نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : أرأيت من لم يسمع النداء من أهل القرية قال : إن شاء جاء ، وإن شاء»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
أنَّ رجلًا من أَهْلِ الكتابِ قالَ : يقولونَ: وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ فأينَ النَّارُ ؟ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : أينَ يَكونُ اللَّيلُ إذا جاءَ النَّهارُ ، وأينَ يَكونُ النَّهارُ إذا جاءَ اللَّيلُ ؟ وقد رُويَ هذا مرفوعًا ، فروَى البزَّارُ عن أبي هُرَيْرةَ قالَ : جاءَ رجلٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : أرأيتَ قَولَهُ تعالى : وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ فأينَ النَّارُ ؟ قالَ : أرأيتَ اللَّيلَ إذا جاءَ لبسَ كلَّ شيءٍ ، فأينَ النَّهارُ ؟ قالَ : حيثُ شاءَ اللَّهُ . قالَ : وَكَذلَكَ النَّارُ حيثُ شاءَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ .
مَن جاء مُهِلًّا بالحَجِّ، فإنَّ الطوافَ بالبَيتِ يُصيِّرُه إلى عُمْرةٍ شاء أو أبى، قُلْتُ: إنَّ الناسَّ يُنكِرونَ ذلك عليكَ، قال: هي سُنةُ نَبيِّهم، وإنْ رَغِموا. .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أرأيت قولَه وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ قال فأينَ النارُ قال أرأيتَ الليلَ فالتمسْ كل شيءٍ فأينَ النهارُ قال حيثُ شاء اللهُ قال فكذلك النارُ حيثُ شاء اللهُ .
خمسُ صلواتٍ كتبهنّ اللهُ علَى العبادِ ، من أتَى بهنّ لم يضيّعْ منهنَّ شيئا جاءَ وله عندَ اللهِ عَهْدٌ أن يدخلهُ الجنةَ ، ومن ضيعهنّ استخفافا بحقهنّ جاءَ ولا عهدَ له ، إن شاءَ عذبهُ وإن شاءَ أدخلهُ الجنةَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في المسجدِ . . . الحديثُ ، إلى أن قال : قال أبو ذَرٍّ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ الصلاةَ ماذا هي ؟ قال : خيرُ موضوعٍ ، فمن شاء استَقَلَّ ، ومن شاء استَكْثَرَ .
خمسُ صلَواتٍ كتبَهُنَّ اللَّهُ علَى عبادِهِ مَن جاءَ بِهِنَّ يومَ القيامةِ لم يضيِّعْ منهنَّ شيئًا استِخفافًا بحقِّهم كانَ لهُ عندَ اللَّهِ عَهدًا أن يُدْخِلَهُ الجنَّةَ ومَن لم يأتِ بِهِنَّ لم يَكُن لهُ عندَ اللَّهِ عهدًا إن شاءَ عذَّبَهُ وإن شاءَ رحِمَهُ .
خمسُ صلواتٍ كتبهنَّ اللهُ على العبادِ، من جاء بهن لم يضيعْ منهن شيئًا استخفافًا بحقهنَّ، كان له عندَ اللهِ عهدٌ أن يدخلَه الجنةَ، ومن لم يأتِ بهنَّ، فليس له عندَ اللهِ عهدَ، إن شاء عذَّبه وإن شاء أدخلَهُ الجنةَ .
أنَّه قال لِعُبادةَ بنِ الصَّامتِ : يا أبا الوليدِ إنَّ أبا مُحمَّدٍ - رجُلٌ مِن الأنصارِ كانت له صُحبةٌ - يزعُمُ أنَّ الوِتْرَ حقٌّ قال : كذَب أبو مُحمَّدٍ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( مَن جاء بالصَّلواتِ الخَمْسِ قد أكمَلهنَّ لَمْ ينقُصْ مِن حقِّهنَّ شيئًا كان له عندَ اللهِ عهدٌ ألَّا يُعذِّبَه ومَن جاء بهنَّ وقدِ انتقَص مِن حقِّهنَّ شيئًا فليس له عندَ اللهِ عهدٌ إنْ شاء رحِمه وإنْ شاء عذَّبه ) .
مَن لم يوتِرْ فلا صلاةَ له بلغ ذلك عائشةَ فقالت مَن سمع هذا من أبِي القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهِ ما بعُدَ العهدُ وما نسيتُ إنما قال أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من جاء بصلواتِ الخمسِ يومَ القيامةِ قد حافظَ على وضوئِها ومواقيتِها وركوعِها وسجودِها لم ينقصْ منها شيئًا جاء وله عندَ اللهِ عهدٌ أن لا يُعذِّبَه ومن جاء قد انتقصَ منهن شيئًا فليس له عندَ اللهِ عهدٌ إن شاء رحِمَه وإنْ شاء عذَّبَه .
من حلف فقال إن شاء اللهُ فهو بالخيارِ ؛ فإن شاء فعل ، وإن شاء لم يفعلْ .
عن ابنِ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنه في قولِهِ تعالى إِنَّما جزاءُ الذينَ يحاربونَ اللهَ ورسولَه ويسعَوْنَ في الأرضِ فسادًا قال كان قومٌ من أهْلِ الكتابِ بينَهم وبينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عهْدٌ وميثاقٌ فنقَضُوا العهْدَ وأفْسَدُوا في الأرْضِ فخيرَ اللهُ نبيَّهُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيهم إن شاءَ أنْ يَقْتُلَ وإنْ شاءَ صلَبَ وإنْ شاءَ أنْ يَقْطَعَ أيديَهُمْ وأرجلَهم من خلافٍ وأما النفيُ فهو الهَرَبُ في الأرْضِ فإنْ جاءَ تائِبًا فدخل في الإسلامِ قُبِلَ منه ولم يُؤْخَذْ بما سلَفَ منه .
في الرَّجُلِ يَجِدُ اللُّقَطةَ، قال: يُعرِّفُها، فإنْ لم يَجِدْ صاحِبَها تَصدَّقَ بها، فإنْ جاء صاحِبُها خَيَّرَه، فإنْ شاء كان له الأجْرُ، وإنْ شاء أَعْطاه الثَّمنَ، وكان له الأجْرُ. .
من لم يمنَعْه من الحجِّ مرضٌ حابسٌ أو حاجةٌ فليمُتْ إن شاء يهوديًّا وإن شاء نصرانيًّا .
لا مزيد من النتائج