نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : أصلي على الصفا وأنا أجد إن شئت بطحاء قريبا مني ؟ قال : لا ، قلت :»· 14 نتيجة
الترتيب:
أن ابن عمرَ رضي الله عنهما كان إذا صعدَ الصفا قال : اللهمّ إنكَ قلْتَ : { ادْعُونِي أسْتَجِبْ لَكُمْ } وإِنّكَ لا تُخْلِفُ المِيْعَادَ ، وإني أسألك كما هديتني إلى الإسلامِ أن لا تنزِعهُ منّي حتى تتَوفانِي وأنا مسلمٌ .
قالت قُريشٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادعُ لنا رَبَّكَ يُصبِحْ لنا الصَّفا ذَهَبةً، فإنْ أصبَحَتْ ذَهَبةً اتَّبعْناكَ، وعرَفْنا أنَّ ما قلتَ كما قلتَ: فسأَلَ ربَّه عزَّ وجلَّ، فأتاه جِبريلُ، فقال: إنْ شئتَ أصبَحَتْ لهم هذه الصَّفا ذَهَبةً، فمَن كفَرَ منهم بَعدَ ذلك؛ عذَّبْتُه عَذابًا لا أُعذِّبُه أَحَدًا مِن العالمينَ، وإن شئتَ، فتَحنا لهم أَبوابَ التَّوبةِ. قال: يا رَبِّ، لا، بل افتَحْ لهم أَبوابَ التَّوبةِ. .
قالت قريشٌ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : ادْعُ لنا ربَّك يُصبحْ لنا الصَّفا ذَهَبةً فإن أصبحت ذَهبةً اتَّبعناك وعرفنا أنَّ ما قُلت كما قلت فسأل ربَّه عزَّ وجلَّ فأتاه جبريلُ فقال : إن شئت أصبحت لهم هذهِ الصفا ذهبةً فمَن كفر منهم بعد ذلك عذبتُه عذابًا لا أعذبُه أحدًا من العالمينَ وإن شئت فتحنا لهم أبوابَ التوبةِ قال : يا ربِّ لا بل افتحْ لهم أبوابَ التوبةِ .
قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي صاحِبُ ظَهْرٍ أُعالِجُه، أُسافِرَ عليه وأَكْريه، وإنَّه رُبَّما صادَفَني هذا الشَّهْرُ -يَعْني رَمَضانَ- وأنا أَجِدَ القُوَّةَ، وأنا شابٌّ وأَجِدُ بأن أَصومَ يا رَسولَ اللهِ أَهوَنُ علَيَّ مِن أن أُؤَخِّرَه فيَكونَ علَيَّ دَيْنًا، أَفَأَصومُ يا رَسولُ أَعظَمُ لأَجْري أو أُفطِرُ؟ قالَ: "أيَّ ذلك شِئْتَ يا حَمْزةُ". .
«قالَتْ قُرَيشٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادْعُ لنا رَبَّك يُصبِحْ لنا الصَّفا ذَهَبةً، فإن أَصبَحَتْ ذَهَبةً اتَّبَعْناك، وعَرَفْنا أنَّما قُلْتَ كما قُلْتَ، فسَألَ رَبَّه عَزَّ وجَلَّ، فأتاه جِبْريلُ عليه السَّلامُ، فقالَ: إن شِئْتَ أَصبَحْتُ هذا الصَّفا لهم ذَهَبةً، فمَن كَفَرَ مِنهم بَعْدَ ذلك عَذَّبْتُه عَذابًا لا أُعَذِّبُه أحَدًا مِن العالَمينَ، وإن شِئْتَ نَفتَحُ لهم أبْوابَ التَّوْبةِ، قالَ: لا يا رَبِّ، لا، بلِ افْتَحْ لهم أبْوابَ التَّوْبةِ». .
كُنَّا لا نَأكُلُ مِن لُحومِ بُدنِنا فوقَ ثَلاثِ مِنًى، فرَخَّصَ لَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: كُلوا وتَزَوَّدوا. فأكَلنا وتَزَوَّدنا. قُلتُ لعَطاءٍ: أقال: حتَّى جِئنا المَدينةَ؟ قال: لا. .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي صاحِبُ ظَهرٍ أُعالِجُه أُسافِرُ عليه وأَكْرِيه، وإنَّه رُبَّما صادَفَني هذا الشَّهرُ -يَعني: شَهرَ رَمَضانَ- وأنا أجِدُ القُوَّةَ وأنا شابٌّ، وأجِدُني أن أصومَ -يا رَسولَ اللهِ- أهوَنُ عَلَيَّ من أن أُؤَخِّرَه فيَكونَ دَينًا أفَأصومُ -يا رَسولَ اللهِ- أعظَمُ لأجري، أو أُفطِرُ؟ قالَ: أيَّ ذلكَ شِئتَ يا حَمزةُ. .
كُنَّا لا نَأكُلُ مِن لُحومِ بُدنِنا فوقَ ثَلاثِ مِنًى، فأرخَصَ لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: كُلوا وتَزَوَّدوا. قُلتُ لعَطاءٍ: قال جابِرٌ: حتَّى جِئنا المَدينةَ؟ قال: نَعَم. .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي صاحبُ ظَهرٍ أُعالِجُه: أُسافِرُ عليه، وأُكْريهِ، وإنَّه ربَّما صادَفَني هذا الشَّهرُ -يعني رَمَضانَ- وأنا أجِدُ القوَّةَ، وأنا شابٌّ، فأجِدُ بأنْ أصومَ -يا رسولَ اللهِ- أهوَنُ عليَّ مِن أنْ أُؤخِّرَه فيكونَ دَينًا، أفأصومُ -يا رسولَ اللهِ- أعظَمُ لأجري، أو أُفطِرُ؟! قال: أيَّ ذلك شئتَ يا حمزةُ. .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي صاحبُ ظَهرٍ أعالجُه أسافرُ عليهِ وأكريهِ وإنَّهُ ربَّما صادفَني هذا الشَّهرُ يعني رمضانَ وأنا أجدُ القوَّةَ وأنا شابٌّ وأجدُ بأن أصومَ يا رسولَ اللَّهِ أهونَ عليَّ من أن أؤخِّرَه فيَكونُ دينًا أفأصومُ يا رسولَ اللَّهِ أعظمُ لأجرِي أو أفطرُ قالَ أيُّ ذلِك شئتَ يا حمزةُ .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، يَقولُ: كُنَّا لا نَأكُلُ مِن لُحومِ البُدنِ إلَّا ثَلاثَ مِنًى، فرَخَّصَ لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «كُلوا، وتَزَوَّدوا»، قال: فأكَلنا، وتَزَوَّدنا، قُلتُ لعَطاءٍ: حَتَّى جِئنا المَدينةَ؟ قال: لا .
كان الهذيلُ بنُ حفصةَ يجمعُ الحطبَ في الصيفِ ، وأظنُّه قال : ويقشرُه ، قال : ويأخذُ القصبَ فيفلقُه , قالتْ حفصةُ : فكنتُ أجدُ قرَّه ، فيجيءُ بالكانونِ حتى يضعَه خَلفي وأنا أصلِّي ، وعندَه مَن يكفيه لو أراد ذلك ، فيوقِدُ لي ذلك الحطبَ المقشرَ ، والقصبَ المفلقَ وقودًا يدفئُني ولا يؤذيني ريحُه ، قال : فربما أردتُ أن أنصرِفَ إليه ، فأقولُ : يا بُنَيَّ ، ارجِعْ إلى أهلِكَ. ثم أذكُرُ ما يريدُ فأُخَلِّي عنه ، وكان يغزو ويحُجُّ ، قالَت : فأصابَتْه الحُمَّى ، وقد حضَر الحجُّ فنقِه ، فلم أشعُرْ حتى أهلَّ بالحجِّ , قلتُ : يا بُنَيَّ ، كأنكَ خِفتَ أن أمنَعَكَ ما كنتُ لأفعَلَ ، قال : وكانتْ له لقحةٌ ، فكان يبعثُ إليَّ حلبةً بالغداةِ , فأقولُ : يا بُنَيَّ ، إنكَ لتعلمُ أني لا أشربُه وأنا صائمةٌ , فيقولُ : يا أمَّ الهذيلِ ، إنَّ أطيبَ اللبنِ ما بات في ضرعِ الإبلِ ، اسقِ مَن شئتِ ، قال : فلما مات رزَق اللهُ عليه منَ الصبرِ ما شاء أن يرزُقَ ، غيرَ أني كنتُ أجِدُ غُصَّةً لا تذهبُ ، فبينما أنا أصلِّي ذاتَ ليلةٍ وأنا أقرَأُ سورةَ النحلِ حتى أتيتُ على هذه الآيةِ : ولا تَشتَروا بعهدِ اللهِ ثمنًا قليلًا إنما عندَ اللهِ هو خيرٌ لكم إنْ كنتُم تَعلَمونَ , ما عندَكُمْ يَنفَدُ وما عندَ اللهِ باقٍ ولنجزِيَنَّ الذين صبَروا أجرَهُمْ بأحسَنِ ما كانوا يَعمَلونَ قالتْ : فأعَدتُها فأذهَبَ اللهُ ما كنتُ أجِدُ .
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنِّي صاحبُ ظَهرٍ أُعالِجُه أُسافِرُ عليه وإنَّه ربَّما صادَفني هذا الشَّهرُ وأنا أجِدُ القوَّةَ فأُحِبُّ أنْ أصومَ يا رسولَ اللهِ أهونُ علَيَّ مِن أنْ أُؤخِّرَه فيكونَ دَيْنًا أفأصومُه يا رسولَ اللهِ أم أُفطِرُ فقال أيَّ ذلكَ شِئْتَ يا حمزةُ .
قُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنا ضَريرٌ شاسعَ الدارِ ، ولي قائدٌ لا يلائمُني ، فهل تجدُ لي رخصةً أن أصليَ في بَيتي ؟ قال : أتسمَعُ النداءَ ؟ قال : نعَم . قال ما أجدُ لكَ رخصةً .
لا مزيد من النتائج