُ لعَطاءٍ: قال جابِرٌ: حتَّى جِئنا المَدينةَ؟ قال: نَعَم. .
قرأتُ في كِتابٍ لعَطاءِ بنِ يَسارٍ، مع عَطاءِ بنِ يَسارٍ، قال: فسألتُ مَيمونةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن المَسحِ على الخُفَّينِ؟ قالتْ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أكلَّ ساعةٍ يَمسَحُ الإنسانُ على الخُفَّينِ ولا يَنزِعُهما؟ قال: نعم. .
قلتُ لعطاءٍ : رجلٌ حجَّ أوَّلَ ما حجَّ ، فأخطأ الناسُ بيومِ النَّحرِ ، أيُجزِئُ عنه ؟ قال : نعم ، قال : وأحسِبُه قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فِطرُكم يومَ تُفطِرون وأضحاكم يومَ تُضحُّونَ . قال : وأُراهُ قال : وعرفةُ يومَ تُعَرِّفونَ .
يا أنسُ إذا صلَّيتَ فضَعْ بصرَك حيث تسجدُ [قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ هذا شديدٌ وأخشى أن أنظرَ كذا وَكذا قالَ نعم في المَكتوبةِ إذًا يا أنسُ] .
يا أنسُ إذا صلَّيتَ فضع بصرَكَ حيثُ تسجدُ . قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ هذا شديدٌ وأخشى أن أنظرَ كذا وَكذا قالَ نعم في المَكتوبةِ إذًا يا أنسُ .
قلتُ لابنِ عمرَ : أفتعتدُّ عليهِ ، أو تُحتَسبُ عليهِ ؟ قالَ : نعم ، أرأيتَ إن عجزَ واستحمقَ .
أرأيتَ لو خرَجْتَ إلى النَّاسِ، أكُنتَ تجِدُ ثوبًا آخَرَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فاللهُ أحَقُّ أن تَزَّيَّنَ له، وفيه: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من كان له ثوبانِ فليَلْبَسْهما، ومن كان له ثوبٌ واحِدٌ فليتَّزِرْ به، ولا يشتَمِلِ اشتِمالَ اليَهودِ .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ النَّاسَ، فذكَرَ الإيمانَ باللهِ، والجِهادَ في سَبيلِ اللهِ، مِن أَفضَلِ الأَعمالِ عنْدَ اللهِ، قال: فقام رَجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أرأَيتَ إنْ قُتِلتُ في سَبيلِ اللهِ وأنا صابِرٌ مُحتَسِبٌ، مُقبِلٌ غَيرُ مُدبِرٍ، كفَّرَ اللهُ عَنِّي خَطاياي؟ قال: نَعَمْ. قال: فكيف قُلتَ؟ قال: فرَدَّ عليه القَولَ كما قال، قال: نَعَمْ. قال: فكيف قُلتَ؟ قال: فرَدَّ عليه القَولَ أَيضًا، قال: يا رسولَ اللهِ، أرأَيتَ إنْ قُتِلتُ في سَبيلِ اللهِ صابِرًا مُحتَسِبًا، مُقبِلًا غَيرَ مُدبِرٍ، كفَّرَ اللهُ عَنِّي خَطاياي؟ قال: نَعَمْ، إلَّا الدَّيْنَ؛ فإنَّ جِبريلَ سارَّني بِذلك. .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
لا مزيد من النتائج