نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : أفقه القوم جنبا لم يجد ماء أيؤمهم ؟ قال : " لا لعمري ، وإن كان»· 12 نتيجة
الترتيب:
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ يومَ الفِطرِ، فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخُطبةِ، ثمَّ خطبَ النَّاسَ، فلمَّا فرغَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نزلَ، فأتى النِّساءَ، فذَكَّرَهُنَّ وَهوَ يَتوَكَّأُ على يدِ بلالٍ، وبلالٌ باسطٌ ثوبَهُ، يُلقينَ النِّساءُ صَدقةً، قلتُ [أيْ ابنُ جُرَيجٍ] لعَطاءٍ: زَكاةُ يومِ الفطرِ؟ قالَ: لا، ولَكِنَّهُ صدقةٌ يتَصدَّقنَ بِها حينئذٍ، تلقي المرأةُ فتَخَها، ويُلقينَ ويُلقينَ، قلتُ لعطاءٍ: أترى حقًّا على الإمامِ الآنَ أن يأتيَ النِّساءَ حينَ يَفرغَ، فيذَكِّرَهُنَّ؟ قالَ: إي، لعَمري إنَّ ذلِكَ لحقٌّ عليهِم، وما لَهُم لا يفعلونَ ذلِكَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا رجع منَ المسجدِ صلَّى ما قضي اللهُ له ، ثم مال إلى فراشِه أو إلى أهلِه ، فإن كانَتْ له حاجةٌ إلى أهلِه قضاها ثم نام كهيئتِه لا يمسَّ ماءً ، فإذا سمع النداءَ وثبَ ، فإن كان جُنبًا أفاض عليْهِ الماءَ ، وإن لم يكن جُنبًا توضأَ وصلى ركعتيْنِ ثم خرج إلى المسجدِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رجَعَ مِنَ المسجِدِ صَلَّى ما قضى اللهُ له، ثمَّ مال إلى فِراشِه أو إلى أهلِه، فإن كانت له حاجةٌ إلى أهلِه قَضَاها ثمَّ نام كهَيئتِه، لا يَمَسُّ ماءً، فإذا سَمِعَ النِّداءَ وَثَب، فإن كان جُنُبًا أفاض عليه الماءَ، وإن لم يكُنْ جُنُبًا توضَّأَ وصَلَّى ركعتينِ، ثمَّ خرج إلى المسجِدِ .
إذا كانَ الرَّجلُ بأرضِ قيٍّ فحانتِ الصَّلاةُ فليتَوضَّأ ، فإن لَم يجدْ ماءً فليتَيمَّمَ ، فإن أقامَ صلَّى معَهُ ملَكاهُ ، وإن أذَّنَ وأقامَ صلَّى خلفَهُ مِن جنودِ اللَّهِ ما لا يرَى طرفاهُ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنامُ جُنُبًا لا يَمَسُّ ماءً .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينامُ جُنُبًا لا يَمَسُّ ماءً. .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
حديث: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينامُ جُنُبًا لا يمَسُّ ماءً. .
نَحوُ [كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنامُ جُنُبًا لا يَمَسُّ ماءً]. .
قُلتُ لِعائِشةَ: أخبِريني عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: فقالت: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنامُ أوَّلَه، ويَقومُ آخِرَه، فإذا قامَ توضَّأَ وصلَّى ما قَضَى اللهُ عزَّ وجلَّ له، فإنْ كان به حاجةٌ إلى أهلِه أتَى أهلَه، وإلَّا مالَ إلى فِراشِه، فإنْ كان أتَى أهلَه، نامَ كَهَيئَتِه، لم يَمَسَّ ماءً، حتى إذا كان عِندَ أوَّلِ الأذانِ وثَبَ -واللهِ ما قالتْ: قامَ- وإنْ كان جُنُبًا، أفاضَ عليه الماءَ -واللهِ ما قالت: اغتسَلَ- وإلَّا توضَّأَ وُضوءَهُ لِلصَّلاةِ، ثم صلَّى رَكعتَيْنِ، ثم خرَجَ إلى المَسجِدِ. .
كان يستحبُّ إذا أفطر أنْ يفطرَ على لبنٍ ، فإنْ لم يجدْ ؛ فتمرٌ ، فإنْ لم يجدْ ؛ حَسَا حسواتٍ من ماءٍ .
كان يستحبُّ إذا أفطر أن يفطُرَ على لبنٍ، فإن لمْ يجدْ فتمرٌ، فإن لم يجدْ حسا حسَواتٍ من ماءٍ .
لا مزيد من النتائج