نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : الرجل يجد على امرأته رجلا فيقتله : أيهدر دمه ؟ قال : ما من أمر إلا»· 14 نتيجة
الترتيب:
يأبى اللهُ إلَّا البيِّنةَ [يعني حديثَ: عن الزُّهريِّ قال: سأل رجلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: الرَّجُلُ يجِدُ مع امرأتِه رجلًا فيَقتُلُه؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إلَّا بالبيِّنةِ"، فقال سعدُ بنُ عُبادةَ، وأيُّ بيِّنةٍ أبيَنُ من السَّيفِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "ألا تسمَعون إلى ما يقولُ سَيِّدُكم؟!"، قالوا: لا تَلُمْه يا رسولَ اللهِ، فإنَّه رجلٌ غَيورٌ، واللهِ ما تزوَّجَ امرأةً قَطُّ إلَّا بِكرًا، ولا طَلَّق امرأةً قطُّ، فاستطاع أحدٌ منَّا أن يتزَوَّجَها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "يأبى اللهُ إلَّا بالبَيِّنةِ"] .
في الرجلِ لا يجدُ ما ينفقُ على امرأتهِ قال : يُفَرَقُ بينهما .
مِثلُ: [عن سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ في الرَّجُلِ لا يَجِدُ ما يُنفِقُ على امْرَأتِه قالَ: يُفرَّقُ بَيْنَهما]. .
يا رسول اللهِ ، الرجل يجد مع امرأته رجلا أيقتله ؟ قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : لا قال سعد : بلى ! والذي أكرمك بًالحق . قال النبي صلى الله عليه وسلم : اسمعوا إلى ما يقول سيدكم .
عنِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -في الرَّجُلِ لا يَجِدُ ما يُنفِقُ على امرأتِه- قال: يُفرَّقُ بَينَهما. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الرَّجُلِ لا يَجِدُ ما يُنفِقُ على امْرَأتِه، قالَ: يُفرَّقُ بَيْنَهما. .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الرَّجُلِ لا يَجِدُ ما يُنفِقُ على امرَأتِه: يُفرَّقُ بَينَهما. .
قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في الرَّجلِ لا يجدُ ما ينفِقُ على امرأتِهِ : يُفرَّقُ بينَهما .
في الرَّجُلِ يَجِدُ معَ امْرَأتِه رَجُلًا قالَ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كَفى بالسَّيْفِ شا"، يُريدُ أن يقولَ: شاهِدًا، فلم يُتِمَّ الكَلِمةَ. .
سأَلْتُ سعيدَ بنَ المسيَّبِ عن الرَّجُلِ لا يجدُ ما يُنفِقُ على امرأتِهِ؟ قال: يُفرَّقُ بينهما. قال أبو الزِّنادِ: فقلتُ: سُنَّةٌ؟ فقال سعيدٌ: سُنَّةٌ. .
أنَّ سعدَ بنَ عُبادةَ الأنصاريِّ قال : يا رسولَ اللهِ الرَّجلُ يجدُ مع امرأتِه رجلًا أيقتلُه قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لا قال سعدٌ بلَى والَّذي أكرمَك بالحقِّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ اسمَعوا ما يقولُ سيِّدُكُم .
أنَّ سَعدَ بنَ عُبادةَ الأنصاريَّ قال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ الرَّجُلَ يَجِدُ مع امرَأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا، قال سَعدٌ: بَلى، والذي أكرَمَكَ بالحَقِّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اسمَعوا إلى ما يقولُ سَيِّدُكُم! .
أنَّ رجلًا أتى النبَّي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد ظاهرَ منِ امرأتِهِ فوقع عليها فقال : يا رسولَ اللهِ، إني قد ظاهرتُ منِ امرأتي فوقعتُ عليها قبل أن أُكفِّرَ، قال : وما حملكَ على ذلكَ يرحمُكَ اللهُ ؟ قلت : رأيتُ خُلخالها في ضوءِ القمرِ، قال : فلا تقربْها حتى تفعلَ ما أمرَ اللهُ . .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
لا مزيد من النتائج