نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : إن مس رجل كلبا أو حمارا رطبا يتوضأ منه ؟ قال : لا ، وذلك أنتن من»· 14 نتيجة
الترتيب:
سأل رجلٌ النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتني أتوضأُ من مسِّ ذكري أو رأيت الرجلَ يتوضأُ ثم يمسُّ ذكرَه قال هو منه الوضوءُ مما غيرتِ النارُ .
حَديثُ: مَسِّ الذَّكَرِ. [يعني حديث: قدِمنا على نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَ رجُلٌ كأنَّهُ بدَويٌّ فقالَ يا نَبيَّ اللَّهِ ما تَرى في مَسِّ الرَّجلِ ذَكرَه بعدَ ما يتوضَّأُ فقالَ هَلْ هوَ إلَّا مُضغةٌ منه أو قالَ بَضعةٌ منهُ وفي روايةٍ في الصَّلاةِ] .
قدمنا على نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء رجلٌ كأنه بدويٌّ فقال يا نبيَّ اللهِ ما ترى في مسِّ الرجلِ ذكرَه بعد ما يتوضَّأُ فقال هل هو إلا مُضغةٌ منه أو قال بَضعةٌ منه .
عن طَلْقِ بنِ قَيْسٍ: قالَ: قَدِمْنا على نَبيِّ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فجاءَ رَجُلٌ كأنَّه بَدَويٌّ، فقالَ: يا نَبيَّ اللهِ، ما تَرى في مَسِّ الرَّجُلِ ذَكَرَه بَعْدَما يَتَوضَّأُ؟ فقالَ: "وهل هو إلَّا مُضْغةٌ مِنه"أو: "بَضْعةٌ مِنه". .
قدِمنا على نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجاءَ رجُلٌ كأنَّهُ بدَويٌّ فقالَ يا نَبيَّ اللَّهِ ما تَرى في مَسِّ الرَّجلِ ذَكرَه بعدَ ما يتوضَّأُ فقالَ هَلْ هوَ إلَّا مُضغةٌ منه أو قالَ بَضعةٌ منهُ وفي روايةٍ في الصَّلاةِ .
قَدِمْنا على نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء رَجلٌ كأنَّه بَدويٌّ فقال: يا نبيَّ اللهِ، ما تَرى في مسِّ الرَّجلِ ذَكَرَه بعدَما يَتوضَّأُ، فقال: "هل هو إلَّا مُضْغةٌ منه"، أو: "بَضْعةٌ منه". .
عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: كان رَجُلٌ لا أعلَمُ رَجُلًا أبعَدَ مِنَ المَسجِدِ منه، وكان لا تُخطِئُه صَلاةٌ، قال: فقيلَ له: أو قُلتُ له: لَوِ اشتَرَيتَ حِمارًا تَركَبُه في الظَّلماءِ وفي الرَّمضاءِ، قال: ما يَسُرُّني أنَّ مَنزِلي إلى جَنبِ المَسجِدِ، إنِّي أُريدُ أن يُكتَبَ لي مَمشايَ إلى المَسجِدِ، ورُجوعي إذا رَجَعتُ إلى أهلي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد جَمع اللهُ لكَ ذلك كُلَّه. .
خرَجْنا وفدًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء رجلٌ فقال: يا نبيَّ اللهِ ما تقولُ في مسِّ الرَّجلِ ذَكَرَه بعدما يتوضَّأُ ؟ فقال: ( هل هو إلَّا مُضغةٌ أو بَضعةٌ منه ) .
حدَّثَنا قَتادةُ، قال: قال لي سُلَيمانُ بنُ هِشامٍ: إنَّ هذا -يَعني الزُّهْريَّ- لا يَدَعُنا نَأكُلُ شَيئًا إلَّا أمَرَنا أنْ نتَوَضَّأَ منه -يعني ما مسَّتْه النَّارُ-، قال: فقلتُ له: سألتُ عنه سعيدَ بنَ المُسَيِّبِ، فقال: إذا أكَلْتَه فهو طَيِّبٌ ليس عليكَ فيه وُضوءٌ، فإذا خَرَجَ فهو خبيثٌ عليكَ فيه الوُضوءُ، قال: فهلْ بالبَلَدِ أحَدٌ؟ قال: قلتُ: نَعَمْ، أقْدَمُ رَجُلٍ في جَزيرةِ العَربِ عِلمًا، قال: مَنْ؟ قُلتُ: عَطاءُ بنُ أبي رَباحٍ، قال بَهْزٌ: فأَرسَلَ إليه، فجيءَ به، قال: فبَعَثَ إليه، فقال: حَدَّثَني جابِرٌ، أنَّهم أكَلوا مع أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ خُبزًا ولَحمًا، فصلَّى ولم يتَوَضَّأْ، قال: قال لعَطاءٍ: ما تقولُ -يعني في العُمْرى؟ قال: حدَّثَني جابِرٌ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم قال: العُمْرى جائِزةٌ. .
عنِ ابنِ مَسعودٍ، أنَّهُ كانَ يقولُ : لا يُتوضَّأُ منهُ [يعني مسَّ الذَّكرِ] .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
سأل رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ! أرأيتَ إذا مسَّ أحدُنا ذكرَه يتوضَّأ؟ قال: لا إنما هو بُضعةٌ منك. .
بإسنادِه ومَعْناه، [أيْ بمَعْنى حديثِ:... ما تَرى في مسِّ الرَّجلِ ذَكَرَه بعدَما يَتوضَّأُ، فقال: "هل هو إلَّا مُضْغةٌ منه"، أو: "بَضْعةٌ منه"]، وقال: "في الصلاةِ". .
مررتُ ليلةَ أُسْرِيَ بي برجلٍ مُغيبٍ في نورِ العرشِ فقلتُ : من هذا ؟ مَلَكٌ ؟ قيلَ : لا . قلتُ : نبيٌّ ؟ قيلَ : لا . قلتُ : من هو ؟ قال : هذا رجلٌ كان في الدُّنيا لسانُه رَطِبًا من ذِكْرِ اللهِ ، وقلبُهُ معلقًا بالمساجدِ ولم يَسْتَسِبَّ لوالدِّيَهِ قطُّ .
لا مزيد من النتائج