نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : الذي أرى الناس يدعون به في الخطبة يومئذ ، أبلغك عن النبي - صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لعطاءٍ: أبلَغكَ عَن أحدٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ مسحَ علَى القدَمَينِ؟ قال: لا .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ يومَ الفِطرِ، فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخُطبةِ، ثمَّ خطبَ النَّاسَ، فلمَّا فرغَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نزلَ، فأتى النِّساءَ، فذَكَّرَهُنَّ وَهوَ يَتوَكَّأُ على يدِ بلالٍ، وبلالٌ باسطٌ ثوبَهُ، يُلقينَ النِّساءُ صَدقةً، قلتُ [أيْ ابنُ جُرَيجٍ] لعَطاءٍ: زَكاةُ يومِ الفطرِ؟ قالَ: لا، ولَكِنَّهُ صدقةٌ يتَصدَّقنَ بِها حينئذٍ، تلقي المرأةُ فتَخَها، ويُلقينَ ويُلقينَ، قلتُ لعطاءٍ: أترى حقًّا على الإمامِ الآنَ أن يأتيَ النِّساءَ حينَ يَفرغَ، فيذَكِّرَهُنَّ؟ قالَ: إي، لعَمري إنَّ ذلِكَ لحقٌّ عليهِم، وما لَهُم لا يفعلونَ ذلِكَ .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ يومَ الفِطرِ فصلَّى، فبدأَ بالصَّلاةِ قبلَ الخطبةِ، ثمَّ خَطبَ النَّاسَ، فلمَّا فرغَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نزلَ فأتى النِّساءَ، فذَكَّرَهُنَّ وَهوَ يتَوَكَّأُ على يدِ بلالٍ، وبلالٌ باسطٌ ثَوبَهُ يلقينَ النِّساءُ صدقةً، قلتُ لعطاءٍ: زَكاةُ الفطرِ؟ قالَ: لا، ولَكِنَّهُ صدقةٌ يتَصدَّقنَ بِها حينئذٍ، تُلقي المرأةُ فَتَخَها، ويُلقينَ ويُلقينَ .
قُلتُ لأنَسِ بنِ مالِكٍ: أبَلَغَكَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا حِلفَ في الإسلامِ، فقال: قد حالَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ قُرَيشٍ والأنصارِ في داري. .
قُلتُ لأنَسِ بنِ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه: أبَلَغَكَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا حِلفَ في الإسلامِ؟ فقال: قد حالَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ قُرَيشٍ والأنصارِ في داري. .
نهى عن ثَمَنِ الكَلبِ، وكَسبِ الحَجَّامِ، ومَهرِ البَغيِّ، قال: قُلتُ لعَطاءٍ: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: فمَن إذًا. .
خرجتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ البيتِ إلى المسجدِ وقومٌ في المسجدِ رافعوا أيديَهم يَدعونَ قالَ: تَرى بأيديهم ما أَرى ؟ فقلتُ: وما بأَيديهِم ؟ قالَ: بأيديهِم نورٌ قلتُ: ادعوا اللَّهَ أن يُريَنيهِ فَدعا فأرانيهِ فأسرعَ فرفَعنا أيدِيَنا . .
خرجتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ البيتِ إلى المسجِدِ وقومٌ في المسجِدِ ، رافِعي أَيديهم يَدعونَ فقالَ ترى بأَيديهم ما أرى فقلتُ: وما بأَيديهِم ؟ قالَ : بأيديهِم نورٌ قُلتُ : ادعُ اللَّهَ أن يُريَنيهِ، فدعا فأرانيه فأسرَعَ فرفَعنا أيديَنا .
عن ابنِ جُريجٍ قال: قلتُ لعطاءٍ: أكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ على عصا إذا خطب؟ قال: نعم، كان يعتمدُ عليها اعتمادًا .
قُلتُ لِأبي عَمرٍو: ما يَكتُبوه؟ قال: الخُطبةُ التي سَمِعَها يَومَئِذٍ منه. .
عن جابرٍ في حجَّةِ الإسلامِ قال : فراح النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الموقِفِ بعرفةَ فخطب الناسَ الخطبةَ الأولى ثم أَذَّنَ بلالٌ ، ثم أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الخطبةِ الثانيةِ ، ففرغ من الخطبةِ وبلالٌ من الأذانِ ، ثم أقام بلالٌ فصلَّى الظهرَ ، ثم أقام فصلَّى العصرَ . .
عن عَبدِاللهِ قال: انتَهَيتُ إلى أبي جَهلٍ وقد ضُرِبَت رِجْلُه، ولا أخافُه يومَئذٍ، وهو يذُبُّ بسَيفِه فقُلْتُ له: الحمدُ لله الذي أخزاك يا أباجَهْلٍ! قال: فأضرِبُه بسَيفٍ معي غَيرِ طائِلٍ،قال: فوقع سيفُه مِن يَدِه فأخَذْتُ سَيْفُه فضرَبْتُه به حتى بَرَد، ثُمَّ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأُبَشِّرَه به وأنا من أسرَعِ النَّاسِ يَومَئذٍ أَشُدًّا، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: قَتَل اللهُ أباجَهلٍ. وذَكَرالحديثَ .
قرأتُ في كِتابٍ لعَطاءِ بنِ يَسارٍ، مع عَطاءِ بنِ يَسارٍ، قال: فسألتُ مَيمونةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن المَسحِ على الخُفَّينِ؟ قالتْ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أكلَّ ساعةٍ يَمسَحُ الإنسانُ على الخُفَّينِ ولا يَنزِعُهما؟ قال: نعم. .
عَنِ ابنِ جُرَيجٍ، قال: قُلتُ لعَطاءٍ: فما تَبتَغي بذلك؟ قال: أمَّا سُبحانَكَ وبحَمدِكَ لا إلَهَ إلَّا أنتَ، فأخبَرَني ابنُ أبي مُلَيكةَ، عَن عائِشةَ: أنَّها افتَقدَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ فظَنَّت .
حديث جابرٍ عند مسلمٍ وفيه قلت لعطاءَ : أقال جابرٌ حتى جئنا المدينةَ ؟ [ أي في تزودِهم لحومَ الهدي على عهدِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ] قال : نعم .
لا مزيد من النتائج