نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : أرأيت لو كنت جنبا فأردت أن أطعم أو أشرب فتوضأت ، فلما فرغت أحدثت»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن أبي عُثمانَ النَّهْديِّ، أنَّ سعدَ بنَ مالكٍ، قال: أُنزِلَتْ فيَّ هذه الآيةُ: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا}... الآيَةَ، وقال: كُنتُ رَجُلًا بَرًّا بأُمِّي، فلمَّا أسلَمْتُ، قالت: يا سعدُ، ما هذا الذي أراكَ قد أحدَثْتَ؟ لتَدَعَنَّ دِينَك هذا أو لا آكُلُ ولا أشرَبُ حتى أموتَ، فتُعيَّرُ بي، فيُقالُ: يا قاتِلَ أُمِّه، فقُلتُ: لا تَفعَلي يا أُمَّهْ؛ فإنِّي لا أدَعُ دِيني هذا لشَيءٍ، فمَكَثَتْ يومًا وليلَةً لم تأكُلْ فأصبَحَتْ قد جَهِدَتْ، فمَكَثَتْ يومًا وليلةً أخرى لا تأكُلُ، فأصبَحَتْ قد اشتَدَّ جُهدُها، فلمَّا رأيتُ ذلك قُلتُ: يا أُمَّهْ، تَعلمينَ واللهِ لو كانت لك مِئَةُ نفْسٍ، فخَرَجَتْ نفْسًا نفْسًا، ما تَرَكْتُ دِيني هذا لشَيءٍ، فإنْ شِئتِ كُلي، وإنْ شِئتِ لا تأكُلي، فأَكَلَتْ. .
رَمِدْتُ فعادَنِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا بَرِأْتُ قالَ لِي يا زيدُ أَرأَيتَ لو أنَّ عَينَيكَ كانَتَا لِمَا بِهِمَا قالَ قلْتُ كُنْتُ أَصبِرُ وأَحْتَسِبُ قالَ إذًا لَقِيتَ اللهَ ولا ذنبَ لَك .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرأيتَ لو أنِّي علِمتُ لَيلةَ القَدْرِ، ما كنتُ أدعو به رَبِّي عزَّ وجلَّ، أو: ما كنتُ أسألُهُ؟ قال: قولي: اللَّهمَّ إنَّكَ تُحِبُّ العَفوَ فاعْفُ عَنِّي. .
فلما سَلَّم أو قال : فلما قَضَى صلاتَه، قال : إنما أنَا بَشَرٌ وإني كنتُ جُنُبًا . .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقيه وهو جنبٌ، قال : فانبجستُ أي فانخنستُ فاغتسلتُ، ثم جئتُ، فقال : أين كنتَ ؟ أو أين ذهبتَ ؟ قلتُ : إني كنتُ جنبًا قال : إنَّ المسلمَ لا ينجُس .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لقيه وهو جنبٌ قال فانبجستُ أي فانخنستُ فاغتسلتُ ثمَّ جئتُ فقال أين كنتَ أو أين ذهبتَ قلتُ إني كنتُ جنبًا قال إنَّ المسلمَ لا ينجس .
قدمتُ الحِيْرَةَ فرأيتُ أهلها يسجدونَ لمرْزبانٍ لهم فقلت : نحنُ كنا أحقُّ أن نسجدَ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما قدمتُ عليه أخبرتهُ بالذي رأيتهُ وقلت : نحنُ كنا أحقُّ أن نسجدَ لكَ . فقال : لا تفعلوا ، أرأيتَ لو مررتَ بقبرِي أكنتَ ساجِدا ؟ قلت : لا . قال : فلا تفعلوا فإني لو كنتُ آمرُ أحدا يسجدَ لأحدٍ لأمرتُ النساءَ أن يسجدنَ لأزواجهنَّ لما جعلَ الله من حقهمْ عليهنَّ . .
عن عَمرِو بنِ العاصِ رضِيَ اللهُ عنه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَّره على جَيشٍ ذاتِ السلاسِلِ، وفي الجَيشِ نَفَرٌ منَ المُهاجِرينَ والأنصارِ، وفيهم عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فاحتَلَمَ عمرُو بنُ العاصِ في ليلةٍ شديدةِ البَردِ، فأشفَقَ أنْ يموتَ إنِ اغتَسَلَ؛ فتوضَّأَ ثم أَمَّ أصحابَه، فلمَّا قَدِمَ تقدَّمَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فشَكا عمرَو بنَ العاصِ حتى قال: وأمَّنا جُنُبًا، فأعرَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن عُمَرَ، فلمَّا قَدِمَ عمرٌو دَخَلَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجَعَلَ يُخبِرُ بما صَنَعَ في غَزاتِه، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أصلَّيتَ جُنُبًا يا عمرُو؟، فقال: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، أصابَني احتلامٌ في ليلةٍ باردةٍ، لم يمُرَّ على وَجهي مِثلُها قَطُّ، فخيَّرتُ نَفْسي بينَ أنْ أغتَسِلَ فأموتَ، أو أقبَلَ رُخصةَ اللهِ عزَّ وجلَّ، فقَبِلتُ رُخصةَ اللهِ عزَّ وجلَّ، وعَلِمتُ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أرحَمُ بي، فتوضَّأتُ ثم صلَّيتُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أحسَنْتَ، ما أُحِبُّ أنَّكَ تَرَكتَ شيئًا صَنَعتَه، لو كُنتُ في القَومِ لصَنَعتُ كما صَنَعتَ. .
كُنَّا عِندَ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ في عَمَلِه، فغَضِبَ على رَجُلٍ مِنَ المُسلِمينَ، فاشتَدَّ غَضَبُه جِدًّا، فلَمَّا رَأيتُ ذلك قُلتُ: يا خَليفةَ رَسولِ اللَّهِ، أضرِبُ عُنُقَه؟ فلَمَّا ذَكَرتُ القَتلَ صَرَفَ عَن ذلك الحَديثِ أجمَعَ إلى غَيرِ ذلك مِنَ النَّجوِ. فلَمَّا تَفَرَّقنا أرسَلَ إلَيَّ بَعدَ ذلك أبو بَكرٍ، فقال: يا أبا بَرزةَ، ما قُلتَ؟ قال: ونَسيتُ الذي قُلتُ، قُلتُ: ذَكِّرنيه. قال: أما تَذكُرُ ما قُلتَ؟ قُلتُ: لا واللَّهِ. قال: أرَأيتَ حينَ رَأيتَني غَضِبتُ على الرَّجُلِ فقُلتَ: أضرِبُ عُنُقَه يا خَليفةَ رَسولِ اللَّهِ؟ أما تَذكُرُ ذاكَ؟ أوَ كُنتَ فاعِلًا؟ قال: قُلتُ: نَعَم واللَّهِ، والآنَ إن أمَرتَني فعَلتُ. قال: ويحَكَ -أو ويلَكَ- إنَّ تلك -واللَّهِ- ما هيَ لأحَدٍ بَعدَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
قالَ عمرُ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ : أرأيتَ لو كُنتَ القاضيَ أوالواليَ ، وأبصرتَ إنسانًا على حدٍّ ، أَكُنتَ تقيمُه علَيهِ ؟ قالَ : لا ، حتَّى يشهَدَ معي غيري ، قالَ : أصَبتَ ، لو قلتَ غيرَ ذلِكَ لم تُجدِ . .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ افتتحَ الصَّلاةَ، ثمَّ أَومأَ إليهم أن مَكانَكُم، ثمَّ دخلَ، ثمَّ خرجَ ورأسُهُ يقطُرُ، فصلَّى بِهِم [وفي روايةٍ زادَ]: فلمَّا سلَّمَ، أو قالَ: فلمَّا قضَى صلاتَهُ قالَ: إنَّما أَنا بشَرٌ، وإنِّي كنتُ جنُبًا .
أصابَني رَمَدٌ فعادني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فلمَّا بَرَأتُ خَرَجتُ، قال: فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرَأَيتَ لو كانتْ عَيناكَ لمَا بهما ما كنتَ صانعًا؟ قال: قُلتُ: لو كانتا عَينايَ لمَا بهما صَبَرتُ واحتسَبتُ، قال: لو كانتْ عَيناكَ لمَا بهما، ثُمَّ صَبَرتَ واحتسَبتَ؛ للَقيتَ اللهَ عزَّ وجلَّ ولا ذَنبَ لك، قال إسماعيلُ: ثُمَّ صَبَرتَ واحتسَبتَ؛ لأَوجَبَ اللهُ لك الجنَّةَ. .
كنتُ عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقامَ إلى سِقَاءٍ، فتوضأَ وشَرِبَ قائمًا ، فقمتُ فتوضأْتُ وشربْتُ قائمًا ، ثم صَفَفْتُ خلفَه ، فأشارَ إلىَّ لِأوازِيَ به؛ أقومُ عن يمينِه ، فأبيتُ ، فلما قضى صلاتَه قال : ما منعَك [ أن لا تكونَ ] وازيْتَ بي ؟ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أنت أجلُّ في عيني وأعزُّ مِن أن أوازِيَ بك . فقال : اللهم ، آتِه الحكمةَ. .
لا مزيد من النتائج