نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : أضع قدحي الذي فيه وضوئي في الطست التي أتوضأ فيه ولعله أن تكون كبيرة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه رَأى ابنَ عُمَرَ يُصَلِّي يَومَ الجُمُعةِ، فيَتقَدَّمُ عنْ مُصلَّاهُ الَّذي صَلَّى فيه الجُمُعةَ قَليلًا غَيرَ كَثيرٍ، فيَركَعُ رَكعَتَينِ، قالَ: ثمَّ يَمشي أنْفَسَ من ذلكَ فيَركَعُ أربَعَ رَكَعاتٍ. قُلتُ لعَطاءٍ: كم رَأيتَ ابنَ عُمَرَ يَصنَعُ ذلكَ؟ قالَ: مِرارًا. .
أنَّه رأى ابنَ عُمَرَ يُصلِّي بعدَ الجُمعةِ، فيَنمازُ عن مُصلَّاهُ الذي صلَّى فيه الجُمعةَ قليلًا غيرَ كثيرٍ، قال: فيَركَعُ ركعتينِ، قال: ثمَّ يَمشي أَنْفَسَ مِن ذلك، فيَركَعُ أربعَ ركَعاتٍ، قلتُ لعطاءٍ: كم رأيتَ ابنَ عُمَرَ يَصنَعُ ذلك؟ قال: مِرارًا. .
أتَيْتُ المدينةَ، فدخَلْتُ المسجِدَ، فإذا أنا بأُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فأتَيْتُه، فقُلْتُ: يَرحَمُكَ اللهُ أبا المُنذِرِ، اخفِضْ لي جَناحَكَ، وكان امرَأً فيه شَراسةٌ، فسأَلْتُه عن ليلةِ القَدرِ، فقال: ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ، قُلْتُ: أبا المُنذِرِ، أنَّى علِمْتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي أخبَرَنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعدَدْنا وحفِظْنا، وآيةُ ذلك أنْ تَطلُعَ الشَّمسُ في صَبيحَتِها مِثلَ الطَّسْتِ، لا شُعاعَ لها، حتى تَرتفِعَ. .
قلتُ لعَطاءٍ: إنِّي رأيتُ إنسانًا مُنكشِفًا مكشوفًا على الحوضِ يغرِفُ بيَدِه على فَرْجِه؟ قال: فتوضَّأْ، فليس عليكَ، إنَّ الدِّينَ سَمْحٌ، قد كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اسْمَحوا يُسمَحْ لكم، وقد كان مَن مضَى لا يُفتِّشونَ عن هذا، ولا يُلحِفونَ فيه. يعني: يفحَصونَ عنه. .
قلتُ لعَطاءٍ : سمعتَ ابنَ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما يقولُ : إنَّما أُمرتُمْ بالطَّوافِ، ولم تُؤمَروا بدخولِهِ قالَ : لم يَكُن يَنهى عن دخولِهِ، ولَكِن سَمِعْتُهُ يقولُ : أخبرَني أسامةُ بنُ زيدٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا دخلَ البيتَ دعا في نواحيهِ كُلِّها، ولم يُصلِّ فيهِ حتَّى خرجَ، فلمَّا خرجَ رَكَعَ رَكْعتينِ في قِبَلِ الكعبةِ، ثمَّ قالَ : هذِهِ القِبلةُ .
قُلتُ لعَطاءٍ: سَمِعتَ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: إنَّما أُمِرتُم بالطَّوافِ، ولم تُؤمَروا بالدُّخولِ؟ قال: لم يَكُنْ يَنهى عن دُخولِه، ولكنِّي سَمِعتُه يقولُ: أخبَرَني أُسامةُ بنُ زَيدٍ: أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا دَخَلَ البَيتَ دَعا في نَواحيه كلِّها، ولم يُصلِّ فيه حتى خَرَجَ، فلمَّا خَرَجَ رَكَعَ رَكعتَينِ في قُبُلِ الكَعبةِ، قال عبدُ الرَّزَّاقِ: وقال: هذه القِبلةُ. .
لا يحقِرنَّ أحدُكُم نفسَهُ أن يرى أمرًا للَّهِ فيهِ مقالٌ ، فلا يقولُ فيهِ ، فيقالُ لَهُ يومَ القيامةِ : ما منعَكَ أن تَكونَ قلتَ فيَّ كذا وَكَذا ؟ فيقولُ : مخافةَ النَّاسِ . فيقولُ : إيَّايَ أحقُّ أن تخافَ .
«سألَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمَّا يُوجِبُ الغُسْلَ، وعن الماءِ يكونُ بَعْدَ الماءِ، وعن الصَّلاةِ في بَيْتي، وعن الصَّلاةِ في المَسجِدِ، وعن مُؤاكَلةِ الحائِضِ، فقالَ: إنَّ اللهَ لا يَسْتَحي مِن الحَقِّ، أَمَّا أنا إذا فَعَلْتُ كَذا وكَذا -فذَكَرَ الغُسْلَ- قالَ: أَتَوَضَّأُ وُضوئي للصَّلاةِ أَغسِلُ فَرْجي -ثُمَّ ذَكَرَ الغُسْلَ- وأمَّا الماءُ يكونُ بَعْدَ الماءِ فذلك المَذْيُ، وكلُّ فَحْلٍ يُمْذي فأَغسِلُ مِن ذلك فَرْجي وأَتَوَضَّأُ، أمَّا الصَّلاةُ في المَسجِدِ والصَّلاةُ في بَيْتي فقدْ ترَى ما أَقرَبَ بَيْتي مِن المَسجِدِ، ولأنْ أُصَلِّيَ -يَعْني في بَيْتي- أَحَبُّ إليَّ مِن أن أُصَلِّيَ في المَسجِدِ إلَّا أن تكونَ صَلاةً مَكْتوبةً، وأمَّا مُؤاكَلةُ الحائِضِ فواكِلْها». .
أنَّه سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ عمَّا يوجِبُ الغُسْلَ، وعن الماءِ يكونُ بَعْدَ الماءِ، وعن الصَّلاةِ في بَيْتي، وعن الصَّلاةِ في المَسجِدِ، وعن مُؤاكَلةِ الحائِضِ، فقالَ: «إنَّ اللهَ لا يَسْتَحيي مِن الحَقِّ، أمَّا أنا فإذا فَعَلْتُ كَذا وكَذا»، فذَكَرَ الغُسْلَ، قالَ: «أَتَوضَّأُ وُضوئي للصَّلاةِ أَغسِلُ فَرْجي»، ثُمَّ ذَكَرَ الغُسْلَ، «وأمَّا الماءُ يكونُ بَعْدَ الماءِ؛ فذلك المَذْيُ، وكلُّ فَحْلٍ يُمْذِي، فأَغسِلُ مِن ذلك فَرْجي وأَتَوضَّأُ، وأمَّا الصَّلاةُ في المَسجِدِ والصَّلاةُ في بَيْتي: فقد تَرى ما أَقرَبَ بَيْتي مِن المَسجِدِ، ولأنْ أُصَلِّيَ في بَيْتي أَحَبُّ إليَّ مِن أن أُصَلِّيَ في المَسجِدِ إلَّا أن تكونَ صَلاةً مَكْتوبةً، وأمَّا مُؤاكَلةُ الحائِضِ فآكِلْها». .
سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَمَّا يوجِبُ الغُسلَ، وعَنِ الماءِ يَكونُ بَعدَ الماءِ، وعَنِ الصَّلاةِ في بَيتي، وعَنِ الصَّلاةِ في المَسجِدِ، وعَن مُؤاكَلةِ الحائِضِ، فقال: «إنَّ اللهَ لا يَستَحيي مِنَ الحَقِّ، وأمَّا أنا فإذا فعَلتُ كَذا وكَذا» فذَكَرَ الغُسلَ، قال: «أتَوضَّأُ وُضوئي للصَّلاةِ أغسِلُ فرجي»، ثُمَّ ذَكَرَ الغُسلَ، «وأمَّا الماءُ يَكونُ بَعدَ الماءِ فذلك المَذيُ، وكُلُّ فحلٍ يُمْذي، فأغسِلُ مِن ذلك فرجي وأتَوضَّأُ، وأمَّا الصَّلاةُ في المَسجِدِ والصَّلاةُ في بَيتي، فقد تَرى ما أقرَبَ بَيتي مِنَ المَسجِدِ، ولَأن أُصَلِّيَ في بَيتي أحَبُّ إليَّ مِن أن أُصَلِّيَ في المَسجِدِ إلَّا أن تَكونَ صَلاةً مَكتوبةً، وأمَّا مُؤاكَلةُ الحائِضِ فواكِلْها» .
عن ابنِ جُرَيْجٍ قالَ: قلتُ لعطاءٍ: أسمعتَ ابنَ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُما يقولُ: إنَّما أمرنا بالطَّوافِ ولم نؤمر بدخولِهِ - يعني البيتَ -؟ فقالَ: لم يَكُن ينهاهُ عن دخولِهِ ولَكِن سَمِعْتُهُ يقولُ: أخبرَني أسامةُ بنُ زيدٍ: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا دخلَ البيتَ دَعا في نواحيهِ كُلِّها ولم يُصلِّ فيهِ شيئًا حتَّى خرجَ فلمَّا خرجَ صلَّى رَكْعتينِ وقالَ: هَذِهِ القبلةُ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ أخَذَ بيَدِه، ثُمَّ عَلَّمَه التَّشهُّدَ، فذَكَرَ التَّشهُّدَ الذي في الحديثِ الذي رَوَيناه، ولم يَذكُرْ فيه الزِّيادةَ التي فيه على تَشهُّدِ النَّاسِ. .
أنه رأى ابنَ عُمرَ - رضي اللهُ عنهما - يصلِّي بعدَ الجمُعةِ فينحازُ عن مُصلَّاه الذي صلَّى فيه الجمُعةَ قليلًا غيرَ كثيرٍ ، فيركعُ ركعتينِ ، ثم يَمشي أنفسَ مِن ذلك فيركعُ أربَعَ ركعاتٍ . قيل لعطاءٍ : كم رأيتَ ابنَ عُمرَ يصنعُ ذلك ؟ قال : مِرارًا .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ فبَدَأ بالصَّلاةِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ بَعدُ، فلَمَّا فرَغَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَزَلَ، فأتى النِّساءَ، فذَكَّرَهنَّ وهو يَتَوكَّأُ على يَدِ بلالٍ، وبلالٌ باسِطٌ ثَوبَه يُلقي فيه النِّساءُ صَدَقةً. قُلتُ لعَطاءٍ: أتَرى حَقًّا على الإمامِ الآنَ أن يَأتيَ النِّساءَ فيُذَكِّرَهنَّ حينَ يَفرُغُ؟ قال: إنَّ ذلك لَحَقٌّ عليهم، وما لهم أن لا يَفعَلوا؟! .
قلتُ : يا أبا المُنذِرِ أنى عَلِمْتَ ذلك ؟ فقال : بالآيةِ التي أخبرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . قيل لِزِرٍّ : ما الآيةُ ؟ قال : تُصْبِحُ الشمسُ صبيحةَ تلك الليلةِ مِثْلَ الطَّسْتِ ليس لها شعاعٌ حتى ترتفعَ .
لا مزيد من النتائج