نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : الخرص ؟ قال : " لا تنزعه ، فإن كان ليس عليها من هذا شيء حين مات ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: لا يَطوفُ بالبَيتِ حاجٌّ ولا غَيرُ حاجٍّ، إلَّا حَلَّ، قُلتُ لعَطاءٍ: مِن أينَ يقولُ ذلك؟ قال: مِن قَولِ اللهِ تَعالى: {ثُمَّ مَحِلُّها إلى البَيتِ العَتيقِ} [الحج: 33] قال: قُلتُ: فإنَّ ذلك بَعدَ المُعَرَّفِ، فقال: كان ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: هو بَعدَ المُعَرَّفِ وقَبلَه، وكانَ يَأخُذُ ذلك مِن أمرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أمَرَهم أن يَحِلُّوا في حَجَّةِ الوداعِ. .
عن ابنِ جُريجٍ قال: قلتُ لعطاءٍ: أكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ على عصا إذا خطب؟ قال: نعم، كان يعتمدُ عليها اعتمادًا .
قلتُ لعطاءٍ [يعني ابنَ أبي رَباحٍ]: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ إذا خطَبَ على عصًا، قال: نَعَمْ، كان يَعتمِدُ عليها اعتمادًا. .
قلتُ لعَطاءٍ: إنِّي رأيتُ إنسانًا مُنكشِفًا مكشوفًا على الحوضِ يغرِفُ بيَدِه على فَرْجِه؟ قال: فتوضَّأْ، فليس عليكَ، إنَّ الدِّينَ سَمْحٌ، قد كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اسْمَحوا يُسمَحْ لكم، وقد كان مَن مضَى لا يُفتِّشونَ عن هذا، ولا يُلحِفونَ فيه. يعني: يفحَصونَ عنه. .
قلتُ لعطاءٍ : أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ إذا خطب على عصًا ؟ قال : نعم , وكان يعتمِدُ عليها اعتمادًا . .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
أن ابن عمرَ رضي الله عنهما كان إذا صعدَ الصفا قال : اللهمّ إنكَ قلْتَ : { ادْعُونِي أسْتَجِبْ لَكُمْ } وإِنّكَ لا تُخْلِفُ المِيْعَادَ ، وإني أسألك كما هديتني إلى الإسلامِ أن لا تنزِعهُ منّي حتى تتَوفانِي وأنا مسلمٌ .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ يومَ الفِطرِ، فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخُطبةِ، ثمَّ خطبَ النَّاسَ، فلمَّا فرغَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نزلَ، فأتى النِّساءَ، فذَكَّرَهُنَّ وَهوَ يَتوَكَّأُ على يدِ بلالٍ، وبلالٌ باسطٌ ثوبَهُ، يُلقينَ النِّساءُ صَدقةً، قلتُ [أيْ ابنُ جُرَيجٍ] لعَطاءٍ: زَكاةُ يومِ الفطرِ؟ قالَ: لا، ولَكِنَّهُ صدقةٌ يتَصدَّقنَ بِها حينئذٍ، تلقي المرأةُ فتَخَها، ويُلقينَ ويُلقينَ، قلتُ لعطاءٍ: أترى حقًّا على الإمامِ الآنَ أن يأتيَ النِّساءَ حينَ يَفرغَ، فيذَكِّرَهُنَّ؟ قالَ: إي، لعَمري إنَّ ذلِكَ لحقٌّ عليهِم، وما لَهُم لا يفعلونَ ذلِكَ .
قلتُ لعطاءٍ: أبلَغكَ عَن أحدٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ مسحَ علَى القدَمَينِ؟ قال: لا .
ليس مِنَّا مَن حَلَفَ بالأمانةِ، وليس مِنَّا مَن خانَ امرَأً مُسلِمًا في أهلِه وخادِمِه، ومَن قال حينَ يُمسي وحينَ يُصبِحُ: اللَّهمَّ إنِّي أُشهِدُكَ بأنَّكَ أنتَ اللهُ الذي لا إلهَ إلَّا أنتَ وَحدَكَ لا شَريكَ لكَ، وأنَّ مُحمَّدًا عَبدُكَ ورَسولُكَ، أبُوءُ بنِعمَتِكَ علَيَّ، وأبوءُ بذَنبي، فاغفِرْ لي؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ غَيرُكَ؛ فإنْ قالها مِن يَومِه ذلك حينَ يُصبِحُ فماتَ مِن يَومِه ذلك قَبلَ أنْ يُمسيَ، ماتَ شَهيدًا، وإنْ قالَها حينَ يُمسي فماتَ مِن لَيلَتِه، ماتَ شَهيدًا. .
ليس مِنَّا مَن حَلَفَ بالأمانةِ، وليس مِنَّا مَن خانَ امْرأً مُسلِمًا في أهلِهِ وخادِمِهِ، ومَن قال حينَ يُمْسي وحينَ يُصبِحُ: (اللَّهمَّ إنِّي أُشْهِدُكَ بأنَّكَ أنتَ اللهُ الذي لا إلهَ إلَّا أنتَ، وحْدَكَ لا شريكَ لك، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ، أَبُوءُ لكَ بنعمتِكَ عليَّ، وأَبُوءُ بذَنْبي؛ فاغفِرْ لي، إنَّه لا يغفِرُ الذُّنوبَ غيرُكَ)، فإنْ قالَها مِن يومَهَ ذلك حينَ يُصبِحُ فماتَ مِن يومِهِ ذلك قَبلَ أنْ يُمْسيَ، ماتَ شهيدًا، وإنْ قالَها حينَ يُمْسي فماتَ مِن لَيْلَتِهِ، ماتَ شهيدًا. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حينَ افتتحَ خَيبرَ ، اشترطَ عليهم أنَّ لَهُ الأرضَ ، وَكُلَّ صفراءَ وبيضاءَ ، يعني الذَّهبَ والفضَّةَ ، وقالَ لَهُ أَهْلُ خيبرَ : نحنُ أعلَمُ بالأرضِ ، فأعطِناها على أن نَعملَها ويَكونَ لَنا نصفُ الثَّمرةِ ولَكُم نِصفُها ، فزعمَ أنَّهُ أعطاهم على ذلِكَ ، فلمَّا كانَ حينَ يُصرَمُ النَّخلُ ، بعثَ إليهمُ ابنَ رواحةَ ، فحزرَ النَّخلَ ، وَهوَ الَّذي يدعونَهُ أَهْلُ المدينةِ الخرصَ ، فقالَ : في ذا كذا وَكَذا ، فقالوا : أَكْثرتَ علينا يا ابنَ رواحةَ ، فقالَ : فأَنا أُحزرُ النَّخلَ ، وأعطيكُم نصفَ الَّذي قُلتُ ، قالَ : فقالوا : هذا الحقُّ ، وبِهِ تقومُ السَّماءُ والأرضُ ، فقالوا : قد رضينا أن نأخذَ بالَّذي قُلتَ .
عن كُحْلِ الجَلاءِ فقالت لا تَكتحلُ إلَّا من أمرٍ لا بدَّ منهُ دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ توفِّيَ أبو سلمةَ ، وقد جعلتُ علَى عيني صبرًا فقالَ ما هذا يا أمَّ سلمةَ قلتُ إنَّما هوَ صبرٌ يا رسولَ اللَّهِ ليسَ في طيبٌ قالَ إنَّهُ يشبُّ الوجهَ فلا تجعليهِ إلَّا باللَّيلِ ولا تمتشطي بالطِّيبِ ولا بالحنَّاءِ فإنَّهُ خِضابٌ قلتُ بأيِّ شيءٍ أمشطُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : " بالسِّدرِ تغلِّفينَ بِه رأسَك " . .
ليس منا من حلف بالأمانةِ، وليس منا من خان امْرَأً مسلمًا في أهلِه وخادمِهِ . ومن قال حين يُمْسِي وحين يُصْبِحُ : اللهم ! إني أُشْهِدُكَ بأنك أنت اللهُ لا إله إلا أنت، وَحْدَكَ لا شريكَ لك، وأن مُحَمَّدًا عبدُك ورسولُك، أَبُوءُ بنعمتِكَ عَلَيَّ، وأَبُوءُ بذنبي ؛ فاغْفِرْ لي إنه لا يَغْفِرُ الذنوبَ غَيْرُكَ ؛ فإن قالها من يومِهِ ذلك حين يُصْبِحُ فمات من ليلتِهِ ؛ مات شهيدًا . .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبعَثُ عبدَ اللهِ بنَ روَاحةَ، فيخرُصُ النخلَ حين يَطِيبُ قبل أن يُؤكَلَ منه، ثم يُخيِّرُ يهُودَ يأخُذونه بذلك الخَرْصِ، أو يَدفَعونه إليهم بذلك الخَرْصِ. .
لا مزيد من النتائج