نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : أي حين أحب إليك أن أصلي العتمة إماما ، أو خلوا ؟ قال : سمعت ابن»· 14 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لعطاءٍ : أي حينٍ أحبُّ إليك أن أصلي العشاءَ ، التي يقولها الناسُ العتمةُ ، إمامًا وخِلوًا ؟ قال : سمعتُ ابنَ عباسٍ يقول : أعتمَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ العشاءَ . قال حتى رقدَ ناسٌ واستيقظوا . ورقدوا واستيقظوا . فقام عمرُ بنُ الخطابِ فقال : الصلاةُ . فقال عطاءٌ : قال ابنُ عباسٍ : فخرج نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كأني أنظرُ إليهِ الآن . يقطرُ رأسُه ماءً . واضعًا يدَه على شقِّ رأسِه . قال لولا أن يشقَّ على أمتي لأمرتهم أن يُصلوها كذلك قال فاستثبتُّ عطاءً كيف وضع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَه على رأسِه كما أنبأَهُ ابنُ عباسٍ . فبدَّدَ لي عطاءً بين أصابعِه شيئًا من تبديدٍ . ثم وضع أطرافَ أصابعِه على قرنِ الرأسِ . ثم صبَّها . يُمِرُّها كذلك على الرأسِ . حتى مسَّتْ إبهامَه طرفَ الأذنِ مما يلي الوجهَ . ثم على الصدغِ وناحيةِ اللحيةِ ، لا يقصرُ ولا يبطشُ بشيٍء . إلا كذلك . قلتُ لعطاءٍ : كم ذكر لك أخَّرها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلتئذٍ ؟ قال : لا أدري . قال عطاءٌ : أحبُّ إلي أن أصليها ، إمامًا وخِلوًا ، مؤخَّرةً . كما صلاها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلتئذٍ . فإن شقَّ عليك ذلك خِلوًا أو على الناسِ في الجماعةِ ، وأنت إمامهم . فصلِّها وسطًا . لا معجَّلةً ولا مؤخَّرةً .
قُلْتُ لعطاءٍ: أيُّ حينٍ أحبُّ إليك أنْ أُصلِّيَ للعَتمةِ إمَّا إمامًا وإمَّا خِلْوًا ؟ فقال: سمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: أعتَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالعَتمةِ حتَّى رقَد النَّاسُ واستيقَظوا ورقَدوا واستيقَظوا فقال عمرُ رضِي اللهُ عنه: الصَّلاةَ الصَّلاةَ فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كأنِّي أنظُرُ إليه الآنَ تقطُرُ رأسُه ماءً واضعًا يدَيْهِ على رأسِه فقال: ( لولا أنْ أشُقَّ على أمَّتي لأمَرْتُهم أنْ يُصَلُّوا هكذا ) .
أيُّ حينٍ أحَبُّ إليكَ أن أُصَلِّيَ العِشاءَ، التي يقولُها النَّاسُ العَتَمةَ، إمامًا وخِلوًا؟ قال: سَمِعتُ ابنَ عَبَّاسٍ يقولُ: أعتَمَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ العِشاءَ، قال: حتَّى رَقدَ ناسٌ واستَيقَظوا، ورَقدوا واستَيقَظوا، فقامَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فقال: الصَّلاةَ، فقال عَطاءٌ: قال ابنُ عَبَّاسٍ: فخَرَجَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَأنِّي أنظُرُ إليه الآنَ، يَقطُرُ رَأسُه ماءً، واضِعًا يَدَه على شِقِّ رَأسِه، قال: لَولا أن يَشُقَّ على أُمَّتي لأمَرتُهم أن يُصَلُّوها كَذلك، قال: فاستَثبَتُّ عَطاءً، كيفَ وضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه على رَأسِه كما أنبَأهُ ابنُ عَبَّاسٍ، فبَدَّدَ لي عَطاءٌ بينَ أصابِعِه شيئًا مِن تَبديدٍ، ثُمَّ وضَعَ أطرافَ أصابِعِه على قَرنِ الرَّأسِ، ثُمَّ صَبَّها، يُمِرُّها كَذلك على الرَّأسِ، حتَّى مَسَّت إبهامُه طَرَفَ الأُذُنِ ممَّا يَلي الوجهَ، ثُمَّ على الصُّدغِ وناحيةِ اللِّحيةِ، لا يُقَصِّرُ ولا يَبطِشُ بشيءٍ إلَّا كَذلك، قُلتُ لعَطاءٍ: كَم ذُكِرَ لكَ أخَّرَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلَتَئِذٍ؟ قال: لا أدري. قال عَطاءٌ: أحَبُّ إليَّ أن أُصَلِّيَها إمامًا وخِلوًا مُؤَخَّرةً كما صَلَّاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلَتَئِذٍ، فإن شَقَّ عليكَ ذلك خِلوًا، أو على النَّاسِ في الجَماعةِ، وأنتَ إمامُهم، فصَلِّها وسَطًا، لا مُعَجَّلةً ولا مُؤَخَّرةً. .
قُلْتُ يا نَبيَّ اللهِ أيُّ اللَّيلِ أحَبُّ إليكَ إنْ قُضِي لي أنْ أُصلِّيَ فيه ركعتَيْنِ قال نِصفُ اللَّيلِ وقليلٌ فاعِلُه .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ يومَ الفِطرِ، فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخُطبةِ، ثمَّ خطبَ النَّاسَ، فلمَّا فرغَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نزلَ، فأتى النِّساءَ، فذَكَّرَهُنَّ وَهوَ يَتوَكَّأُ على يدِ بلالٍ، وبلالٌ باسطٌ ثوبَهُ، يُلقينَ النِّساءُ صَدقةً، قلتُ [أيْ ابنُ جُرَيجٍ] لعَطاءٍ: زَكاةُ يومِ الفطرِ؟ قالَ: لا، ولَكِنَّهُ صدقةٌ يتَصدَّقنَ بِها حينئذٍ، تلقي المرأةُ فتَخَها، ويُلقينَ ويُلقينَ، قلتُ لعطاءٍ: أترى حقًّا على الإمامِ الآنَ أن يأتيَ النِّساءَ حينَ يَفرغَ، فيذَكِّرَهُنَّ؟ قالَ: إي، لعَمري إنَّ ذلِكَ لحقٌّ عليهِم، وما لَهُم لا يفعلونَ ذلِكَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ توضأَ وركع ركعتيْنِ في معرسِه ، ثم سار ساعةً ، ثم صلَّى الصبحَ . قال ابنُ جريجٍ : قلتُ لعطاءٍ : أيُّ سفرٍ هوَ ؟ قال : لا أدري . .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أحَبُّ إليكَ فأُحِبَّه؟ قال: عائِشةُ. قُلتُ: لستُ أسألُكَ عنِ النِّساءِ، إنَّما أسألُكَ عنِ الرِّجالِ. فقال: أبو بَكرٍ، أو قال: أبوها رَضيَ اللهُ عنه. .
قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أيُّ النَّاسِ أحبُّ إليْكَ؟ قالَ: عائشةُ. قلتُ: ومنَ الرِّجالِ؟ قالَ: أبوها .
قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ النَّاسِ أحَبُّ إليكَ ؟ قال : ( عائشةُ ) فقُلْتُ : إنِّي لَسْتُ أعني النِّساءَ إنَّما أعني الرِّجالَ فقال : ( أبو بكرٍ ) أو قال : ( أبوها ) .
[عَن] ابنِ جُرَيْجٍ قالَ: قلتُ لعَطاءٍ: سَمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: إنَّما أُمِرتُمْ بالطَّوافِ، ولم تُؤمَروا بدخولِهِ قالَ: لم يَكُن ينهَى عَن دخولِهِ، ولَكِن سَمِعْتُهُ، يقولُ: أخبرَني أسامةُ بنُ زيدٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا دخلَ البَيتَ دعا في نواحيهِ كُلِّها قلتُ: في نَواحيها أزَواياها؟ قالَ: بل في كلِّ قبلةٍ مِنَ البيتِ .
[عن] ابنِ جُرَيْجٍ قالَ: قلتُ لعَطاءٍ: سَمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: إنَّما أُمِرتُمْ بالطَّوافِ، فلم تُؤمَروا بدخولِهِ قالَ: لم يَكُن ينهَى عن دخولِهِ، ولَكِن سَمِعْتُهُ يقولُ: أخبرَني أسامةُ بنُ زيدٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا دخلَ البَيتَ، فلمَّا خرجَ رَكَعَ في قبلِ البيتِ رَكْعتَينِ، وقالَ: هذِهِ القِبلةُ .
قلتُ لعطاءٍ : إنَّ عِكْرمةَ يقولُ : قالَ ابنُ عبَّاسٍ سبقَ الكتابُ الخفَّينِ قالَ عطاءٌ كذبَ عِكْرمةُ أَنا رأيتُ ابنَ عبَّاسٍ يمسَحُ عليهِما .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَه على جَيشِ ذاتِ السَّلاسِلِ، فأتَيتُه فقُلتُ: أيُّ النَّاسِ أحَبُّ إليكَ؟ قال: عائِشةُ، قُلتُ: مِنَ الرِّجالِ؟ قال أبوها، قُلتُ: ثُمَّ مَن؟ قال: عُمَرُ، فعَدَّ رِجالًا. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثه على جيشِ ذاتِ السَّلاسلِ قال : فأتَيْتُه فقُلْتُ : أيُّ النَّاسِ أحَبُّ إليك ؟ قال : ( عائشةُ ) قُلْتُ : مِن الرِّجالِ ؟ قال ( أبوها ) قُلْتُ : ثمَّ مَن ؟ قال : ( ثمَّ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ ) .
لا مزيد من النتائج