نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : أليس الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - مع التشهد ؟ فقال : لا»· 13 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لعطاءٍ: أبلَغكَ عَن أحدٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ مسحَ علَى القدَمَينِ؟ قال: لا .
عن ابنِ جُرَيْجٍ، قالَ: قلتُ لعطاءٍ أيُّ أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يوفِّي الصَّلاةَ في السَّفرِ ؟ فقالَ: لا أعلمُهُ إلَّا عَن عائشةَ وسعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ رضيَ اللَّهُ عنهما .
كُنَّا لا نَأكُلُ مِن لُحومِ بُدنِنا فوقَ ثَلاثِ مِنًى، فرَخَّصَ لَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: كُلوا وتَزَوَّدوا. فأكَلنا وتَزَوَّدنا. قُلتُ لعَطاءٍ: أقال: حتَّى جِئنا المَدينةَ؟ قال: لا. .
قرأتُ في كِتابٍ لعَطاءِ بنِ يَسارٍ، مع عَطاءِ بنِ يَسارٍ، قال: فسألتُ مَيمونةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن المَسحِ على الخُفَّينِ؟ قالتْ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أكلَّ ساعةٍ يَمسَحُ الإنسانُ على الخُفَّينِ ولا يَنزِعُهما؟ قال: نعم. .
حديثُ مَيمونةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في المسحِ علَى الخفَّينِ [يعني حديث: قرأتُ في كِتابٍ لعَطاءِ بنِ يَسارٍ، مع عَطاءِ بنِ يَسارٍ، قال: فسألتُ مَيمونةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن المَسحِ على الخُفَّينِ؟ قالتْ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أكلَّ ساعةٍ يَمسَحُ الإنسانُ على الخُفَّينِ ولا يَنزِعُهما؟ قال: نعم.] .
قُلْتُ لعطاءٍ: أيُّ حينٍ أحبُّ إليك أنْ أُصلِّيَ للعَتمةِ إمَّا إمامًا وإمَّا خِلْوًا ؟ فقال: سمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: أعتَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالعَتمةِ حتَّى رقَد النَّاسُ واستيقَظوا ورقَدوا واستيقَظوا فقال عمرُ رضِي اللهُ عنه: الصَّلاةَ الصَّلاةَ فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كأنِّي أنظُرُ إليه الآنَ تقطُرُ رأسُه ماءً واضعًا يدَيْهِ على رأسِه فقال: ( لولا أنْ أشُقَّ على أمَّتي لأمَرْتُهم أنْ يُصَلُّوا هكذا ) .
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجِدِ ننتظِرُ الصَّلاةَ فقام رجُلٌ فقال إنِّي أصَبْتُ ذَنبًا فأعرَض عنه فلمَّا قضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ قام الرَّجُلُ فأعاد القولَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أليس قد صلَّيْتَ معنا هذه الصَّلاةَ وأحسَنْتُ لها الطُّهورَ قال بلى قال فإنَّها كفَّارةُ ذَنْبِكَ .
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أصَبتُ حدًّا فأقمْهُ عليَّ ولم يسألْهُ عنْهُ وحضرتِ الصَّلاةُ فصلَّى معَ النَّبيّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، فلمَّا قضى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الصَّلاةَ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أصبتُ حدًّا فأقِم فيَّ كتابَ اللَّهِ قالَ: أليسَ قد شَهدتَ الصَّلاةَ معنا؟ قالَ: بلى قالَ: فإنَّ اللَّهَ قد غفرَ لَكَ .
كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسجِدِ نَنتَظِرُ الصَّلاةَ، فقامَ رَجُلٌ، فقال: إنِّي أصَبت ذَنبًا، فأعرَضَ عَنه، فلمَّا قَضى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ الرَّجُلُ، فأعادَ القَولَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أليسَ قد صَلَّيتَ مَعَنا هَذِه الصَّلاةَ، وأحسَنتَ لها الطُّهورَ؟ قال: بَلى، قال: فإنَّها كَفَّارةُ ذَنبِك. .
عن ابنِ جُريجٍ قال: قلتُ لعطاءٍ: أكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ على عصا إذا خطب؟ قال: نعم، كان يعتمدُ عليها اعتمادًا .
قلتُ لعطاءٍ [يعني ابنَ أبي رَباحٍ]: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ إذا خطَبَ على عصًا، قال: نَعَمْ، كان يَعتمِدُ عليها اعتمادًا. .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ يومَ الفِطرِ، فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخُطبةِ، ثمَّ خطبَ النَّاسَ، فلمَّا فرغَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نزلَ، فأتى النِّساءَ، فذَكَّرَهُنَّ وَهوَ يَتوَكَّأُ على يدِ بلالٍ، وبلالٌ باسطٌ ثوبَهُ، يُلقينَ النِّساءُ صَدقةً، قلتُ [أيْ ابنُ جُرَيجٍ] لعَطاءٍ: زَكاةُ يومِ الفطرِ؟ قالَ: لا، ولَكِنَّهُ صدقةٌ يتَصدَّقنَ بِها حينئذٍ، تلقي المرأةُ فتَخَها، ويُلقينَ ويُلقينَ، قلتُ لعطاءٍ: أترى حقًّا على الإمامِ الآنَ أن يأتيَ النِّساءَ حينَ يَفرغَ، فيذَكِّرَهُنَّ؟ قالَ: إي، لعَمري إنَّ ذلِكَ لحقٌّ عليهِم، وما لَهُم لا يفعلونَ ذلِكَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ علَّمَهُ التَّشَهُّدَ في الصَّلاةِ فقال : قُل : التَّحيَّاتُ للَّهِ فذَكَرَ التَّشَهُّدَ وفي آخره : أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ . فإذا قلتَ هذا فقد قَضيتَ صلاتَكَ إن شئتَ أن تقومَ فقُم ، وإن شئتَ أن تقعدَ فاقعُد .
لا مزيد من النتائج