نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : إني أرى ناسا حين يقوم أحدهم يثني رجله قال : بقدمها ثم يضع يده على»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يضعُ اليدَ اليمنى بين السجدتين كما وُصِفَ في التشهدِ [يعني حديث: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كبَّرَ، فرفَعَ يَدَيْهِ حين كبَّرَ، يَعني استَفتَحَ الصَّلاةَ، ورفَعَ يَدَيْهِ حين كبَّرَ، ورفَعَ يَدَيْهِ حين ركَعَ، ورفَعَ يَدَيْهِ حين قال: سمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَهُ، وسجَدَ، فوضَعَ يَدَيْهِ حِذوَ أُذُنَيْهِ، ثم جلَسَ فافتَرَشَ رِجلَهُ اليُسرى، ثم وضَعَ يَدَهُ اليُسرى على رُكبَتِهِ اليُسرى، ووضَعَ ذِراعَهُ اليُمنى على فَخِذِهِ اليُمنى، ثم أشارَ بسَبَّابَتِهِ، ووضَعَ الإبهامَ على الوُسطى، وقبَضَ سائِرَ أصابِعِهِ، ثم سجَدَ، فكانت يَداهُ حِذاءَ أُذُنَيْهِ.] .
قلتُ لعطاءٍ : أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ إذا خطب على عصًا ؟ قال : نعم , وكان يعتمِدُ عليها اعتمادًا . .
أما يَكفي أحَدَكم -أو أحَدَهم- أنْ يَضَعَ يَدَه على فَخِذِه، ثم يُسلِّمَ على أخيه مِن عن يَمينِه ومِن عن شِمالِه. .
أما يَكْفي أحدَكُم ، أو أحدَهُم ، أن يضَعَ يدَهُ على فخِذِهِ ، ثمَّ يسلِّمَ علَى أخيهِ مَن عن يمينِهِ ، ومن عن شمالِهِ .
أنَّ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ أُتِيَ بسارقٍ فقطع يدَه ثم أُتِيَ به فقَطع رجلَه ثم أُتِيَ به فقال أقطعُ يدَه بأيِّ شيءٍ يتمسَّحُ وبأي شيءٍ يأكلُ ثم قال أقطعُ رجلَه على أي شيءٍ يمشى إني لأستحي اللهَ قال ثم ضربه وخلَّدَهُ السِّجنَ .
عن ابنِ جُريجٍ قال: قلتُ لعطاءٍ: أكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ على عصا إذا خطب؟ قال: نعم، كان يعتمدُ عليها اعتمادًا .
قلتُ لعطاءٍ [يعني ابنَ أبي رَباحٍ]: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ إذا خطَبَ على عصًا، قال: نَعَمْ، كان يَعتمِدُ عليها اعتمادًا. .
وكان إذا قُدِّمَت إليه دابَّتُه ليَركَبَها، يقولُ: بسمِ اللهِ حينَ يَضَعُ رِجْلَه في الرِّكابِ، وإذا اسْتَوى على ظَهرِها، قال: الحَمدُ للهِ الذي سخَّرَ لنا هذا وما كُنَّا له مُقْرِنينَ، وإنَّا إلى رَبِّنا لَمُنقَلِبونَ، ثم يقولُ: الحَمدُ للهِ، الحَمدُ للهِ، الحَمدُ للهِ، ثم يقولُ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، ثم يقولُ: سُبحانَكَ إنِّي ظلَمْتُ نَفْسي فاغفِرْ لي، إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ. .
عن عليٍّ رضي الله عنه أنه أتِي بسارقٍ فقطعَ يدَه ثم أتِي به فقطعَ رجلَه ثم أتيَ به فقال: أقطعُ يدَه فبأيِّ شيءٍ يتمسحُ وبأيِّ شيءٍ يأكلُ أقطعُ رجلَه على أيِّ شيءٍ يمشي إني لأستحي من اللهِ. ثم ضربَه وخلَّدَه في السجنِ .
كنَّا نصلِّي خلفَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فنسلِّمُ بأيدينا فقالَ ما بالُ هؤلاءِ يسلِّمونَ بأيديهم كأنَّها أذنابُ خيلٍ شُمسٍ أما يَكفي أحدُهم أن يضعَ يدَهُ على فخذِهِ ثمَّ يقولَ السَّلامُ عليْكُم السَّلامُ عليْكُم .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ يومَ الفِطرِ، فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخُطبةِ، ثمَّ خطبَ النَّاسَ، فلمَّا فرغَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نزلَ، فأتى النِّساءَ، فذَكَّرَهُنَّ وَهوَ يَتوَكَّأُ على يدِ بلالٍ، وبلالٌ باسطٌ ثوبَهُ، يُلقينَ النِّساءُ صَدقةً، قلتُ [أيْ ابنُ جُرَيجٍ] لعَطاءٍ: زَكاةُ يومِ الفطرِ؟ قالَ: لا، ولَكِنَّهُ صدقةٌ يتَصدَّقنَ بِها حينئذٍ، تلقي المرأةُ فتَخَها، ويُلقينَ ويُلقينَ، قلتُ لعطاءٍ: أترى حقًّا على الإمامِ الآنَ أن يأتيَ النِّساءَ حينَ يَفرغَ، فيذَكِّرَهُنَّ؟ قالَ: إي، لعَمري إنَّ ذلِكَ لحقٌّ عليهِم، وما لَهُم لا يفعلونَ ذلِكَ .
سمعتُ أبا حُميدٍ السَّاعديِّ في عشرةٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحدُهم أبو قَتادةَ قال قال أبو حُميدٍ أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا لمَ فواللهِ ما كنتَ أكثرَنا له تبِعةً ولا أقدمَنا له صُحبةً فقال بلى قالوا فاعرِضْ فذكر أنه كان في الجلسةِ الأولى يُثني رِجلَه اليُسرى فيقعدُ عليها حتى إذا كانتِ السَّجدةُ التي في آخرِها التسليمُ أخَّر رجلَه اليُسرى وقعد مُتورِّكًا على شِقِّه الأيسرَ قال فقالوا جميعًا صدقتَ .
رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كبَّرَ، فرفَعَ يَدَيْهِ حين كبَّرَ، يَعني استَفتَحَ الصَّلاةَ، ورفَعَ يَدَيْهِ حين كبَّرَ، ورفَعَ يَدَيْهِ حين ركَعَ، ورفَعَ يَدَيْهِ حين قال: سمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَهُ، وسجَدَ، فوضَعَ يَدَيْهِ حِذوَ أُذُنَيْهِ، ثم جلَسَ فافتَرَشَ رِجلَهُ اليُسرى، ثم وضَعَ يَدَهُ اليُسرى على رُكبَتِهِ اليُسرى، ووضَعَ ذِراعَهُ اليُمنى على فَخِذِهِ اليُمنى، ثم أشارَ بسَبَّابَتِهِ، ووضَعَ الإبهامَ على الوُسطى، وقبَضَ سائِرَ أصابِعِهِ، ثم سجَدَ، فكانت يَداهُ حِذاءَ أُذُنَيْهِ. .
قُلْتُ لعائشةَ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، إنَّ ناسًا يَقرَأُ أحَدُهمُ القُرآنَ في ليلةٍ مرَّتيْنِ، أو ثلاثًا، فقالت: أولئك قَرَؤوا، ولم يَقْرَؤوا، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ الليلةَ التمامَ، فيَقرَأُ سورةَ البقرةِ، وسورةَ آلِ عِمرانَ، وسورةَ النِّساءِ، ثُم لا يَمُرُّ بآيةٍ فيها استِبْشارٌ إلَّا دَعا اللهَ عزَّ وجلَّ ورغِبَ، ولا يَمُرُّ بآيةٍ فيها تَخويفٌ إلَّا دَعا اللهَ عزَّ وجلَّ واستَعاذَ. .
حديثُ أن الثلاثيةَ والرباعيةَ: جلستُها الأخيرةُ تكونُ تَورُّكًا [يعني حديث: سمعتُ أبا حُميدٍ السَّاعديِّ في عشرةٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحدُهم أبو قَتادةَ قال قال أبو حُميدٍ أنا أعلمُكم بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا لمَ فواللهِ ما كنتَ أكثرَنا له تبِعةً ولا أقدمَنا له صُحبةً فقال بلى قالوا فاعرِضْ فذكر أنه كان في الجلسةِ الأولى يُثني رِجلَه اليُسرى فيقعدُ عليها حتى إذا كانتِ السَّجدةُ التي في آخرِها التسليمُ أخَّر رجلَه اليُسرى وقعد مُتورِّكًا على شِقِّه الأيسرَ قال فقالوا جميعًا صدقتَ] .
لا مزيد من النتائج