نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : أقيمت الصلاة وأنا مع الناس فكبر الإمام ورفع من الركعة ، ولم أكبر في»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ اعتَدلَ قائمًا، فذَكَرَ بعضَ الحديثِ، وقالَ: ثمَّ قالَ: اللَّهُ أَكْبرُ، ورَكَعَ، ثمَّ اعتدلَ ولم يَصُبَّ رأسَهُ ولم يُقنِعْ، ووضعَ يديهِ على رُكْبتيهِ، ثمَّ قالَ: سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ، ورفعَ يديهِ، واعتدَلَ حتَّى يرجعَ كلُّ عَظمٍ في موضعِهِ معتدلًا، ثمَّ هوى إلى الأرضِ ساجدًا، ثمَّ قالَ: اللَّهُ أَكْبرُ، ثمَّ جافى عضُدَيْهِ عن إبطيهِ، وفتحَ أصابعَ رجليهِ، ثمَّ ثَنى رجلَهُ اليُسرى وقعدَ عليها، ثمَّ اعتدلَ حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا، ثمَّ هوَى ساجدًا، ثمَّ قالَ: اللَّهُ أَكْبرُ، ثمَّ ثنى رجلَهُ وقعدَ، واعتدلَ حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ، ثمَّ نَهَضَ، ثمَّ صنعَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلِكَ، حتَّى إذا قامَ منَ السَّجدتينِ كبَّرَ ورفعَ يديهِ حتَّى يحاذِيَ بِهما مَنكِبَيهِ كما صنعَ حينَ افتتحَ الصَّلاةَ، ثمَّ صنعَ كذلِكَ حتَّى إذا كانتِ الرَّكعةُ الَّتي تنقَضي فيها الصَّلاةُ أخَّرَ رجلَهُ اليُسرى وقعدَ على شقِّهِ متورِّكًا، ثمَّ سلَّمَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ استقبل القِبلةَ ورفع يدَيْه حتَّى يُحاذيَ بها منكِبَيْه ثمَّ يقولُ اللهُ أكبرُ فإذا ركع كبَّر ورفع يدَيْه ثمَّ عدل صُلبَه فلم يصوِّبْ رأسَه ولم يُقنِعْه ثمَّ رفع رأسَه ثمَّ قال سمِع اللهُ لمن حمِده ثمَّ يرفعُ يدَيْه حتَّى يُحاذيَ بهما منكِبَيْه ثمَّ اعتدل حتَّى يرجِعَ كلُّ عضوٍ إلى موضعِه معتدِلًا ثمَّ قام ففعل في الرَّكعةِ الأخرَى مثلَ ذلك حتَّى إذا قام من الرَّكعتَيْن كبَّر ورفع يدَيْه كما صنع في ابتداءِ الصَّلاةِ حتَّى إذا كانت السَّجدةُ الَّتي تكونُ خاتمةَ الصَّلاةِ رفع رأسَه فيها وقعد متورِّكًا .
أنا أعلَمُكم بِصَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قالوا : ما كُنتَ أقدمَنا لهُ صُحبةً ولا أكثَرَنا لهُ اتِّباعًا ، قال : بلَى ، قال : فاعرِض ، قال : كان عليهِ السَّلامُ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ اعتدل قائمًا ، ثمَّ كبَّرَ ورفع يدَيهِ حتَّى يُحاذِيَ بهما مَنكِبيْهِ ، فلمَّا أرادَ أن يركعَ رفع يدَيهِ حتَّى حاذَى بهما مَنكِبيْهِ ، ثمَّ قال : اللهُ أكبرُ ، ثمَّ رفعَ ، ثمَّ اعتدلَ فلَم ينصِب رأسَه ولم يُقنِعْه ، ووضعَ يدَيهِ على رُكبتيْهِ ، ثمَّ قال : سمِع اللهُ لمَن حمدَه ، ورفع واعتدلَ قائمًا حتَّى يَرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِه مُعتدلًا ، ثمَّ أهوى ساجِدًا إلى الأرضِ وقال : اللهُ أكبَرُ ، ثمَّ جافى عضُدَيْهِ عن إبِطيْهِ وفتحَ أصابعَ رِجليْهِ ، ثمَّ ثَنى رِجْلَه اليُسرَى وقعَد علَيها واعتدَلَ حتَّى رجَعَ كلُّ عَظمٍ في موضعِه مُعتدِلًا ، ثمَّ هوَى إلى الأرضِ وقال : اللهُ أكبرُ ، ثمَّ نهَضَ ، ثمَّ صنَعَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلكَ ، حتَّى إذا قامَ منَ السَّجدتيْنِ كبَّرَ ورفعَ يدَيهِ حتَّى يُحاذيَ بهِما مَنكِبيْهِ كما صنعَ حين افتَتحَ الصَّلاةَ ثمَّ صنعَ كذلكَ ، حتَّى إذا كانَت الرَّكعةُ الَّتي تَنقضي فيها الصَّلاةُ أخَّرَ رِجْلَه اليُسرَى وقعَد علَى شِقِّهِ متورِّكًا ثمَّ سلَّمَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصلاةِ اعتدل قائمًا ورفع يدَيه حتى يُحاذِيَ بهما منكبَيه ، فإذا أراد أن يركعَ رفع يدَيه حتى يحاذِيَ بهما منكبَيه ، ثم قال : ( اللهُ أكبرُ ) ، وركع ، ثم اعتدل ، فلم يُصوِّبْ رأسَه ولم يُقنِّعْ ، ووضع يدَيه على ركبتَيه ، ثم قال : ( سمع اللهُ لمن حمده ) ورفع يدَيه واعتدل ، حتى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعه معتدلًا ، ثم هوى إلى الأرضِ ساجدًا ، ثم قال ( الله أكبرُ ) ثم جافى عضُدَيه عن إبطَيه ، وفتح أصابعَ رجلَيه ، ثم ثنى رجلَه اليُسرى وقعد عليها ثم اعتدل حتى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِه معتدلًا ثم هوى ساجدًا ، ثم قال : ( اللهُ أكبرُ ) ثم ثنى رجلَه وقعد واعتدل حتى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِه ، ثم نهض ، ثم صنع في الركعة الثانيةِ مثلَ ذلك ، حتى إذا قام من السجدتَين كبَّر ورفع يدَيه حتى يُحاذِيَ بهما منكبَيه كما صنع حين افتتح الصلاةَ ، ثم صنع كذلك حتى كانت الركعةُ التي تنقضي فيها صلاتُه ، أخَّر رجلَه اليُسرى وقعد على شِقِّه مُتورِّكًا ، ثم سلَّم .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قام إلى الصلاةِ اعتدلَ قائمًا ورفع يديهِ حتى يُحاذِي بهما منكبيْهِ فإذا أراد أن يركعَ رفع يديهِ حتى يُحَاذِي بهما منكبيْهِ ثم قال اللهُ أكبرُ وركع ثم اعتدلَ فلم يُصَوِّبْ رأسَهُ ولم يُقَنِّعْ ووضع يديْهِ على ركبتيْهِ ثم قال سمع اللهُ لمن حمدَهُ ورفع يديهِ واعتدلَ حتى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا ثم هوى إلى الأرضِ ساجدًا ثم قال اللهُ أكبرُ ثم جافى عضديهِ عن إبطيهِ وفتح أصابعَ رجليهِ ثم ثَنَى رجلَهُ اليسرى وقعد عليها ثم اعتدلَ حتى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا ثم هوى ساجدًا ثم قال اللهُ أكبرُ ثم ثَنَى رجلَهُ وقعد واعتدلَ حتى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ ثم نهض ثم صنع في الركعةِ الثانيةِ مثلَ ذلك حتى إذا قام من السجدتينِ كبَّرَ ورفع يديهِ حتى يُحاذي بهما منكبيْهِ كما صنع حين افتتحَ الصلاةَ ثم صنع كذلك حتى كانت الركعةُ التي تنقضي فيها صلاتُهُ أَخَّرَ رجلَهُ اليسرى وقعد على شِقِّهِ مُتَوَرِّكًا ثم سلَّمَ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ اعتدلَ قائمًا ورفعَ يدَيهِ حتَّى يُحاذيَ بِهِما مَنكِبيهِ ، فإذا أرادَ أن يركعَ رفعَ يدَيهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما منكبيهِ ، ثمَّ قالَ : ( اللَّهُ أكبرُ ) ورَكَعَ ثمَّ اعتدلَ فلم يصوِّب رأسَهُ ولم يُقنِعْ ووضعَ يدَيهِ علَى رُكْبتيهِ ، ثمَّ قالَ : ( سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ) ورفعَ يدَيهِ واعتدلَ حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا ثمَّ هوى إلى الأرضِ ساجِدًا ثمَّ قالَ: ( اللَّهُ أكبرُ ) ثمَّ جافى عضُدَيْهِ عن إبِطيهِ وفتحَ أصابعَ رجليهِ ثمَّ ثنى رجلَهُ اليُسرَى وقعدَ عليها ثمَّ اعتدلَ حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ معتدلًا ثمَّ هوى ساجدًا ثمَّ قالَ : ( اللَّهُ أكبرُ ) ثمَّ ثنى رجلَهُ وقعدَ واعتدلَ حتَّى يرجعَ كلُّ عظمٍ في موضعِهِ ثمَّ نَهَضَ ثمَّ صنعَ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلِكَ حتَّى إذا قامَ منَ السَّجدتينِ كبَّرَ ورفعَ يدَيهِ حتَّى يحاذيَ بِهِما مَنكِبيهِ كما صنعَ حينَ افتتحَ الصَّلاةَ ، ثمَّ صنعَ كذلِكَ حتَّى كانتِ الرَّكعةُ الَّتي تَنقضي فيها صلاتُهُ أخَّرَ رجلَهُ اليُسرَى وقعدَ علَى شقِّهِ متورِّكًا ثمَّ سلَّمَ .
وكان في مَجلِسٍ فيه أبوهُ، وأصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفيه أيضًا أبو هُرَيرةَ، وأبو أُسَيدٍ، وأبو حُمَيدٍ الساعِديُّ، والأنصارُ أنَّهم تَذاكَروا الصَّلاةَ، فقال أبو حُمَيدٍ: أنا أعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، اتَّبَعْتُ ذلك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: فأَرِنا، فقامَ يُصلِّي، وهم يَنظُرونَ، فكبَّرَ، ورفَعَ يَدَيْه في أوَّلِ التكبيرِ، ثُم ذكَرَ حَديثًا طويلًا فيه: أنَّه لمَّا رفَعَ رأْسَه منَ السجدةِ الثانيةِ منَ الركعةِ الأُولى قامَ، ولم يَتَورَّكْ. .
أنا أعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا : ما كُنْتَ أقدَمَنا له صُحبةً ولا أكثَرَنا له تَبَعةً ! قال : بلى قالوا : فاعرِضْ قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قام إلى الصَّلاةِ استقبَل القِبلةَ ورفَع يدَيْهِ حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ ثمَّ قال : اللهُ أكبَرُ وإذا ركَع كبَّر ورفَع يدَيْهِ حينَ ركَع ثمَّ يعتدِلُ في صُلبِه ولَمْ ينصِبْ رأسَه ولَمْ يُقنِعْه ثمَّ رفَع رأسَه وقال : سمِع اللهُ لِمَن حمِده ورفَع يدَيْه حتَّى يُحاذيَ بهما مَنكِبَيْهِ ثمَّ اعتدَل ثمَّ سجَد واستقبَل بأطرافِ رِجْلَيْهِ القِبْلةَ ثمَّ رفَع رأسَه فقال : اللهُ أكبَرُ فثَنَى رِجْلَه اليُسرى وقعَد واعتدَل حتَّى يرجِعَ كلُّ عَظْمٍ إلى موضِعِه مُعتدِلًا ثمَّ قال : اللهُ أكبَرُ وإذا قام مِن الرَّكعتَيْنِ كبَّر ثمَّ قام حتَّى إذا كانتِ الرَّكعةُ الَّتي تنقضي فيها أخَّر رِجْلَه اليُسرى وقعَد على رِجْلِه مُتوَرِّكًا ثمَّ سلَّم .
عن عباسِ بنِ سهلِ بنِ سعدٍ الساعديِّ ، أنه كان في مجلسٍ فيه أبوه وأبو أُسيدٍ الساعديُّ ، وأبو حميدٍ الساعديُّ من الأنصارِ رضي الله عنهم ، وأنهم تذكروا الصلاةَ ، فقال أبو حميدٍ : أنا أَعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، زاد هلالٌ في روايتِه : فقالوا : كيف ؟ فقال : تتبَّعتُ ذلك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انتهت –قالوا : فأرنا ، قال : فقام يصلي وهم ينظرون ، فبدأ فكبَّر ، ورفع يديه حذوَ المنكبين ، ثم كبر للركوعِ ، ورفع يديْه كذلك ، ثم أمكن يديه من ركبتيه ، ثم رفع رأسَه وقال : سمع اللهُ لمن حمدَه اللهمَّ ربَّنا ولك الحمدُ ثم رفع يديه ، وقال : اللهُ أكبرُ فسجد ، وانتصب على كفيه وركبتيه ، وهو ساجدٌ ، ثم كبر فجلس ، وتورك إحدى رجليه ، ونصب قدمَه الأخرى ، ثم كبر فسجد السجدةَ الأخرى ، ثم كبر فقام ولم يتورَّكْ ، ثم عاد فركع الركعة الأخرى .
خرجتُ معَ عبدِ اللهِ من دارِه إلى المسجدِ فلمَّا توسَّطنا المسجدَ ركعَ الإمامُ فكَبَّرَ عبدُ اللهِ ثم ركعَ وركعتُ معهُ ثم مشيْنا راكعيْنِ حتى انتهينا إلى الصَّفِّ حتى رفعَ القومُ رؤوسَهم قال فلمَّا قضى الإمامُ الصلاةَ قمتُ وأنا أرَى أني لم أُدْرِكْ فأخذَ بيدي عبدُ اللهِ فأجلسني وقال إنكَ قد أدركْتَ .
دفع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من عرفة حتى إذا كان بًالشعب نزل فبًال فتوضأ ولم يسبغ الوضوء قلت له الصلاة فقال الصلاة أمامك فركب فلما جاء المزدلفة نزل فتوضأ فأسبغ الوضوء ثم أقيمت الصلاة فصلى المغرب ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله ثم أقيمت العشاء فصلاها ولم يصل بينهما شيئا .
دفعَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم من عرفةَ حتَّى إذا كانَ بالشِّعبِ نزلَ فبالَ فتوضَّأَ ولم يسبغِ الوضوءَ قلتُ لَهُ الصَّلاة. فقالَ: الصَّلاةُ أمامَكَ. فرَكبَ فلمَّا جاءَ المزدلفةَ نزلَ فتوضَّأَ فأسبغَ الوضوءَ ثمَّ أقيمتِ الصَّلاةُ فصلَّى المغربَ ثمَّ أناخَ كلُّ إنسانٍ بعيرَهُ فى منزلِهِ ثمَّ أقيمتِ العشاءُ فصلاَّها ولم يصلِّ بينَهما شيئًا. .
خرجتُ مع عبدِ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ من دارِه إلى المسجدِ فلما توسَّطْنا المسجد ركع الإمامُ فكبَّر عبدُ اللهِ وركع وركعتُ معه ثم مشَيْنا راكعِينَ حتى انتهَينا إلى الصفِّ حين رفع القومُ رؤوسَهم فلما قضى الإمامُ الصلاةَ قمتُ وأنا أرى أني لم أدركْ فأخذ عبدُ اللهِ بيدي وأجلسَني ثم قال : إنك قد أدركتَ .
سمِعتُه وهو في عشَرةٍ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أحدُهم: أبو قَتادةَ بنُ رِبْعِيٍّ يقولُ: أنا أَعلَمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالوا: ما كنتَ أقدَمَنا له صُحْبةً، ولا أكثَرَنا له إتيانًا؟ قال: بلى، قالوا: فاعرِضْ، فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قام إلى الصلاةِ اعتَدلَ قائمًا، ورفَعَ يدَيْه حتى يُحاذِيَ بهما مَنكِبَيْه، فإذا أرادَ أنْ يركَعَ، رفَعَ يدَيْه حتى يُحاذِيَ بهما مَنكِبَيْه، ثمَّ قال: اللهُ أكبَرُ، وركَعَ، ثمَّ اعتَدلَ، فلم يصُبَّ رأسَه، ولم يُقنِعْ، ووضَعَ يدَيْه على رُكبَتَيْه، ثمَّ قال: سمِعَ اللهُ لمن حمِدَه، ورفَعَ يدَيْه، واعتَدلَ حتى يرجِعَ كلُّ عظمٍ في مَوضِعِه معتدلًا، ثمَّ هوَى إلى الأرضِ ساجدًا، ثمَّ قال: اللهُ أكبَرُ، ثمَّ جافى عضُدَيْه عن إِبْطَيْه، وفتَخَ أصابِعَ رِجلَيْه، ثمَّ ثنَى رِجلَه اليُسْرى، وقعَدَ عليها، ثمَّ اعتَدلَ حتى يرجِعَ كلُّ عظمٍ في مَوضِعِه معتدلًا، ثمَّ هوَى ساجدًا، ثمَّ قال: اللهُ أكبَرُ، ثمَّ ثنَى رِجلَه، وقعَدَ، واعتَدلَ، حتى يرجِعَ كلُّ عُضوٍ في مَوضِعِه، ثمَّ نهَضَ، ثمَّ صنَعَ في الركعةِ الثانيةِ مثلَ ذلك، حتى إذا قام مِن السجدتينِ كبَّرَ، ورفَعَ يدَيْه، حتى يُحاذِيَ بهما مَنكِبَيْه، كما صنَعَ حين افتَتحَ الصلاةَ، ثمَّ صنَعَ كذلك، حتى كانت الركعةُ التي تنقضي فيها صلاتُه، أخَّرَ رِجلَه اليُسْرى، وقعَدَ على شِقِّه متورِّكًا، ثمَّ سلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج