نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : إنسان يؤتى في ربعه فيؤم القوم ، فإذا هو يقرأ شيئا من القرآن ، ويسجع»· 15 نتيجة
الترتيب:
من يقرأُ ثلثَ القرآنِ في يومٍ فتعاظم ذلك على القومِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من قرأ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } فكأنَّما قرأ ثلثَ القرآنِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ ، يقرأُ وَهوَ قاعِدٌ ، فإذا أرادَ أن يركعَ ، قامَ قدرَ ما يقرأُ إنسانٌ أربعينَ آيةً .
بينما أنا أمشي في سكةٍ مِن سككِ المدينةِ ، إذ نادى إنسانٌ مِن خَلفي ارفَعْ إزارَكَ ، فإنه أَنقى وأَتقى قال : فنظَرتُ فإذا هو رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلَّم ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنها بردةٌ ملحاءَ ، قال : أو ما لكَ فيَّ أسوةٌ حسنةٌ ، قال : فنظَرتُ ، فإذا إزارُه إلى نصفِ الساقِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ توضأَ وركع ركعتيْنِ في معرسِه ، ثم سار ساعةً ، ثم صلَّى الصبحَ . قال ابنُ جريجٍ : قلتُ لعطاءٍ : أيُّ سفرٍ هوَ ؟ قال : لا أدري . .
سَمِعتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ يَصِفُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: كان رَبعةً مِنَ القَومِ ليس بالطَّويلِ ولا بالقَصيرِ، أزهَرَ اللَّونِ ليس بأبيَضَ أمهَقَ ولا آدَمَ، ليس بجَعدٍ قَطَطٍ ولا سَبطٍ رَجِلٍ، أُنزِلَ عليه وهو ابنُ أربَعينَ، فلَبِثَ بمَكَّةَ عَشرَ سِنينَ يُنزَلُ عليه، وبِالمَدينةِ عَشرَ سِنينَ، وقُبِضَ وليسَ في رَأسِه ولِحيَتِه عِشرونَ شَعَرةً بَيضاءَ. قال رَبيعةُ: فرَأيتُ شَعَرًا مِن شَعَرِه، فإذا هو أحمَرُ، فسَألتُ، فقيلَ: احمَرَّ مِنَ الطِّيبِ. .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقرأُ وَهوَ قاعدٌ فإذا أرادَ أن يرْكعَ قامَ قدرَ ما يقرأُ إنسانٌ أربعينَ آيةً .
صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الفجرِ في سفرٍ فقرأَ {قُلْ يَاأيُّهَا الْكَافِرُونَ} وَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ثمَّ قالَ قرأتُ بكم ثلثَ القرآنِ رُبُعَه .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ وهو قاعِدٌ، فإذا أرادَ أن يَركَعَ قامَ قدرَ ما يَقرَأُ إنسانٌ أربَعينَ آيةً. .
"سَألتُ بَعضَ أشياخِنا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأحسَبُه قال: عَبدُ اللهِ بنُ مُغَفَّلٍ، قُلتُ: أكُلُّ مَن سَمِعَ القُرآنَ يَقرَأُ وجَبَ عليه الاستِماعُ والإمساكُ؟ قال: "إنَّما أُنزِلَت هذه الآيةُ {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ} [الأعراف: 204] في قِراءةِ الإمامِ، فإذا قَرَأ الإمامُ فاستَمِعْ له وأنصِتْ" .
ضرب بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خباءً على قبرٍ ، ولا يحسبُ أنَّه قبرٌ ، فإذا هو فيه بإنسانٍ يقرأُ سورةَ تباركَ الَّذي بيدِه حتَّى ختمها, فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ ضربتَ خبائي على قبرٍ وأنا لا أحسبُ أنَّه قبرٌ ، فإذا إنسانٌ يقرأُ سورةَ تباركَ حتَّى ختمها ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هي المانعةُ ، هي المُنجيةُ ؛ تُنجيه من عذابِ القبرِ .
حديثُ: قالت: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَأُ وهو قاعِدٌ [فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ قَدْرَ ما يَقْرَأُ إنْسَانٌ أَرْبَعِينَ آيَةً.] .
عن ابنِ مسعودٍ قال: يُؤتى بالرَّجُلِ في قَبرِه، فتُؤتى رِجْلاه، فتقولانِ: ليس لك على ما قِبَلَنا سبيلٌ، قد كان يَقرَأُ علينا سورةَ المُلْكِ، ثم يُؤتى جَوفُه فيقولُ: ليس لك عليَّ سبيلٌ، قد كان يَقرَأُ فيَّ سورةَ المُلْكِ، [ثم يُؤتى من رأسِه فيقولُ: ليس لكم عليَّ من قِبَلي سبيلٌ، كان يَقرَأُ فيَّ سورةَ المُلْكِ] قال عبدُ اللهِ: فهي المانِعَةُ، تَمنَعُ عَذابَ القَبرِ، وهي في التَّوْراةِ، هذه سورةُ المُلْكِ مَن قَرَأَها في لَيلِه أكثَرَ وأطيَبَ، وفي روايةٍ: ماتَ رَجُلٌ، فجاءَتْه ملائكةُ العَذابِ، فجَلَسوا عندَ رأسِه، فقال: لا سبيلَ لكم عليه، قد كان يَقرَأُ سورةَ المُلْكِ. .
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : يوضع الصراط على سواء جهنم مثل حد السيف المرهف مدحضة مزلة عليه كلاليب من نار يخطف بها ، فممسك يهوي فيها ، ومصروع ، ومنهم من يمر كالبرق فلا ينشب ذلك أن ينجو ، ثم كالريح فلا ينشب ذلك أن ينجو ، ثم كجرس الفرس ، ثم كرمل الرجل ثم كمشي الرجل ثم يكون آخرهم إنسانا رجل قد لوحته النار ولقي فيها شرا يدخله الله الجنة بفضل رحمته ، فيقال له : تمن وسل ، فيقول : أي رب أتهزأ مني وأنت رب العزة فيقال له : تمن وسل حتى إذا انقطعت به الأماني قال : لك ما سألت ومثله معه
لا يقرأ الجنُبُ شيئًا مِن القُرآنِ .
[ لا يقرأُ الجنبُ شيئًا من القرآنِ ] .
لا مزيد من النتائج