نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : أصلي في ثوب أعرته لا أدري أطاهر أم لا ؟ قال : نعم»· 15 نتيجة
الترتيب:
«دخل ابنُ عُمَرَ وأنا أصَلِّي في إزارٍ، فقال: ألم تُكْسَ ثَوْبَينِ؟ قُلْتُ: بلى. قال: أفرَأَيتَ لو بعَثْتُك في حاجةٍ أكُنْتَ تذهَبُ هكذا كما صَلَّيتَ؟ قُلْتُ: لا. قال: فرَبُّك أحَقُّ أن تَزَيَّنَ له. ثُمَّ حَدَّث فلا أدري أرفَعَه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أم حَدَّث عن عُمَرَ -نافِعٌ شَكَّ- قال: إذا لم يَكُنْ لأحَدِكم غَيرُ ثَوبٍ واحِدٍ فأراد أن يُصَلِّيَ فلْيَشُدَّ به حَقْوَيهِ، ولا يَشتَمِلِ اشتِمالَ اليَهودِ». .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ توضأَ وركع ركعتيْنِ في معرسِه ، ثم سار ساعةً ، ثم صلَّى الصبحَ . قال ابنُ جريجٍ : قلتُ لعطاءٍ : أيُّ سفرٍ هوَ ؟ قال : لا أدري . .
دخلْتُ على جابرِ بنِ عَبْدِ اللهِ وهوَ يصلِّي في ثَوْبٍ واحِدٍ مِلْحَفَةٍ مُتَعَطِّفًا بِها فلمَّا فرغَ قُلْتُ تُصَلِّي في ثَوْبٍ واحِدٍ وهَذِهِ ثِيابُكَ إلى جَنْبِكَ فقال نَعَمْ َرَدْتُ أنْ يَدْخُلَ عليَّ الأحمقٌ مثلُكَ فَيَرَانِي أُصَلِّي في ثَوْبٍ .
عَنِ الشَّيبانيِّ: سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوفى: هل رَجَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم، قُلتُ: قَبلَ سورةِ النُّورِ أم بَعدُ؟ قال: لا أدري. .
عَن نافعٍ قالَ: رآني ابنُ عمرَ، وأَنا أصلِّي في ثَوبٍ واحدٍ، فقالَ: ألم أَكُن أَكْسُكَ ثَوبَينِ؟ قالَ: قلتُ: بلى قالَ: أرأيتَ لو أرسلتُكَ في حاجةٍ أَكُنتَ منطلقًا في ثَوبٍ واحدٍ؟ قُلتُ: لا قالَ: فاللَّهُ أحقُّ أن تزَّينَ لَهُ، ثمَّ قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إذا لم يَكُن لأحدِكُم إلَّا ثَوبٌ واحدٌ فليشدَّ بِهِ حقوَهُ، ولا يشتمِلْ بِهِ اشتِمالَ اليَهودِ .
قُلتُ لعطاءٍ أكان يأمرُ النَّبيُّ ؟ قال نعمْ .
عن ابنِ جريجٍ قال : قلتُ لعطاءٍ : أكان ابنُ الزبيرِ يؤمِّنُ على أثرِ أمِّ القرآنِ ؟ قال : نعم ويؤمِّنُ من وراءَهُ حتَّى إنَّ للمسجدِ للَجَّةً . قال عطاءٌ : وكان أبو هريرةَ يدخلُ المسجدَ وقد قام الإمامُ قبلَه فيقولُ ويناديهِ : لا تسبِقْني بآمين . قال عطاءٌ : ولقد كنتُ أسمعُ الأئمةَ يقولونَ هم أنفسُهم على أثرِ أمِّ القرآنِ : آمين هم ومَن وراءَهم حتَّى إنَّ للمسجدِ للَجَّةً .
عن أبي إسحاقَ الشَّيبانيِّ قال: سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوفى، هل رَجَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم، قال: قُلتُ: بَعدَ ما أُنزِلَت سورةُ النُّورِ أم قَبلَها؟ قال: لا أدري. .
كُنَّا لا نَأكُلُ مِن لُحومِ بُدنِنا فوقَ ثَلاثِ مِنًى، فأرخَصَ لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: كُلوا وتَزَوَّدوا. قُلتُ لعَطاءٍ: قال جابِرٌ: حتَّى جِئنا المَدينةَ؟ قال: نَعَم. .
عن عَمرِو بنِ أُمِّ مَكتومٍ، قال: جِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، كُنتُ ضَريرًا، شاسِعَ الدَّارِ، ولي قائِدٌ لا يُلائِمُني، فهَل تَجِدُ لي رُخصةً أن أُصَلِّيَ في بَيتي؟ قال: أتَسمَعُ النِّداءَ؟ قال: قُلتُ: نَعَم. قال: ما أجِدُ لَكَ رُخصةً .
ألَا أَكْتُبُكَ يا ابنَ حَوَالةَ؟ قلْتُ: لا أَدْري، ما خارَ اللهُ لي ورسولُه. فأَعرَضَ عنِّي -وقال إسماعيلُ مرَّةً في الأُولى: نَكتُبُكَ يا ابنَ حَوَالةَ؟ قلْتُ: لا أَدْري، فيمَ يا رسولَ اللهِ؟ فأَعرَضَ عنِّي-، فأَكَبَّ على كاتِبِه يُمْلي عليه، ثمَّ قال: أَنَكتُبُكَ يا ابنَ حَوَالةَ؟ قلْتُ: لا أَدْري، ما خارَ اللهُ لي ورسولُه. فأَعرَضَ عنِّي، فأَكَبَّ على كاتِبِه يُمْلي عليه، قال: فنظَرْتُ فإذا في الكِتابِ عُمرُ، فقلْتُ: إنَّ عُمرَ لا يُكتَبُ إلَّا في خَيرٍ، ثمَّ قال: أَنَكتُبُكَ يا ابنَ حَوَالةَ؟ قلْتُ: نعَمْ، فقال: يا ابنَ حَوَالةَ، كيف تَفعَلُ في فِتنةٍ تَخرُجُ في أَطْرافِ الأرضِ كأنَّها صَياصِي بَقَرٍ؟ قلْتُ: لا أَدْري، ما خارَ اللهُ لي ورسولُه، قال: وكيف تَفعَلُ في أُخرى تَخرُجُ بَعْدَها كأنَّ الأُولى فيها انتِفاجةُ أرنبٍ؟ قلْتُ: لا أَدْري، ما خارَ اللهُ لي ورسولُه، قال: اتَّبِعوا هذا، قال: ورجُلٌ مُقَفِّي حينَئذٍ، قال: فانطلَقْتُ فسَعَيْتُ، وأخَذْتُ بمَنكِبَيهِ، فأَقْبَلْتُ بوَجْهِه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلْتُ: هذا؟ قال: نعَمْ. قال: وإذا هو عثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللهُ تعالى عنه. .
لما استعملَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على الطائفِ جعل يعرضُ لي شيئًا في صلاتي حتى ما أدري ما أُصلِّي فلما رأيتُ ذلك رحلتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ابنُ العاصِ قلتُ نعم يا رسولَ اللهِ قال ما جاء بك قلتُ يا رسولَ اللهِ عرضَ لي شيءٌ في صلاتي حتى ما أدري ما أُصلِّي قال ذاك شيطانٌ ادْنُه فدنوتُ منه فجلستُ على صدورِ قدَميَّ قال فضرب صدري بيدهِ وتفل في فَمي وقال اخرج عدوَّ اللهِ ففعل ذلك ثلاثَ مراتٍ ثم قال الحقْ بعملِكَ .
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمرَّ رجلٌ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُسائِلُهُ فقال : كيف أنتَ يا عبدَ اللهِ ، أتعرفُهُ ؟ قلت : نعم قال : ما اسمُهُ ؟ قلتُ : لا أدري قال : فأين منزلُهُ ؟ قلتُ : لا أدري قال : فليس هذه معرفةٌ . .
عن عمرو بنِ أمِّ مكتومٍ قال أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقلتُ يا رسولَ اللهِ إني شيخٌ ضريرُ البصرِ شاسعُ الدارِ ولي قائدٌ لا يُلائمني وبيني وبين المسجدِ شجرٌ وأنهارٌ فهل لي من عذرٍ أن أصليَ في بيتي فقال هل تسمعُ النداءَ قلتُ نعم قال فأْتِها .
لمَّا استَعملَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على الطَّائفِ جعلَ يعرِضُ لي شيءٌ في صلاتي حتَّى ما أدري ما أصلِّي، فلمَّا رَأيتُ ذلِكَ رَحلتُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: ابنُ أبي العاصِ ؟ قلتُ: نعَم يا رسولَ اللَّهِ . قالَ: ما جاءَ بِكَ ؟ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، عرضَ لي شيءٌ في صلواتي حتَّى ما أَدري ما أصلِّي قالَ: ذاكَ الشَّيطانُ ادنُهْ فدَنوتُ منهُ، فجَلستُ على صدورِ قدميَّ، قالَ: فضربَ صَدري بيدِهِ، وتفلَ في فَمي وقالَ: اخرج عَدوَّ اللَّه ففعلَ ذلِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ، ثمَّ قالَ: الحَق بعملِكَ فقالَ عُثمانُ: لعَمري ما أحسبُهُ خالَطَني بعدُ .
لا مزيد من النتائج