نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : التي يبتها زوجها ثم يتزوجها غلام لم يبلغ أن ... أو يهريق ، يحلها»· 15 نتيجة
الترتيب:
خَطَبَ أُمَّ سَلَمةَ ثم قال: مُري ابنَكِ أنْ يُزَوِّجَكِ. أو قال: زَوَّجَها ابنُها، وهو يَومَئِذٍ صَغيرٌ لم يَبلُغْ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَب أمَّ سَلَمَةَ قال : مُري ابنَك أن يُزَوِّجَك _ أو قال : زَوَّجها ابنُها وهو يومَئذٍ صغيرٌ لم يَبلُغْ . .
. . . ثمَّ جَاءَتْهُ بَعْدُ فَأَخْبَرَتْهُ أنهُ قَدْ مَسَّهَا فمَنَعَها أنْ تَرْجِعَ إلى زَوْجِهَا الأولِ وقال اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ إِيمَانُهُ بِهِ أَنْ يُحِلَّهَا لِرِفَاعَةَ فَلَا تُتِمَّ لَهُ نِكَاحًا مَرَّةً أُخْرَى ثُمَّ أَتَتْ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فِي خِلَافَتِهِمَا فَمَنَعَاهَا كِلَاهُمَا. .
في الرَّجُلِ تكونُ له المرأةُ يُطَلِّقُها ، ثُمَّ يتزوَّجُها رجُلٌ آخرُ ، فَيُطَلِّقُها قبلَ أنْ يَدَخُلَ بها ، فَتَرْجِعُ إلى زوْجِها الأوَّلِ , قال : لا حتى تَذوقَ العُسيْلَةَ. .
في الرجلِ تكونُ له المرأةُ ثم يطلِّقُها ثم يتزوجُها رجلٌ فيطلِّقُها قبلَ أن يدخلَ بها فترجعَ إلى زوجِها الأولِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : حتى تذوقَ العسيلةَ .
أتتِ امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقعدَتْ ثم جاءَتْهُ بعد فأخبرَتْهُ أنَّهُ قد مسَّها فمنعَها أن ترجعَ إلى زوجِها الأولِ وقال اللَّهمَّ إن كان إنَّما بها أن يُحلَّها لرفاعةَ فلا يتمُّ له نكاحُها مرةً أُخرى ثم أتتْ أبا بكرٍ وعمرَ في خلافتِهما فمَنَعاها .
كنتُ ، وأنا غلامٌ ، أرمي نخلَنا – أو قال نخلَ الأنصارِ - فأُتِيَ بيَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : يا غُلامُ لمَ ترمي النَّخلَ ؟ قالَ : قلتُ : آكُلُ . قالَ : فلا تَرْمِ النَّخْلَ، وَكُل ما يسقُطُ في أسفلِها . ثمَّ مسحَ رأسي ، وقالَ : اللَّهمَّ أشبِع بطنَهُ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الرَّجُلِ تَكونُ له المَرأةُ، ثمَّ يُطَلِّقُها، ثمَّ يَتزوَّجُها رجُلٌ، فيُطلِّقُها قبْلَ أنْ يَدخُلَ بها، فتَرجِعُ إلى زَوجِها الأوَّلِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حتى تَذُوقَ العُسَيْلةَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ توضأَ وركع ركعتيْنِ في معرسِه ، ثم سار ساعةً ، ثم صلَّى الصبحَ . قال ابنُ جريجٍ : قلتُ لعطاءٍ : أيُّ سفرٍ هوَ ؟ قال : لا أدري . .
كنتُ وأنا غلامٌ أرمي نخْلَنَا أو قال نخلَ الأنصارِ فأَتَي بي النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا غلامُ لِمَ ترمِي النخلَ قال قلتُ آكلُ قال فلا تَرْمِ النخلَ وكُلْ ما يسقُطُ في أسافلِها قال ثم مسحَ رأسي وقال اللهمَّ أشبِعْ بطنَهُ .
ْ سأل إبراهيمُ بن سعدٍ ابن عباسٍ عن امرأةٍ طلّقها زوجها تطليقتينِ ثم اختلعتْ منه أن يتزوجها ؟ قال ابن عباسٍ : ذكرَ الله الطلاقَ في أول الآية وآخرهَا والخلعُ بينَ ذلكَ ، فليسَ الخُلعُ بطلاقٍ ينكحُها .
عَن عائِشةَ، قالت: طَلَّقَ رَجُلٌ امرَأتَه ثَلاثًا، فتَزَوَّجَها رَجُلٌ، ثُمَّ طَلَّقَها قَبلَ أن يَدخُلَ بها، فأرادَ زَوجُها الأوَّلُ أن يَتَزَوَّجَها، فسُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فقال: لا، حتَّى يَذوقَ الآخِرُ مِن عُسَيلَتِها ما ذاقَ الأوَّلُ. .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
كنتُ وأنا غلامٌ أرمي نخلَنا - أو قالَ نخلَ الأنصارِ - فأُتِيَ بيَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا غلامُ - وقالَ ابنُ كاسبٍ فقالَ يا بنيَّ - لِمَ ترمي النَّخلَ قالَ قلتُ آكلُ قالَ فلا تَرْمِ النَّخلَ وَكُل ممَّا يسقطُ في أسافلِها قالَ ثمَّ مَسحَ رأسي وقالَ اللَّهمَّ أشبِع بطنَهُ .
قالَ اللَّهُ : أَنا الرَّحمنُ وخَلقتُ الرَّحمَ وشَقَقتُ لَها منَ اسمي ، فمَن يَصِلْها أَصِلْهُ ، ومَن يَقطعْها أقطعْهُ أو قالَ : مَن يبتَّها أبتُتْهُ .
لا مزيد من النتائج