نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : الدابة التي تكون منها مشط العاج يؤخذ ميتة فيجعل منها مسك فإنه لا»· 15 نتيجة
الترتيب:
قرَأْتُ على أُبيِّ بنِ كَعْبٍ: {وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا} [البقرة: 48] بالتَّاءِ. (ولا تُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ)، قالَ أُبيٌّ: أَقْرأَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا} [البقرة: 48] بالتَّاءِ، (ولا تُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ) بالتَّاءِ، {وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ} [البقرة: 48] بالياءِ. .
فتلك المَعادِنُ لا يُؤخَذُ مِنها إلَّا الزَّكاةُ إلى اليَومِ. .
حديث في أنَّ البقرَ يُؤخذُ منها في الزَّكاةِ ما يُؤخذُ من الإبلِ [يعني حديث: إنَّ في كِتابِ صَدَقةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وفي كِتابِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: أنَّ البَقَرَ يُؤخَذُ مِنها مِثلُ ما يُؤخَذُ مِن الإبِلِ.] .
تَطلُعُ الشَّمسُ مِن مَغرِبِها، وتَخرُجُ الدَّابَّةُ على النَّاسِ ضُحًى، فأيُّهما خَرَجَ قَبلَ صاحِبِه فالأُخرى مِنها قَريبٌ، ولا أحسَبُه إلَّا طُلوعَ الشَّمسِ مِن مَغرِبِها، يَقولُ: هيَ التي أولى .
ّ أنه صلى الله عليه وسلم أقطعُ بلالَ بن الحارثِ المزنيّ المعادنَ القبليةِ ، وأخذَ منها الزكاةَ وهي من ناحيةِ الفرعِ فتلكَ المعادنُ لا يؤخذُ منها إلا الزكاةُ إلى اليومِ .
مَن كانَت عِندَه مَظلِمةٌ لأخيه فليَتَحَلَّلْه مِنها؛ فإنَّه ليس ثَمَّ دينارٌ ولا دِرهَمٌ، مِن قَبلِ أن يُؤخَذَ لأخيه مِن حَسَناتِه، فإن لم يَكُنْ له حَسَناتٌ أُخِذَ مِن سَيِّئاتِ أخيه فطُرِحَت عليه. .
من أحيا أرضًا مَيتةً فله منها يعني أجرًا وما أكلتِ العوافي منها فهو له صدقةٌ .
مَن أحْيا أرضًا مَيْتةً، فله منها -يَعْني أجرًا-وما أكَلَتِ العَوافي منها؛ فهو له صَدقةٌ. .
تكون فتنةٌ لا يَهْدأ منها جانِبُ إلا جاشَ منها جانبٌ .
أقطَعَ لبلالِ بنِ الحارِثِ المُزَنيِّ مَعادِنَ القَبَليَّةِ، وهيَ مِن ناحيةِ الفُرُعِ، فتلك المَعادِنُ لا يُؤخَذُ مِنها إلَّا الزَّكاةُ إلى اليَومِ. .
إنَّ هذه الآياتِ التي يُرسلُ اللهُ لا تكون لموتِ أحدٍ ، و لالحياتِه ، لكنَّ اللهَ يُرسِلُها يخَوِّفُ بها عبادَه ، فإذا رأيتُم منها شيئًا ، فافزَعوا إلى ذِكرِ اللهِ و دُعائِه واستغفارِه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقطعَ بلالَ بنَ الحارثِ معادنَ القبليَّةِ فتلْكَ المعادنُ لا يؤخذُ منْها إلَّا الزَّكاةُ إلى اليومِ .
مَن كانت عندَهُ مَظلِمَةٌ لأخيهِ في عِرضٍ، أو في مالٍ، فلْيأتِهِ فلْيُحَلِّلْهُ منها، فإنَّه ليْسَ ثَمَّ دِينارٌ ولا دِرهمٌ، مِن قَبلِ أنْ يُؤخَذَ لأخيهِ من حسناتِهِ، فإنْ لمْ يكُنْ له حسناتٌ أُخِذَ من سيِّئاتِ أخيهِ فطُرِحَتْ عليه. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقطعَ بلالَ بنَ الحارثِ المزنيَّ المعادنَ القَبَلِيَّةَ فتلكَ المعادنُ لا يُؤخذُ منها إلى اليومِ إلا الزكاةُ .
عَن مَعبَدِ بنِ سيرينَ، قال: قُلتُ لأبي سَعيدٍ الخُدريِّ: هَل سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العَزلِ شَيئًا؟ فقال: نَعَم. سَألنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ العَزلِ، فقال: وما هو؟ قُلنا: الرَّجُلُ تَكونُ له المَرأةُ المُرضِعُ، فيُصيبُ مِنها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ، فيَعزِلُ عَنها، والرَّجُلُ تَكونُ له الجاريةُ، ليس له مالٌ غَيرُها، فيُصيبُ مِنها، ويَكرَهُ أن تَحمِلَ، فيَعزِلُ عَنها، فقال: لا عليكُم أن لا تَفعَلوا؛ فإنَّما هو القدَرُ .
لا مزيد من النتائج