نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : أصلي في بيتي في مسجد مشيد ، أو بمرمر ليس فيه تراب ، ولا بطحاء ؟ قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّما أفضلُ الصَّلاةُ في بيتي أوِ الصَّلاةُ في المسجِدِ ؟ قالَ : ألا تَرى إلى بَيتي ما أقربَهُ منَ المسجِدِ فلأن أصلِّيَ في بيتي أحبُّ إليَّ من أن أصلِّيَ في المسجِدِ ، إلَّا أن تَكونَ صلاةً مَكْتوبةً .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أيُّما أفضلُ الصَّلاةُ في بيتي أوِ الصَّلاةُ في المسجدِ قالَ ألا ترى إلى بيتي ما أقربَهُ منَ المسجدِ فلَأن أصلِّيَ في بيتي أحبُّ إليَّ من أن أصلِّيَ في المسجدِ إلَّا أن تَكونَ صلاةً مَكتوبةً .
سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّما أفضَلُ، الصَّلاةُ في بَيتي، أوِ الصَّلاةُ في المَسجِدِ؟ قال:ألَا تَرى إلى بَيتي؟ ما أقرَبَه مِنَ المَسجِدِ! فلَأنْ أُصلِّيَ في بَيتي أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُصلِّيَ في المَسجِدِ، إلَّا أنْ تَكونَ صَلاةً مَكتوبةً. .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ أيُّهُما أفضلُ الصَّلاةُ في بَيتي أو الصَّلاةُ في المسجدِ قالَ ألا ترَى إلى بَيتي ما أقربَهُ منَ المسجدِ فلأن أصلِّيَ في بَيتي أحبُّ إليَّ مِن أن أصلِّيَ في المسجدِ ، إلَّا أن تكونَ صلاةً مَكتوبةً .
عن سعدٍ قال : لأن أُصلِّيَ في مسجدِ قُباءٍ ؛ أحبُّ إليَّ من أن أُصلِّيَ في مسجد بيتِ المقدِسِ . .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لا أقدِرُ على قائدٍ يُلائمُني في كلِّ ساعةٍ، وبيْني وبيْنَ المسجدِ أنهارٌ وأشجارٌ، فيَسَعُني أنْ أُصلِّيَ في بَيْتي؟ قال: أتَسمَعُ الإقامةَ؟ قال: نَعم، قال: فأْتِها. .
لأن أصلِّيَ في مسجدِ قُباءَ أحبُّ إليَّ من أن أصلِّيَ في مسجدِ بيتِ المقدسِ .
قُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنا ضَريرٌ شاسعَ الدارِ ، ولي قائدٌ لا يلائمُني ، فهل تجدُ لي رخصةً أن أصليَ في بَيتي ؟ قال : أتسمَعُ النداءَ ؟ قال : نعَم . قال ما أجدُ لكَ رخصةً .
كنتُ أصلِّي بقومي بني سالمٍ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقلت: إنِّي قد أنْكرتُ بصري، وإنَّ السُّيولَ تحولُ بيني وبينَ مسجدِ قومي، فلوددتُ أنَّكَ جئتَ فصلَّيتَ في بيتي مَكانًا أتَّخذُهُ مسجدًا، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: سأفعلُ إن شاءَ اللَّهُ فغدا عليَّ رسولُ اللَّهِ وأبو بَكرٍ معَهُ بعدما اشتدَّ النَّهارُ، فاستأذنَ النَّبيُّ ، فأذنتُ لَهُ فلم يجلس حتَّى قال: أينَ تحبُّ أن أصلِّي من بيتِكَ؟ فأشرتُ لَهُ إلى المَكانِ الَّذي أحبُّ أن يصلِّيَ فيهِ، فقامَ رسولُ اللَّهِ وصففنا خلفَه، ثمَّ سلَّمَ وسلَّمنا حينَ سلَّمَ .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الصَّلاةِ في بَيتي، والصَّلاةِ في المسجدِ، فقالَ: قد ترَى، ما أقربَ بيتي منَ المسجِدِ، ولأن أصلِّيَ في بَيتي أحبُّ مِن أن أصلِّيَ في المسجدِ إلَّا المَكْتوبةَ .
«سألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الصَّلاةِ في بَيْتي والصَّلاةِ في المَسجِدِ فقالَ: قد تَرى ما أَقرَبَ بَيْتي مِن المَسجِدِ؛ ولأنْ أُصَلِّيَ في بَيْتي أَحَبُّ إليَّ مِن أن أُصَلِّيَ في المَسجِدِ إلَّا المَكْتوبةَ». .
عَنْ سَعدٍ يَقولُ: «لأنْ أُصلِّيَ في مَسجِدِ قُباءَ أحَبُّ إليَّ من أنْ أُصلِّيَ في مَسجِدِ بَيتِ المَقدِسِ». .
قد تَرَى ما أَقْرَبَ بَيْتي مِنَ المسجدِ ، فلَأنْ أُصَلِّيَ في بَيْتي أحبُّ إِلَيَّ من أنْ أُصَلِّيَ في المسجدِ ، إِلَّا أنْ تَكُونَ صَلاةً مَكْتُوبَةً .
ألا ترى إلى بيتي ما أقربَه من المسجدِ ! فلأنْ أُصلِّي في بيتي أحبُّ إليَّ من أن أُصلِّيَ في المسجدِ ، إلا أن تكون صلاةً مكتوبةً .
كُنتُ أُصَلِّي لقَومي بَني سالِمٍ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنِّي أنكَرتُ بَصَري، وإنَّ السُّيولَ تَحولُ بَيني وبينَ مَسجِدِ قَومي، فلَودِدتُ أنَّك جِئتَ فصَلَّيتَ في بَيتي مَكانًا حتَّى أتَّخِذَه مَسجِدًا، فقال: أفعَلُ إن شاءَ اللهُ، فغَدا عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ معهُ بَعدَ ما اشتَدَّ النَّهارُ، فاستَأذَنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأذِنتُ له، فلَم يَجلِسْ حتَّى قال: أينَ تُحِبُّ أن أُصَلِّيَ مِن بَيتِك؟ فأشارَ إليه مِنَ المَكانِ الذي أحَبَّ أن يُصَلِّيَ فيه، فقامَ فصَفَفنا خَلفَه، ثُمَّ سَلَّمَ وسَلَّمنا حينَ سَلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج