نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : الرجل من أهل البادية يكف أحدهم شعره الحين الطويل ، من أجل قيامه في»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ الرَّجُلَ لَيعمَلُ الزَّمانَ الطَّويلَ بعمَلِ أهلِ الجنَّةِ ثمَّ يختِمُ اللهُ له بعمَلِ أهلِ النَّارِ فيجعَلُه مِن أهلِ النَّارِ وإنَّ الرَّجُلَ لَيعمَلُ الزَّمانَ الطَّويلَ بعمَلِ أهلِ النَّارِ ثمَّ يختِمُ اللهُ له بعمَلِ أهلِ الجنَّةِ فيجعَلُه مِن أهلِ الجنَّةِ .
إنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ الزَّمانَ الطويلَ بأعمالِ أهلِ الجنةِ، ثمَّ يختِمُ اللهُ لهُ عَمَلَه بأعمالِ أهلِ النَّارِ، فيجعلُه من أهلِ النَّارِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ الزَّمانَ الطويلَ بأعمالِ أهلِ النَّارِ، ثمَّ يختِمُ اللهُ لهُ عَمَلَه بأعمالِ أهلِ الجنَّةِ، فيجعلُه من أهلِ الجنَّةِ، فيُدخِلُه الجنَّةَ .
أنَّ يَحْيى بنَ يَعمَرَ كان يُفْتي بخُراسانَ أنَّ الرَّجلَ إذا اشْتَرى أُضحِيَّتَه وسمَّاها، ودخَلَ العَشْرُ أنْ يَكُفَّ عن شَعَرِه وأظْفارِه حتى يُضحِّيَ، قال قَتادةُ: فذكَرْتُ ذلك لسعيدِ بنِ المُسيِّبِ فقال: نَعَمْ، قُلْتُ: عمَّن يا أبا محمَّدٍ؟ قال: عن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
إنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ الزَّمَنَ الطَّويلَ بعَمَلِ أهلِ الجَنَّةِ، ثُمَّ يُختَمُ له عَمَلُه بعَمَلِ أهلِ النَّارِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ الزَّمَنَ الطَّويلَ بعَمَلِ أهلِ النَّارِ، ثُمَّ يُختَمُ له عَمَلُه بعَمَلِ أهلِ الجَنَّةِ. .
أُمِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَسجُدَ على سَبعةٍ، ونُهي أن يَكُفَّ شَعرَه وثيابَه. هذا حَديثُ يَحيى. وقال أبو الرَّبيعِ: على سَبعةِ أعظُمٍ، ونُهي أن يَكُفَّ شَعرَه وثيابَه: الكَفَّينِ، والرُّكبَتَينِ، والقدَمَينِ، والجَبهةِ. .
إنَّ الرجلَ ليعمل الزمنَ الطويلَ بعمل أهلِ الجنَّةِ ، ثم يُختَمُ له عملُه بعمل أهلِ النَّارِ ، و إنَّ الرجلَ لَيعمل الزمنَ الطويلَ بعملِ أهلِ النَّارِ ثم يُختَمُ [ له ] عملُه بعمل أهلِ الجنَّةِ .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
إنَّ الرَّجُلَ مِن أهلِ الجَنَّةِ لَيُعطَى قوَّةَ مائةِ رَجُلٍ مِن أهلِ الدُّنيا في الأكلِ والشُّرْبِ، والشَّهْوةِ والجِماعِ، حاجةُ أحَدِهم عَرَقٌ يَفِيضُ مِن جِلْدِه، فإذا بَطْنُه قد ضمَرَ. .
أُمِرَ النَّبيُّ أن يسجدَ على سبعةِ أعضاءٍ ، ولا يَكفَّ شعرَهُ ، ولا ثيابَهُ .
نُهينا أن نسألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن شيءٍ ، فَكانَ يُعجِبُنا أن يأتيَ الرَّجلُ من أَهْلِ الباديةِ فيسألُهُ ونحنُ نَسمعُ .
إنَّ يحيى بنَ يعمرَ كان يُفتي بخراسانَ أنَّ الرجلَ إذا اشترى الأضحيةَ وأسماها ودخل العَشْرُ ، أن يَكُفَّ عن شعرِه وأظفارِه حتى يُضحِّي . قال قتادةُ : فذكرتُ ذلك لسعيدِ بنِ المسيبِ ، فقال : نعم ، فقلتُ : عمن ؟ قال : عن أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم .
أُمِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَسجُدَ على سَبعةِ أعظُمٍ، ولا يَكُفَّ ثَوبَه ولا شَعَرَه. .
أمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يسجدَ علَى سبعةِ أعظمٍ ، ولا يَكُفَّ شعرَهُ ولا ثيابَهُ .
«أُمِرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَسجُدَ على سَبعٍ، ونُهيَ أن يَكُفَّ شَعَرَه وثيابَه» .
لا مزيد من النتائج