نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : الغلام لم يبلغ إن يطاف به بالبيت أن يتوضأ قال : " ما عليه ، ما على»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أُمِّ بَني كُرزٍ الكَعبيَّةِ، أنَّها سَألَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ العَقيقةِ؟ فقالت: «عنِ الغُلامِ شاتانِ مُكافَأتانِ، وعَنِ الجاريةِ شاةٌ»، قُلتُ لعَطاءٍ: ما المُكافَأتانِ؟ قال: المِثْلانِ، قال حَجَّاجٌ في حَديثِه: والضَّأنُ أحَبُّ إليَّ مِنَ المَعزِ، وذَكَرَ أنَّها أحَبُّ إليَّ مِن إناثِها، قال: ونُحِبُّ أن يجعلَه سَوادها مِنه. .
أنَّهم أكَلوا مَعَ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ خُبزًا ولَحمًا، فصَلَّى ولَم يَتَوضَّأْ. قال: قال لعَطاءٍ: ما تَقولُ -يَعني في العُمرى؟- قال: حَدَّثَني جابِرٌ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: العُمرى جائِزةٌ .
قدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبَطحاءِ وهو مُنيخٌ، فقال: أحَجَجتَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: بما أهلَلتَ؟ قُلتُ: لَبَّيكَ بإهلالٍ كَإهلالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أحسَنتَ، طُفْ بالبَيتِ، وبالصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ أَحِلَّ، فطُفتُ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ أتَيتُ امرَأةً مِن قَيسٍ ففَلَت رَأسي، ثُمَّ أهلَلتُ بالحَجِّ، فكُنتُ أُفتي به، حتَّى كان في خِلافةِ عُمَرَ فقال: إن أخَذنا بكِتابِ اللهِ فإنَّه يَأمُرُنا بالتَّمامِ، وإن أخَذنا بقَولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإنَّه لَم يَحِلَّ حتَّى يَبلُغَ الهَديُ مَحِلَّه. .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
حدَّثَنا قَتادةُ، قال: قال لي سُلَيمانُ بنُ هِشامٍ: إنَّ هذا -يَعني الزُّهْريَّ- لا يَدَعُنا نَأكُلُ شَيئًا إلَّا أمَرَنا أنْ نتَوَضَّأَ منه -يعني ما مسَّتْه النَّارُ-، قال: فقلتُ له: سألتُ عنه سعيدَ بنَ المُسَيِّبِ، فقال: إذا أكَلْتَه فهو طَيِّبٌ ليس عليكَ فيه وُضوءٌ، فإذا خَرَجَ فهو خبيثٌ عليكَ فيه الوُضوءُ، قال: فهلْ بالبَلَدِ أحَدٌ؟ قال: قلتُ: نَعَمْ، أقْدَمُ رَجُلٍ في جَزيرةِ العَربِ عِلمًا، قال: مَنْ؟ قُلتُ: عَطاءُ بنُ أبي رَباحٍ، قال بَهْزٌ: فأَرسَلَ إليه، فجيءَ به، قال: فبَعَثَ إليه، فقال: حَدَّثَني جابِرٌ، أنَّهم أكَلوا مع أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ خُبزًا ولَحمًا، فصلَّى ولم يتَوَضَّأْ، قال: قال لعَطاءٍ: ما تقولُ -يعني في العُمْرى؟ قال: حدَّثَني جابِرٌ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم قال: العُمْرى جائِزةٌ. .
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا نَذكُرُ إلَّا الحَجَّ، فلَمَّا جِئنا سَرِفَ طَمِثتُ، فدَخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي، فقال: ما يُبكيكِ؟ قُلتُ: لَودِدتُ واللهِ أنِّي لَم أحُجَّ العامَ، قال: لَعَلَّكِ نُفِستِ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: فإنَّ ذلك شيءٌ كَتَبَه اللهُ على بَناتِ آدَمَ، فافعَلي ما يَفعَلُ الحاجُّ، غيرَ أن لا تَطوفي بالبَيتِ حتَّى تَطهُري. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بإناءٍ صَغيرٍ فتَوضَّأ، قُلتُ: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَوضَّأُ لكُلِّ صَلاةٍ؟ قال: نَعَم. قُلتُ: فأنتُم؟ قال: كُنَّا نُصَلِّي الصَّلَواتِ ما لم نُحدِثْ. قال: وقد كُنَّا نُصَلِّي الصَّلَواتِ بوُضوءٍ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى فاطمةَ بعبْدٍ قدْ وَهَبَه لها، قال: وعلى فاطمةَ ثَوبٌ؛ إذا قنَعَت به رأْسَها لم يَبلُغْ رِجْلَيها، وإذا غطَّت به رِجْلَيها لم يَبلُغْ رأْسَها، فلمَّا رأى النَّبيُّ ما تَلْقى، قال: إنَّه ليْس عليكِ بأسٌ؛ إنَّما هو أبوكِ أو: غُلامُكِ .
كنتُ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتِه، فجاءه رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، متى السَّاعةُ؟ قال: أمَا إنَّها قائمةٌ، فما أعدَدْتَ لها؟ قال: واللهِ يا رسولَ اللهِ ما أعدَدْتُ لها مِن كثيرِ عمَلٍ، غيْرَ أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَه، قال: فإنَّك مع مَن أحبَبْتَ، ولك ما احتسَبْتَ. قال: ثمَّ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي، فلمَّا قَضى صَلاتَهُ قال: أين السائلُ عنِ السَّاعةِ؟ فأَتى الرَّجُلُ، فنظَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى البَيتِ، فإذا غُلامٌ مِن دَوْسٍ مِن رَهطِ أبي هُريرةَ يُقالُ له: سعدُ بنُ مالكٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا الغُلامُ إنْ طال به عُمرٌ لم يَبْلُغْ به الهَرَمُ حتى تقومَ السَّاعةُ. قال الحسَنُ: وأخبَرَني أنسٌ أنَّ الغُلامَ كان يَومَئذٍ مِن أَقْراني. .
كانَ ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: لا يَطوفُ بالبَيتِ حاجٌّ ولا غَيرُ حاجٍّ، إلَّا حَلَّ، قُلتُ لعَطاءٍ: مِن أينَ يقولُ ذلك؟ قال: مِن قَولِ اللهِ تَعالى: {ثُمَّ مَحِلُّها إلى البَيتِ العَتيقِ} [الحج: 33] قال: قُلتُ: فإنَّ ذلك بَعدَ المُعَرَّفِ، فقال: كان ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: هو بَعدَ المُعَرَّفِ وقَبلَه، وكانَ يَأخُذُ ذلك مِن أمرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أمَرَهم أن يَحِلُّوا في حَجَّةِ الوداعِ. .
عن أنسٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أتى فاطمةَ بعبدٍ قد وهبهُ لها قالَ وعلى فاطمةَ ثوبٌ إذا قنَّعت بهِ رأسَها لم يبلُغ رجليها وإذا غطَّت بهِ رجليها لم يبلُغ رأسَها فلمَّا رأى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ما تلقى قالَ إنَّ ليسَ عليكِ بأسٌ إنَّما هوَ أبوكِ وغلامُكِ .
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى فاطمةَ بعبدٍ قدْ وهَبَه لها قال وعلى فاطمةَ ثوبٌ إذا قنَّعَتَ به رأسَها لم يبلُغْ رجلَيها وإذا غَطّضتْ به رجلَيها لم يبلُغْ رأسَها فلما رأَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما تَلقَى قال إنه ليس عليكِ بأسٌ إنما هو أبوكِ وغُلامُكِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتى فاطمةَ بعبدٍ قد وهبَه لها ، قال : وعلى فاطمةَ ثوبٌ إذا قنَّعتْ به رأسَها لم يبلغْ رجلَيها ، وإذا غطَّتْ به رجلَيها لم يبلغْ رأسَها ، فلما رأى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما تَلْقَى قال : إنه ليس عليكِ بأسٌ ، إنما هو أبوك أو غلامُك .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى فاطمةَ بعبدٍ قد وهَبَه لها، قال: وعلى فاطمةَ ثوبٌ؛ إذا قنَّعَتْ به رأسَها لم يبلُغْ رجلَيْها، وإذا غطَّتْ به رجلَيْها لم يبلُغْ رأسَها، فلمَّا رأَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما تَلْقى، قال: إنَّه ليس عليكِ بأسٌ، إنَّما هو أبوكِ وغلامُكِ. .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بقَدَحٍ مِن ماءٍ فتَوضَّأَ. قال عَمرٌو: قلْتُ لأنسٍ: أكان يَتوضَّأُ عِندَ كلِّ صَلاةٍ؟ قال: نعَمْ، قلْتُ: فأنتم؟ قال: كنَّا نُصَلِّي الصلَواتِ بوُضوءٍ واحدٍ. ثمَّ سألْتُه بعْدُ، فقال: ما لم نُحْدِثْ. .
لا مزيد من النتائج