نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : استأجرت غلاما في عمل قد علم أهله أنه يعمله فقتله ذلك العمل ، قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
إذا شُغِلَ العَبدُ عَن عَمَلٍ كان يَعمَلُه مَرَضٌ ابتَلاه اللهُ به كُتِبَ له أجرُ ذلك العَمَلِ ما دامَ في وِثاقِ مَرَضِه. .
مَن أتى بهيمةً فاقتُلوهُ واقتُلوها معهُ قالَ قلتُ ما شأنُ البهيمةِ قالَ ما أُراهُ قالَ ذلكَ إلَّا أنَّهُ كرِهَ أن يؤكَلَ لحمُها وقد عُمِلَ بِها ذلكَ العملُ .
"مَن أَتى بَهيمةً فاقْتُلوها واقْتُلوه معَها"، قالَ: قُلْتُ: ما شَأنُ البَهيمةِ؟ قالَ: ما أراه قالَ ذلك إلَّا أنَّه كَرِهَ أن يُؤكَلَ لَحْمُها، وقد عُمِلَ بِها ذلك العَمَلُ. .
مَن وجدتُموهُ يَعملُ عملَ قومِ لوطٍ فاقتُلوا الفاعلَ والمفعولَ بِهِ، من أتى بَهيمةً فاقتُلوهُ واقتُلوها معَهُ -قلتُ: ما شأنُ البَهيمةِ؟ قالَ: ما أراهُ قالَ ذلِكَ، إلَّا أنَّهُ كرِهَ أَكْلَ لحمِها وقد عُمِلَ بِها ذلِكَ العملَ .
من أتَى بهيمةً فاقتلوهُ واقتلوها معه قال قلتُ له ما شأنُ البهيمةِ ؟ قال ما أُراهُ قال ذلك إلَّا أنه كرِهَ أنْ يؤكلَ لحمُها وقد عُمِل بها ذلك العملُ .
مَن أتى بَهيمةً، فاقتُلوه واقتُلوها معه، قال: قلتُ له: ما شأنُ البَهيمةِ؟ قال: ما أُراه قال ذلك إلَّا أنَّه كرِهَ أنْ يُؤكَلَ لحمُها، وقد عُمِلَ بها ذلك العمَلُ. .
من أتى بهيمةً فاقتُلوه، واقتلوها معه. قال : قلتُ له : ما شأنُ البهيمةِ ؟ قال : ما أُراه إلا أن قال ذلك، أنه كرِه أن يؤكلَ لحمُها وقد عُمِل بها ذلك العملُ .
من أتَى بهيمةً فاقتلوه ، واقتلوها معه . قال : قلتُ له : ما شأنُ البهيمةِ ؟ قال : ما أراه إلَّا أن قال : ذلك أنَّه كرِه أن يُؤكَلَ لحمُها وقد عُمِل بها ذلك العملُ .
حديثُ خديجةَ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أينَ أطفالي منكَ، قالَ: في الجنَّةِ قلتُ: بلا عملٍ قالَ: لقد علِمَ اللَّهُ ما كانوا عاملينَ قلتُ: فأينَ أطفالي قبلَكَ؟ قالَ: في النَّارِ، قلتُ: بلا عملٍ. قالَ: لقد علمَ اللَّهُ ما كانوا عاملينَ . .
أنَّه رأى ابنَ عُمَرَ يُصلِّي بعدَ الجُمعةِ، فيَنمازُ عن مُصلَّاهُ الذي صلَّى فيه الجُمعةَ قليلًا غيرَ كثيرٍ، قال: فيَركَعُ ركعتينِ، قال: ثمَّ يَمشي أَنْفَسَ مِن ذلك، فيَركَعُ أربعَ ركَعاتٍ، قلتُ لعطاءٍ: كم رأيتَ ابنَ عُمَرَ يَصنَعُ ذلك؟ قال: مِرارًا. .
أنَّه رَأى ابنَ عُمَرَ يُصَلِّي يَومَ الجُمُعةِ، فيَتقَدَّمُ عنْ مُصلَّاهُ الَّذي صَلَّى فيه الجُمُعةَ قَليلًا غَيرَ كَثيرٍ، فيَركَعُ رَكعَتَينِ، قالَ: ثمَّ يَمشي أنْفَسَ من ذلكَ فيَركَعُ أربَعَ رَكَعاتٍ. قُلتُ لعَطاءٍ: كم رَأيتَ ابنَ عُمَرَ يَصنَعُ ذلكَ؟ قالَ: مِرارًا. .
قلْتُ يا رسولَ اللهِ أين أطفالي منكَ قال في الجنةِ قلتُ بلا عملٍ قال اللهُ أعلَمُ بما كانوا عاملين قلتُ فأينَ أطفالي مِنْ قَبلِكَ قال في النارِ قلتُ بغيرِ عملٍ قال لقدْ علِمَ اللهُ ما كانوا عامِلينَ .
نَحوُه [أنَّ ثَلاثةَ نَفَرٍ فيما سَلَفَ مِنَ النَّاسِ انطَلَقوا يَرتادونَ لأهلِهم، فأخَذَتهُمُ السَّماءُ، فدَخَلوا غارًا، فسَقَطَ عليهم حَجَرٌ مُتَجافٍ، حَتَّى ما يَرَونَ منه خَصاصةً، فقال بَعضُهم لبَعضٍ: قد وقَعَ الحَجَرُ، وعَفا الأثَرُ، ولا يَعلَمُ بمَكانِكُم إلَّا اللهُ، فادعوا اللهَ بأوثَقِ أعمالِكُم، قال: فقال رَجُلٌ منهم: اللهُمَّ إن كُنتَ تَعلَمُ أنَّه قد كانَ لي والِدانِ، فكُنتُ أحلُبُ لهما في إنائِهما، فآتيهما، فإذا وجَدتُهما راقِدَينِ قُمتُ على رُءوسِهما كَراهيةَ أن أرُدَّ سِنَتَهما في رُؤوسِهما، حَتَّى يَستَيقِظا مَتى استَيقَظا، اللهُمَّ إن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي إنَّما فعَلتُ ذلك رَجاءَ رَحمَتِكَ، ومَخافةَ عَذابِكَ، ففَرِّجْ عَنَّا، قال: فزالَ ثُلُثُ الحَجَرِ. وقال الآخَرُ: اللهُمَّ إن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي استَأجَرتُ أجيرًا على عَمَلٍ يَعمَلُه، فأتاني يَطلُبُ أجرَه، وأنا غَضبانُ فزَبَرتُه، فانطَلَقَ فتَرَكَ أجرَه ذلك، فجَمَعتُه وثَمَّرتُه حَتَّى كانَ منه كُلُّ المالِ، فأتاني يَطلُبُ أجرَه، فدَفَعتُ إليه ذلك كُلَّه، ولَو شِئتُ لَم أُعطِه إلَّا أجرَه الأوَّلَ، اللهُمَّ إن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي إنَّما فعَلتُ ذلك رَجاءَ رَحمَتِكَ، ومَخافةَ عَذابِكَ، ففَرِّجْ عَنَّا، قال: فزالَ ثُلُثا الحَجَرِ. وقال الثَّالِثُ: اللهُمَّ إن كُنتَ تَعلَمُ أنَّه أعجَبَته امرَأةٌ، فجَعَلَ لها جُعلًا، فلَمَّا قدَرَ عليها وفَّرَ لها نَفسَها وسَلَّمَ لها جُعلَها، اللهُمَّ إن كُنتَ تَعلَمُ أنِّي إنَّما فعَلتُ ذلك رَجاءَ رَحمَتِكَ، ومَخافةَ عَذابِكَ، ففَرِّجْ عَنَّا، فزالَ الحَجَرُ، وخَرَجوا مَعانيقَ يَتَماشَونَ] .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يخطُبُ إلى جِذعٍ في المسجدِ قائمًا ، فقالَ : إنَّ القيامَ قد شقَّ عليَّ ، فقالَ لَهُ تَميمٌ الدَّاريُّ : ألا أعمَلُ لَكَ منبرًا كما رأيتُ يُصنَعُ بالشَّامِ فشاورَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ المسلمينَ في ذلِكَ فرأَوا أن يتَّخذَهُ ، فقالَ العبَّاسُ بنُ عبدِ المطَّلبِ يا رسولَ اللَّهِ : إنَّ لي غلامًا يقالُ لَهُ : كلابٌ أعملُ النَّاسِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : مُرهُ أن يعملَهُ فأرسلَهُ إلى أثلةٍ بالغابةِ فقَطعَها ، ثمَّ عملَ منها درَجتينِ ومَقعدًا ، ثمَّ جاءَ بِهِ فوضعَهُ في موضعِهِ اليومَ وذكرَ حديثًا طويلًا .
أنَّ ثلاثةَ نفرٍ فيما سلفَ منَ النَّاسِ انطلَقوا يرتادونَ لأهلِهم فأخذَتْهُمُ السَّماءُ فدخلوا غارًا فسقطَ عليهم حجرٌ مُتجافٍ حتَّى ما يرونَ منهُ حُصاصةً فقالَ بعضُهم لبعضٍ قد وقعَ الحجرُ وعفا الأثرُ ولا يعلمُ بمكانِكم إلَّا اللَّهُ فادعوا اللَّهَ بأوثقِ أعمالِكم قالَ فقالَ رجلٌ منهم اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنَّهُ قد كانَ لي والدانِ فكنتُ أحلِبُ لهما في إنائِهما فآتيهما فإذا وجدتُهما راقدينِ قمتُ على رؤوسِهِما كراهةَ أن أردَّ سِنَتَهُمَا في رؤوسِهِما حتَّى يستيقِظا متى استيقَظا اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنِّي إنَّما فعلتُ ذلكَ رجاءَ رحمتِكَ ومخافَةَ عذابِكَ ففرِّج عنَّا فزالَ ثلُثُ الحجرِ وقالَ الآخرُ اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنِّي استأجرتُ أجيرًا على عملٍ يعملُهُ فأتاني يطلبُ أجرَهُ وأنا غضبانُ فَزجَرْتُهُ فانطلقَ فتركَ أجرَهُ ذلكَ فجمعتُهُ وثمَّرتُهُ حتَّى كانَ منهُ كلُّ المالِ فأتاني يطلبُ أجرَهُ فدفعتُ إليهِ ذلكَ كلَّهُ ولو شئتُ لم أعطِهِ إلَّا أجرَهُ الأوَّلَ اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنِّي إنَّما فعلتُ ذلكَ رجاءَ رحمتِكَ ومخافةَ عذابِكَ ففرِّج عنَّا قالَ فزالَ ثلُثا الحجرِ وقالَ الثَّالِثُ اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنَّهُ أعجبَتْهُ امرأةٌ فجعلَ لها جُعلًا فلمَّا قَدرَ عليها وفَّرَ لها نفسَها وسلَّمَ لها جُعلَها اللَّهمَّ إن كنتَ تعلمُ أنِّي إنَّما فعلتُ ذلكَ فعلتُ ذلكَ رجاءَ رحمتِكَ ومخافةَ عذابِكَ ففرِّج عنَّا فزالَ الحجرُ وخرجوا معانيقَ يتماشَونَ .
لا مزيد من النتائج