نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : أيجس ويمسن ما تحت الثوب ؟ قال : " لا ، قلت : فما فوق الثوب ؟ قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنَّا لا نَأكُلُ مِن لُحومِ بُدنِنا فوقَ ثَلاثِ مِنًى، فأرخَصَ لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: كُلوا وتَزَوَّدوا. قُلتُ لعَطاءٍ: قال جابِرٌ: حتَّى جِئنا المَدينةَ؟ قال: نَعَم. .
كُنَّا لا نَأكُلُ مِن لُحومِ بُدنِنا فوقَ ثَلاثِ مِنًى، فرَخَّصَ لَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: كُلوا وتَزَوَّدوا. فأكَلنا وتَزَوَّدنا. قُلتُ لعَطاءٍ: أقال: حتَّى جِئنا المَدينةَ؟ قال: لا. .
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أَصِيدُ، أفأُصلِّي في الثَّوبِ الواحدِ، قال: نَعم، وازْرُرْه ولو بشَوكةٍ. .
عَنِ ابنِ جُرَيجٍ، قال: قُلتُ لعَطاءٍ: فما تَبتَغي بذلك؟ قال: أمَّا سُبحانَكَ وبحَمدِكَ لا إلَهَ إلَّا أنتَ، فأخبَرَني ابنُ أبي مُلَيكةَ، عَن عائِشةَ: أنَّها افتَقدَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ فظَنَّت .
نهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن نَكشِفَ سِترًا أو نَكُفَّ شَعْرًا أو نُحدِثَ وُضوءًا، قال: قُلتُ ليَحيى: ما قَولُه: أو نُحدِثَ وُضوءًا؟ قال: إذا وَطِئَ نَتنًا وكان متوضِّئًا. وقولُه: لا نكشِفُ سِترًا، يقولُ: لا يَكشِفُ الثَّوبَ عن يَدَيه إذا سَجَد .
عن مُعاويةَ، قال: قُلتُ لأمِّ حَبِيبةَ، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي في الثَّوبِ الذي ينامُ معَكِ فيه؟ قالتْ: نعم، ما لم يَرَ فيه أذًى. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُصلِّي في شُعُرِنا، قال بِشرٌ: هو الثوبُ الذي يُلبَسُ تحتَ الدِّثارِ. .
قُلتُ لعطاءٍ أكان يأمرُ النَّبيُّ ؟ قال نعمْ .
عدتُ شابًّا منَ الأنصارِ فما كانَ بأسرَعَ من أن ماتَ فأغمَضناهُ ومددنا عليهِ الثَّوبَ قالَ بعضُنا لأمِّهِ احتسبيهِ قالت وقد ماتَ قلنا نعم قالت أحقٌّ ما تقولونَ قُلنا نعَم فمدَّت يديها إلى السَّماءِ وقالَتْ اللَّهمَّ إنِّي آمَنتُ بِكَ وهاجرتُ إلى رسولِكَ فإذا نزلتَ بي شديدةٌ دعوتُكَ ففرَّجتَها فأسألُكَ اللَّهمَّ لا تحمِل عليَّ هذهِ المصيبةَ اليومَ قالَ فكشفَ الثَّوبَ عن وجهِهِ فما برِحنا حتَّى أكلنا وأكلَ معَنا .
عن مُعاويةَ قال: قُلتُ لأُمِّ حَبيبةَ: هَل كان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ وسَلَّمَ عليه يُصَلِّي في الثَّوبِ الذي يُجامِعُ فيه؟ قالت: نَعَم، إذا لم يَكُنْ فيه أذًى. .
عن مُعاويةَ قال: قُلتُ لأُمِّ حَبيبةَ: هل كان يُصلِّي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الثَّوبِ الذي يُجامِعُ به؟ قالت: نَعَمْ، إذا لم يكن فيه أذًى. .
ما تحتَ الكعبَينِ منَ الثوبِ ، في النارِ .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
قلتُ لعطاءٍ: أبلَغكَ عَن أحدٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ مسحَ علَى القدَمَينِ؟ قال: لا .
لا مزيد من النتائج