نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : الخليفة في السفر معه مثل الحاج كم يؤذن له ؟ قال : أذان وإقامة لكل»· 15 نتيجة
الترتيب:
[ روي عن عمرَ أذانٌ وإقامةٌ لكلٍّ من الصلاتين [ أي المغربِ والعشاءِ بمزدلفةَ ] .
عن ابنِ جُرَيْجٍ، قالَ: قلتُ لعطاءٍ أيُّ أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يوفِّي الصَّلاةَ في السَّفرِ ؟ فقالَ: لا أعلمُهُ إلَّا عَن عائشةَ وسعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ رضيَ اللَّهُ عنهما .
عَنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان يُقيمُ في السَّفَرِ لكُلِّ صلاةٍ إقامةً إلَّا صلاةَ الصُّبحِ؛ فإنَّه كان يؤذِّنُ لها ويُقيمُ. .
إنَّ بلالًا يُؤَذِّنُ بلَيلٍ، فكُلوا واشرَبوا حتَّى يُؤَذِّنَ -أو قال حتَّى تَسمَعوا أذانَ- ابنِ أُمِّ مَكتومٍ، وكان ابنُ أُمِّ مَكتومٍ رَجُلًا أعمى، لا يُؤَذِّنُ حتَّى يَقولَ له النَّاسُ: أصبَحتَ. .
أنَّه رأى ابنَ عُمَرَ يُصلِّي بعدَ الجُمعةِ، فيَنمازُ عن مُصلَّاهُ الذي صلَّى فيه الجُمعةَ قليلًا غيرَ كثيرٍ، قال: فيَركَعُ ركعتينِ، قال: ثمَّ يَمشي أَنْفَسَ مِن ذلك، فيَركَعُ أربعَ ركَعاتٍ، قلتُ لعطاءٍ: كم رأيتَ ابنَ عُمَرَ يَصنَعُ ذلك؟ قال: مِرارًا. .
حديث: أنَّ بِلالًا يؤذِّنُ بلَيلٍ [، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حتَّى يُؤَذِّنَ - أَوْ قالَ حتَّى تَسْمَعُوا أَذَانَ - ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ وَكانَ ابنُ أُمِّ مَكْتُومٍ رَجُلًا أَعْمَى، لا يُؤَذِّنُ حتَّى يَقُولَ له النَّاسُ: أَصْبَحْتَ.] .
أنَّه رَأى ابنَ عُمَرَ يُصَلِّي يَومَ الجُمُعةِ، فيَتقَدَّمُ عنْ مُصلَّاهُ الَّذي صَلَّى فيه الجُمُعةَ قَليلًا غَيرَ كَثيرٍ، فيَركَعُ رَكعَتَينِ، قالَ: ثمَّ يَمشي أنْفَسَ من ذلكَ فيَركَعُ أربَعَ رَكَعاتٍ. قُلتُ لعَطاءٍ: كم رَأيتَ ابنَ عُمَرَ يَصنَعُ ذلكَ؟ قالَ: مِرارًا. .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
خرَجَ النَّاسُ يَستَسْقونَ وفيهم زَيدُ بنُ أرْقَمَ ما بَيْني وبيْنَه إلَّا رَجُلٌ، فقُلْتُ له: يا أبا عَمْرٍو، كم غَزا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: تِسعَ عَشْرةَ، قُلْتُ: فأنتَ كم غَزَوْتَ معَه؟ قالَ: سَبعَ عَشْرةَ. .
كنتُ إلى جنبِ زيدِ بنِ أرقمَ فقيلَ لهُ : كم غزا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من غزوةٍ قالَ : تسعَ عشرةَ فقلتُ : كم غزوتَ أنتَ معهُ ؟قالَ : سبعَ عشرةَ ، قلتُ : وأيَّتُهنَّ كانَ أوَّلَ ؟ قالَ : ذاتُ العُشَيراءِ – أو العُسَيراءِ - .
كنت جالسًا في مجلِسٍ مِن مجالسِ الأنصارِ، فجاء أبو موسى فَزِعًا، فقُلْنا له: ما أفزَعَك؟ قال: أمَرَني عُمَرَ أن آتيَه، فأتيتُه فاستأذنتُ ثلاثًا فلم يؤذَنْ لي، فرجعتُ، فقال: ما منعك أن تأتيَني؟ قلتُ: قد جئتُ فاستأذنتُ ثلاثًا، فلم يؤذَنْ لي، وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا استأذن أحدُكم ثلاثًا فلم يؤذَنْ له فليرجِعْ. قال: لتأتيَنَّ على هذا بالبيِّنةِ، قال: فقال أبو سعيدٍ: لا يقومُ معك إلَّا أصغَرُ القومِ. قال: فقام أبو سعيد معه فشَهِدَ له .
كنتُ جالسًا في مجلسٍ من مجالسِ الأنصارِ، فجاء أبو موسى فزِعًا! فقلنا له: ما أفزعَك ؟ قال:أمرني عمرُ أن آتيه ، فأتيتُه، فاستأذنتُ ثلاثًا فلم يُؤْذَنْ لي ، فرَجَعْتُ فقال: ما مَنَعَك أن تأتيَني ؟ قلتُ : قد جئتُ، فاستأذنتُ ثلاثًا فلم يؤذن لي, وقد قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إذا استأذن أحدُكم ثلاثًا فلم يُؤْذَنْ له فلْيَرْجِعْ. قال: لتَأْتِيَنَّ على هذا بالبينةِ ، قال: فقال أبو سعيدٍ: لا يقومُ معك إلا أصغرُ القومِ. قال: فقام أبو سعيدٍ معَه فشَهِدَ له. .
كُنتُ إلى جَنبِ زَيدِ بنِ أرقَمَ، فقيلَ له: كَم غَزا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غَزوةٍ؟ قال: تِسعَ عَشرةَ، قيلَ: كَم غَزَوتَ أنتَ معهُ؟ قال: سَبعَ عَشرةَ، قُلتُ: فأيُّهم كانَت أوَّلَ؟ قال: العُسَيرةُ أوِ العُشيرُ. فذَكَرتُ لقَتادةَ فقال: العُشيرُ. .
عن أبي سعيد الخدري قال: كنت جالسا في مجلس من مجالس الأنصار فجاء أبو موسى فزعا فقلنا له ما أفزعك ؟ قال أمرني عمر أن آتيه فأتيته فاستأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي فرجعت فقال ما منعك أن تأتيني ؟ قلت قد جئت فاستأذنت ثلاثا فلم يؤذن لي وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استأذَن أحَدُكم ثلاثًا فلم يُؤذَنْ له، فلْيَرجِعْ. قال لتأتين على هذا بالبينة قال فقال أبو سعيد لا يقوم معك إلا أصغر القوم قال فقام أبو سعيد معه فشهد له .
كنتُ قائدَ أبي حينَ ذهَبَ بَصَرُه، فإذا خَرَجتُ به إلى الجُمُعةِ فسَمِعَ الأذانَ صَلَّى على أبي أُمامةَ واستَغفَرَ له، فمكَثَ كذلك حينًا لا يَسمَعُ الأذانَ بالجُمُعةِ إلَّا فعَلَ ذلك، فقُلتُ له: يا أبَهْ، استِغفارَكَ لأبي أُمامةَ كلَّما سمِعتَ أذانَ الجمُعةِ، ما هو؟ قال: أيْ بُنَيَّ، هو أوَّلُ مَن جَمَعَ بالمدينةِ في هَزْمٍ من حَرَّةِ بَني بَياضةَ يُقالُ له: نَقيعُ الخَضِماتِ، قال: قُلتُ: كَم أنتم يَومَئذٍ؟ قال: أربعونَ رَجُلًا. .
لا مزيد من النتائج