نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : أرأيت لو مسحت وجهي بعد أن أقول : السلام علينا وعلى عباد الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديث العبدُ إذا قال السَّلامُ علينا وعلَى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أصابَ كلَّ عبدٍ صالِحٍ [يعني حديث:كُنَّا إذَا صَلَّيْنَا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُلْنَا: السَّلَامُ علَى اللَّهِ قَبْلَ عِبَادِهِ، السَّلَامُ علَى جِبْرِيلَ، السَّلَامُ علَى مِيكَائِيلَ، السَّلَامُ علَى فُلَانٍ وفُلَانٍ، فَلَمَّا انْصَرَفَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أقْبَلَ عَلَيْنَا بوَجْهِهِ، فَقالَ : إنَّ اللَّهَ هو السَّلَامُ، فَإِذَا جَلَسَ أحَدُكُمْ في الصَّلَاةِ فَلْيَقُلْ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، والصَّلَوَاتُ، والطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أيُّها النبيُّ ورَحْمَةُ اللَّهِ وبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وعلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، فإنَّه إذَا قالَ ذلكَ أصَابَ كُلَّ عَبْدٍ صَالِحٍ في السَّمَاءِ والأرْضِ، أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسولُهُ، ثُمَّ يَتَخَيَّرْ بَعْدُ مِنَ الكَلَامِ ما شَاءَ] .
كنا نقولُ السلامُ على فلانٍ وفلانٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : قولوا : التحياتُ للهِ والصلواتُ والطيباتُ السلامُ عليك أيُّها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه فإنكم إذا قلتم السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ سلَّمتم على كل عبدٍ صالحٍ في الأرضِ وفي السماءِ .
كانت عائشةُ تُعَلِّمنا التشهدَ وتشيرُ بيدِها تقولُ : التحياتُ الطيباتُ ، الصلواتُ الزاكياتُ للهِ ، السلامُ على النبيِّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ ، أشهدُ أنْ لا إلَه إلَّا اللهُ ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبْدُه ورسولُه ، ثمَّ دَعْو الإنسانُ لنفسِهِ بعدُ .
إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ هوَ السَّلامُ، فإذا قعدَ أحدُكُم فليقل: التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ، السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ، ثمَّ ليتخيَّرْ بعدَ ذلكَ منَ الكلامِ ما شاءَ .
عن عَبدِ اللهِ، قال: كُنَّا نَقولُ: السَّلامُ على فُلانٍ وفُلانٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «قولوا: التَّحيَّاتُ للهِ، والصَّلَواتُ والطَّيِّباتُ، السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، السَّلامُ علينا وعَلى عِبادِ اللهِ الصَّالِحينَ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه؛ فإنَّكُم إذا قُلتُمُ: السَّلامُ علينا وعَلى عِبادِ اللهِ الصَّالِحينَ، سَلَّمتُم على كُلِّ عَبدٍ صالِحٍ في الأرضِ وفي السَّماءِ». .
أخَذ بيدي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعلَّمني التَّشهُّد: ( التَّحيَّاتُ للهِ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحينَ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه ) [وفي روايةٍ]: فإذا قُلْتَ هذا فإنْ شِئْتَ فقُمْ .
السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالِحينَ، أصابَ كُلَّ عَبدٍ صالِحٍ. .
عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كانَ يتشهّد فيقول : بسمِ اللهِ الصلواتُ للهِ الزاكياتُ للهِ ، السلامُ علَى النبيّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ ، السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ ، شهدتُ أن لا إله إلا اللهُ ، شهدتُ أن محمدا رسول اللهِ ، ويدعو بعد ذلكَ بما بدا لهُ .
عن عائشةَ أنها كانت تقولُ إذا تشهدت التحياتُ الطيباتُ الصلواتُ الزاكياتُ للهِ ، أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وأن محمدًا عبدُه ورسولُه ، السلام عليك أيها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، السلام علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحين ) . وفي روايةٍ عنها : ( التحياتُ الصلواتُ الطيباتُ الزاكياتُ للهِ ، أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له ، وأن محمدًا عبدُه ورسولُه ، السلامُ عليك أيها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ، السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحين .
كنَّا إذا جلَسنا من الرَّكعتينِ في الصَّلاةِ لا نَدري ما نقولُ، إلَّا أن نسبِّحَ ونُكبِّرُ ونذكُرُ اللَّهَ، وإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عُلِّمَ جوامعَ الخيرِ وفواتحَهُ، فأقبلَ علينا بوجهِهِ فقالَ: إذا جلَستُم بينَ الرَّكعتينِ فقولوا: التَّحيَّاتُ للَّهِ، والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ، السَّلامُ عليك أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ، السَّلامُ علَينا وعلَى عبادِ اللَّهِ الصَّالحين، أشهدُ أن لا إله إلَّا اللَّهُ وأشهَدُ أنَّ محمَّدا عبدُهُ ورسولُهُ. قال عبدُ اللَّهِ: وإذا قال السَّلامُ علَينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ. فقَد أصابَت كلَّ عبدٍ صالحٍ أو نبيٍّ مرسَلٍ ثمَّ يبدَأُ بالثَّناءِ على اللَّهِ والمِدحةِ له بما هو أهلُهُ وبالصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثمَّ يسألُ بعدُ .
عن ابنِ عمرَ فيُستحبُّ إذا لم يكن أحدٌ في البيتِ أن يقولَ السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ .
عن عائشةَ روايتانِ في تَشهُّدِها في تقديمِ الشهادتينِ وتأخيرِهِما ، يعني حديثَ : ( التَّحيَّاتُ الطَّيِّباتُ الصَّلواتُ الزَّاكياتُ للَّهِ ، أشهدُ أن لا إلَه إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه ، السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُه ، السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ ) . وفي روايةٍ عنها : ( التحياتُ الصَّلَواتُ الطَّيباتُ الزاكياتُ للَّهِ ، أشهدُ أن لا إلَه إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ له ، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه ، السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُه ، السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ ) . .
عن ابن عمر قال: يُستحَبُّ إذا لم يكُنْ في البيتِ أحدٌ أن يقولَ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصَّالحين .
التَّحِيَّاتُ للهِ ، والصلَواتُ والطيِّباتُ ، السلامُ عليكَ أيُّها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبرَكاتُه ، السلامُ علَينا وعلى عِبادِ اللهِ الصالِحينَ ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه .
لا مزيد من النتائج