نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : أي حين أحب إليك أن أصلي الظهر إماما وخلوا ؟ قال : حين تبرد ، أو بعد»· 13 نتيجة
الترتيب:
قُلْتُ لعطاءٍ: أيُّ حينٍ أحبُّ إليك أنْ أُصلِّيَ للعَتمةِ إمَّا إمامًا وإمَّا خِلْوًا ؟ فقال: سمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: أعتَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالعَتمةِ حتَّى رقَد النَّاسُ واستيقَظوا ورقَدوا واستيقَظوا فقال عمرُ رضِي اللهُ عنه: الصَّلاةَ الصَّلاةَ فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كأنِّي أنظُرُ إليه الآنَ تقطُرُ رأسُه ماءً واضعًا يدَيْهِ على رأسِه فقال: ( لولا أنْ أشُقَّ على أمَّتي لأمَرْتُهم أنْ يُصَلُّوا هكذا ) .
أيُّ حينٍ أحَبُّ إليكَ أن أُصَلِّيَ العِشاءَ، التي يقولُها النَّاسُ العَتَمةَ، إمامًا وخِلوًا؟ قال: سَمِعتُ ابنَ عَبَّاسٍ يقولُ: أعتَمَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ العِشاءَ، قال: حتَّى رَقدَ ناسٌ واستَيقَظوا، ورَقدوا واستَيقَظوا، فقامَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقال: الصَّلاةَ، فقال عَطاءٌ: قال ابنُ عَبَّاسٍ: فخَرَجَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَأنِّي أنظُرُ إليه الآنَ، يَقطُرُ رَأسُه ماءً، واضِعًا يَدَه على شِقِّ رَأسِه، قال: لَولا أن يَشُقَّ على أُمَّتي لأمَرتُهم أن يُصَلُّوها كَذلك، قال: فاستَثبَتُّ عَطاءً، كيفَ وضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه على رَأسِه كما أنبَأهُ ابنُ عَبَّاسٍ، فبَدَّدَ لي عَطاءٌ بينَ أصابِعِه شيئًا مِن تَبديدٍ، ثُمَّ وضَعَ أطرافَ أصابِعِه على قَرنِ الرَّأسِ، ثُمَّ صَبَّها، يُمِرُّها كَذلك على الرَّأسِ، حتَّى مَسَّت إبهامُه طَرَفَ الأُذُنِ ممَّا يَلي الوجهَ، ثُمَّ على الصُّدغِ وناحيةِ اللِّحيةِ، لا يُقَصِّرُ ولا يَبطِشُ بشيءٍ إلَّا كَذلك، قُلتُ لعَطاءٍ: كَم ذُكِرَ لكَ أخَّرَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلَتَئِذٍ؟ قال: لا أدري. قال عَطاءٌ: أحَبُّ إليَّ أن أُصَلِّيَها إمامًا وخِلوًا مُؤَخَّرةً كما صَلَّاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلَتَئِذٍ، فإن شَقَّ عليكَ ذلك خِلوًا، أو على النَّاسِ في الجَماعةِ، وأنتَ إمامُهم، فصَلِّها وسَطًا، لا مُعَجَّلةً ولا مُؤَخَّرةً. .
قُلْتُ يا نَبيَّ اللهِ أيُّ اللَّيلِ أحَبُّ إليكَ إنْ قُضِي لي أنْ أُصلِّيَ فيه ركعتَيْنِ قال نِصفُ اللَّيلِ وقليلٌ فاعِلُه .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ يومَ الفِطرِ، فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخُطبةِ، ثمَّ خطبَ النَّاسَ، فلمَّا فرغَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نزلَ، فأتى النِّساءَ، فذَكَّرَهُنَّ وَهوَ يَتوَكَّأُ على يدِ بلالٍ، وبلالٌ باسطٌ ثوبَهُ، يُلقينَ النِّساءُ صَدقةً، قلتُ [أيْ ابنُ جُرَيجٍ] لعَطاءٍ: زَكاةُ يومِ الفطرِ؟ قالَ: لا، ولَكِنَّهُ صدقةٌ يتَصدَّقنَ بِها حينئذٍ، تلقي المرأةُ فتَخَها، ويُلقينَ ويُلقينَ، قلتُ لعطاءٍ: أترى حقًّا على الإمامِ الآنَ أن يأتيَ النِّساءَ حينَ يَفرغَ، فيذَكِّرَهُنَّ؟ قالَ: إي، لعَمري إنَّ ذلِكَ لحقٌّ عليهِم، وما لَهُم لا يفعلونَ ذلِكَ .
كانَ ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: لا يَطوفُ بالبَيتِ حاجٌّ ولا غَيرُ حاجٍّ، إلَّا حَلَّ، قُلتُ لعَطاءٍ: مِن أينَ يقولُ ذلك؟ قال: مِن قَولِ اللهِ تَعالى: {ثُمَّ مَحِلُّها إلى البَيتِ العَتيقِ} [الحج: 33] قال: قُلتُ: فإنَّ ذلك بَعدَ المُعَرَّفِ، فقال: كان ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: هو بَعدَ المُعَرَّفِ وقَبلَه، وكانَ يَأخُذُ ذلك مِن أمرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أمَرَهم أن يَحِلُّوا في حَجَّةِ الوداعِ. .
شَهِدْتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ حينَ طُعِنَ، فجاءَهُ الطَّبيبُ فقالَ: أيُّ الشَّرابِ أحبُّ إليكَ قالَ: النَّبيذ، فأتيَ بنبيذٍ فشَرِبَهُ فخرجَ من إحدَى طَعَناتِهِ .
أنَّه قال في حين خروجِهِ من مكَّةَ : اللَّهمَّ إنَّك أخرجتَني من أحبِّ البِقاعِ إليَّ فسكِّنِّي أحبَّ البقاعِ إليكَ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطابِ كَتَبَ إلى أبي موسى الأشعريِّ: أنْ صَلِّ الظُّهرَ حين تَزيغُ الشَّمسُ أو حين تُدرِكُ، وصَلِّ العَصرَ والشَّمسُ بيضاءُ نقيَّةٌ، وصَلِّ صَلاةَ المغربِ حين تَغرُبُ الشُّمسُ، وصَلِّ صَلاةَ العِشاءِ من العِشاءِ إلى نِصفِ اللَّيلِ أي: حين تبيتُ، وصَلِّ صَلاةَ الفَجرِ بغَلَسٍ أو بسَوادٍ، وأَطِلِ القِراءَةَ. .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ فبَدَأ بالصَّلاةِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ بَعدُ، فلَمَّا فرَغَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَزَلَ، فأتى النِّساءَ، فذَكَّرَهنَّ وهو يَتَوكَّأُ على يَدِ بلالٍ، وبلالٌ باسِطٌ ثَوبَه يُلقي فيه النِّساءُ صَدَقةً. قُلتُ لعَطاءٍ: أتَرى حَقًّا على الإمامِ الآنَ أن يَأتيَ النِّساءَ فيُذَكِّرَهنَّ حينَ يَفرُغُ؟ قال: إنَّ ذلك لَحَقٌّ عليهم، وما لهم أن لا يَفعَلوا؟! .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أحَبُّ إليكَ فأُحِبَّه؟ قال: عائِشةُ. قُلتُ: لستُ أسألُكَ عنِ النِّساءِ، إنَّما أسألُكَ عنِ الرِّجالِ. فقال: أبو بَكرٍ، أو قال: أبوها رَضيَ اللهُ عنه. .
قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أيُّ النَّاسِ أحبُّ إليْكَ؟ قالَ: عائشةُ. قلتُ: ومنَ الرِّجالِ؟ قالَ: أبوها .
سَألتُ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: أيُّ العَمَلِ كان أحَبَّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: الدَّائِمُ، قال: قُلتُ: فأيَّ حينٍ كان يَقومُ؟ قالت: كان يَقومُ إذا سَمِعَ الصَّارِخَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جاءه جِبريلُ، فقال: قُمْ فصَلِّ. فصَلَّى الظُّهرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، ثم جاءه العَصرَ، فقال: قُمْ فصَلِّه. فصَلَّى العَصرَ حينَ صار ظِلُّ كلِّ شَيءٍ مِثلَه، ثم جاءه المَغرِبَ، فقال: قُمْ فصَلِّه. فصَلَّى حينَ وجبَتِ الشَّمسُ، ثم جاءه العِشاءَ فقال: قُمْ فصَلِّه. فصَلَّى حينَ غاب الشَّفقُ، ثم جاءه الفَجرَ، فقال: قُمْ فصَلِّه. فصَلَّى حينَ برِق الفَجرُ -أو قال: حينَ سطَعَ الفَجرُ-، ثم جاءه مِنَ الغَدِ الظُّهرَ، فقال: قُمْ فصَلِّه. فصَلَّى الظُّهرَ حينَ صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مِثلَه، ثم جاءه العَصرَ، فقال: قُمْ فصَلِّه. فصلَّى العَصرَ حينَ صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مِثْلَيْه، ثم جاءه المَغرِبَ وقتًا واحدًا، لم يَزُلْ عنه، ثم جاءه العِشاءَ حينَ ذهَبَ نِصفُ الليلِ -أو قال: ثُلُثُ الليلِ- فصَلَّى العِشاءَ، ثم جاءه الفَجرَ حينَ أسفَرَ جدًّا، فقال: قُمْ فصَلِّه. فصَلَّى الفَجرَ، ثم قال: ما بينَ هذَيْن وَقتٌ. .
لا مزيد من النتائج