نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : أسجد على الحجر يعادي وجهي ؟ قال : " ألقه واسجد بوجهك حتى تقع على»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخل عليَّ عمي عبدُ اللهِ بنُ عمرَ قال : فوجدَني قد كُسِرتْ لي نُمرُقةٌ يعني الوسادةَ قال : وبسطتُ عليها خُمرةً قال : فأنا أسجدُ عليها قال : فقال لي : يا ابنَ أخي لا تصنعْ هذا تَناوَلِ الأرضَ بوجهِك فإن لم تقدرْ على ذلك فأومئْ برأسِك إيماءً .
حديث جابرٍ عند مسلمٍ وفيه قلت لعطاءَ : أقال جابرٌ حتى جئنا المدينةَ ؟ [ أي في تزودِهم لحومَ الهدي على عهدِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ] قال : نعم .
قلتُ لعطاءٍ: أبلَغكَ عَن أحدٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ مسحَ علَى القدَمَينِ؟ قال: لا .
رأيت في المنامِ أنِّي أسجدُ على جبهةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخبرتُ بذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال إن الروحَ لَتلقى الروحَ وفي روايةٍ اجلسْ واسجدْ واصنعْ كما رأيتَ وأقنعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ هكذا قال عفانُ برأسِه إلى الخلفِ فوضعَ جبهتَه على جبهةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ .
قلتُ لعطاءٍ : أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ إذا خطب على عصًا ؟ قال : نعم , وكان يعتمِدُ عليها اعتمادًا . .
عن ابنِ جُريجٍ قال: قلتُ لعطاءٍ: أكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ على عصا إذا خطب؟ قال: نعم، كان يعتمدُ عليها اعتمادًا .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
يَمسَحُ وُجوهَنا في الصَّلاةِ ويُبارِكُ علينا. قال: فجاءَ ذاتَ يَومٍ فمَسَحَ وُجوهَ الذينَ عن يَميني وعَن يَساري وتَرَكَني، وذلك أنِّي كُنتُ دَخَلتُ على أُختٍ لي، فمَسَحتُ وجهي بشَيءٍ مِن صُفرةٍ، فقيلَ لي: إنَّما تَرَكَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِما رَأى بوَجهِكَ. فانطَلَقتُ إلى بئرٍ، فدَخَلتُ فيها، فاغتَسَلتُ، ثُمَّ إنِّي حَضَرتُ صَلاةً أُخرى، فمَرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَسَحَ وجهي وبَرَّكَ عَلَيَّ، وقال: «عادَ بخَيرِ دِينِه العَلاءُ، تابَ واستَهَلَّتِ السَّماءُ». .
قلتُ لعطاءٍ [يعني ابنَ أبي رَباحٍ]: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ إذا خطَبَ على عصًا، قال: نَعَمْ، كان يَعتمِدُ عليها اعتمادًا. .
عن خُزَيْمَةَ بنِ ثابِتٍ قال رَأَيْتُ في المنامِ كَأَنِّي أسجُدُ على جَبْهَةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرْتُ بذلِكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال إنَّ الروحَ لَيَلْقَى الروحَ فأقْنَعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَهُ هكذَا فوضَعَ جبهتَهُ على جبهَةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [ وفي روايةٍ ] وقال فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجلِسْ واسجُدْ واصنَعْ كمَا رَأَيْتَ .
عن ابنِ جريجٍ قال : قلتُ لعطاءٍ : أكان ابنُ الزبيرِ يؤمِّنُ على أثرِ أمِّ القرآنِ ؟ قال : نعم ويؤمِّنُ من وراءَهُ حتَّى إنَّ للمسجدِ للَجَّةً . قال عطاءٌ : وكان أبو هريرةَ يدخلُ المسجدَ وقد قام الإمامُ قبلَه فيقولُ ويناديهِ : لا تسبِقْني بآمين . قال عطاءٌ : ولقد كنتُ أسمعُ الأئمةَ يقولونَ هم أنفسُهم على أثرِ أمِّ القرآنِ : آمين هم ومَن وراءَهم حتَّى إنَّ للمسجدِ للَجَّةً .
قُلتُ لعطاءٍ أكان يأمرُ النَّبيُّ ؟ قال نعمْ .
قرأتُ في كِتابٍ لعَطاءِ بنِ يَسارٍ، مع عَطاءِ بنِ يَسارٍ، قال: فسألتُ مَيمونةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن المَسحِ على الخُفَّينِ؟ قالتْ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أكلَّ ساعةٍ يَمسَحُ الإنسانُ على الخُفَّينِ ولا يَنزِعُهما؟ قال: نعم. .
كُنَّا لا نَأكُلُ مِن لُحومِ بُدنِنا فوقَ ثَلاثِ مِنًى، فأرخَصَ لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: كُلوا وتَزَوَّدوا. قُلتُ لعَطاءٍ: قال جابِرٌ: حتَّى جِئنا المَدينةَ؟ قال: نَعَم. .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ يومَ الفِطرِ، فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخُطبةِ، ثمَّ خطبَ النَّاسَ، فلمَّا فرغَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نزلَ، فأتى النِّساءَ، فذَكَّرَهُنَّ وَهوَ يَتوَكَّأُ على يدِ بلالٍ، وبلالٌ باسطٌ ثوبَهُ، يُلقينَ النِّساءُ صَدقةً، قلتُ [أيْ ابنُ جُرَيجٍ] لعَطاءٍ: زَكاةُ يومِ الفطرِ؟ قالَ: لا، ولَكِنَّهُ صدقةٌ يتَصدَّقنَ بِها حينئذٍ، تلقي المرأةُ فتَخَها، ويُلقينَ ويُلقينَ، قلتُ لعطاءٍ: أترى حقًّا على الإمامِ الآنَ أن يأتيَ النِّساءَ حينَ يَفرغَ، فيذَكِّرَهُنَّ؟ قالَ: إي، لعَمري إنَّ ذلِكَ لحقٌّ عليهِم، وما لَهُم لا يفعلونَ ذلِكَ .
لا مزيد من النتائج