نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : أيجب عليه أن يبيت الليل في المسجد ؟ قال : لا ، إذا كان له فسطاط»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ جُريجٍ قال: قلتُ لعطاءٍ: أكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ على عصا إذا خطب؟ قال: نعم، كان يعتمدُ عليها اعتمادًا .
أبو الوَليدِ قالَ: قُلتُ لابنِ عمرَ: ما بدءُ هذا الحصا في المسجِدِ؟ قالَ: مُطِرْنا منَ اللَّيلِ، فجِئنا إلى المسجِدِ للصَّلاةِ قالَ: فجَعلَ الرَّجلُ يحمِلُ في ثوبِهِ الحَصا، فيُلْقيَهُ، فيصلِّي عليهِ، فلمَّا أصبَحنا قالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما هذا؟ فأخبِروهُ، فقالَ: نِعمَ البُساطُ هذا قالَ: فاتَّخذَهُ النَّاسُ. قالَ: قُلتُ: ما كانَ بَدءُ هذا الزَّعفرانِ؟ قالَ: جاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لصَلاةِ الصُّبحِ، فإذا هوَ بنُخاعةٍ في قبلةِ المسجِدِ، فحَكَّها، وقالَ: ما أقبَحَ هذا قالَ: فجاءَ الرَّجلُ الَّذي تنخَّعَ فحَكَّها، ثمَّ طلَى عليها الزَّعفرانَ...قال: إنَّ هذا أحسَنَ مِن ذلكَ قالَ: قلتُ: ما بالُ أحدِنا إذا قضَى حاجتَهُ نظرَ إليها إذا قامَ عَنها؟ فقال: إنَّ الملَكَ يقولُ لَهُ: انظُر إلى ما نحلتَ بِهِ إلى ما صارَ .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
قلتُ لعطاءٍ [يعني ابنَ أبي رَباحٍ]: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ إذا خطَبَ على عصًا، قال: نَعَمْ، كان يَعتمِدُ عليها اعتمادًا. .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن لم يُبيِّتِ الصيامَ مِنَ اللَّيلِ فلا صيامَ له. .
عَن أبي هُرَيرةَ، يَقولُ قائِمًا في قَصَصِه: إنَّ أخًا لَكُم كان لا يَقولُ الرَّفَثَ -يَعني ابنَ رَواحةَ- قال: [البَحرُ الطَّويلُ] وفينا رَسولُ اللهِ يَتلو كِتابَه... إذا انشَقَّ مَعروفٌ مِنَ اللَّيلِ ساطِعُ يَبيتُ يُجافي جَنبَه عَن فِراشِه... إذا استَثقَلَت بالكافِرينَ المَضاجِعُ أرانا الهُدى بَعدَ العَمى فقُلوبُنا... به مُوقِناتٌ أنَّ ما قال واقِعُ .
[عن] ثَوْرٍ، قالَ: «قُلْتُ لابنِ عُمَرَ: ما بَدْءُ هذا الحَصى في المَسجِدِ؟ قالَ: مُطِرْنا مِن اللَّيلِ، فجِئْنا إلى المَسجِدِ للصَّلاةِ، فجَعَلَ الرَّجُلُ يَحمِلُ في ثَوْبِه الحَصى فيُلْقيه فيُصَلِّي عليه، فلمَّا أَصْبَحْنا قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما هذا؟ فأَخْبَروه، فقالَ: نِعْمَ البِساطُ هذا، قالَ: فاتَّخَذَه النَّاسُ، فقُلْتُ له: ما كانَ بَدْءُ هذا الزَّعْفَرانِ؟ قالَ: جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصَلاةِ الصُّبْحِ فإذا هو بنُخامةٍ في قِبْلةِ المَسجِدِ فحَكَّها، [وقالَ: ما أَقبَحَ هذا؟ قالَ: فجاءَ الرَّجُلُ الَّذي تَنَخَّعَ فحَكَّها]، ثُمَّ طَلا مَكانَها بالزَّعْفَرانِ، فلمَّا رأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَكانَ قالَ: هذا أَحسَنُ مِن ذلك، قُلْتُ: ما بالُ أحَدِنا إذا قَضى حاجتَه نَظَرَ إليها إذا قامَ عنها، قالَ: إنَّ المَلَكَ يقولُ له: انْظُرْ إلى ما بَخِلْتَ به إلامَ صارَ». .
عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: كان رَجُلٌ لا أعلَمُ رَجُلًا أبعَدَ مِنَ المَسجِدِ منه، وكان لا تُخطِئُه صَلاةٌ، قال: فقيلَ له: أو قُلتُ له: لَوِ اشتَرَيتَ حِمارًا تَركَبُه في الظَّلماءِ وفي الرَّمضاءِ، قال: ما يَسُرُّني أنَّ مَنزِلي إلى جَنبِ المَسجِدِ، إنِّي أُريدُ أن يُكتَبَ لي مَمشايَ إلى المَسجِدِ، ورُجوعي إذا رَجَعتُ إلى أهلي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد جَمع اللهُ لكَ ذلك كُلَّه. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ توضأَ وركع ركعتيْنِ في معرسِه ، ثم سار ساعةً ، ثم صلَّى الصبحَ . قال ابنُ جريجٍ : قلتُ لعطاءٍ : أيُّ سفرٍ هوَ ؟ قال : لا أدري . .
عن ابنِ جُرَيْجٍ، قالَ: قلتُ لعطاءٍ أيُّ أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يوفِّي الصَّلاةَ في السَّفرِ ؟ فقالَ: لا أعلمُهُ إلَّا عَن عائشةَ وسعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ رضيَ اللَّهُ عنهما .
نهى عن ثَمَنِ الكَلبِ، وكَسبِ الحَجَّامِ، ومَهرِ البَغيِّ، قال: قُلتُ لعَطاءٍ: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: فمَن إذًا. .
كانَ ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: لا يَطوفُ بالبَيتِ حاجٌّ ولا غَيرُ حاجٍّ، إلَّا حَلَّ، قُلتُ لعَطاءٍ: مِن أينَ يقولُ ذلك؟ قال: مِن قَولِ اللهِ تَعالى: {ثُمَّ مَحِلُّها إلى البَيتِ العَتيقِ} [الحج: 33] قال: قُلتُ: فإنَّ ذلك بَعدَ المُعَرَّفِ، فقال: كان ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: هو بَعدَ المُعَرَّفِ وقَبلَه، وكانَ يَأخُذُ ذلك مِن أمرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أمَرَهم أن يَحِلُّوا في حَجَّةِ الوداعِ. .
قلتُ لعطاءٍ : أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ إذا خطب على عصًا ؟ قال : نعم , وكان يعتمِدُ عليها اعتمادًا . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى امرَأةً مُجِحًّا على بابِ فُسطاطٍ أو طَرَفِ فُسطاطٍ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَعَلَّ صاحِبَها يُلِمُّ بها، قالوا: نَعَم. قال: لَقد هَمَمتُ أن ألعَنَه لَعنةً تَدخُلُ مَعَه في قَبرِه، كَيفَ يورِّثُه وهو لا يَحِلُّ لَه؟ وكَيفَ يَستَخدِمُه وهو لا يَحِلُّ لَه؟ .
قلتُ لعطاءٍ: أبلَغكَ عَن أحدٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ مسحَ علَى القدَمَينِ؟ قال: لا .
لا مزيد من النتائج