نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : الوصية أوصى إنسان في أمر ، فرأيت غيره خيرا منه قال : " فافعل الذي»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث: هل أوصى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ [، فَقالَ: لَا، قُلتُ: فَلِمَ كُتِبَ علَى المُسْلِمِينَ الوَصِيَّةُ؟ أَوْ فَلِمَ أُمِرُوا بالوَصِيَّةِ؟ قالَ: أَوْصَى بكِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.[وفي رواية]: مِثْلَهُ. غَيْرَ أنَّ في حَديثِ وَكِيعٍ، قُلتُ: فَكيفَ أُمِرَ النَّاسُ بالوَصِيَّةِ؟ وفي حَديثِ ابْنِ نُمَيْرٍ، قُلتُ: كيفَ كُتِبَ علَى المُسْلِمِينَ الوَصِيَّةُ؟] .
عن طلحةَ بنِ مصرِّفٍ قلتُ لابنِ ابي أوفى أوصى رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لا قلتُ وكيفَ كتبتِ الوصيَّةُ وَكيفَ أمرَ النَّاسَ قالَ أوصى بِكتابِ اللَّهِ تعالى .
سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوفى: هل أوصى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لا، قُلتُ: فلِمَ كُتِبَ على المُسلِمينَ الوصيَّةُ؟ أو فلِمَ أُمِروا بالوصيَّةِ؟ قال: أوصى بكِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ. [وفي روايةٍ]: مِثلَه. غَيرَ أنَّ في حَديثِ وكيعٍ، قُلتُ: فكيفَ أُمِرَ النَّاسُ بالوصيَّةِ؟ وفي حَديثِ ابنِ نُمَيرٍ، قُلتُ: كيفَ كُتِبَ على المُسلِمينَ الوصيَّةُ؟ .
سألتُ ابنَ أبي أوفى، أَوصى رسولُ اللَّهِ ؟ قالَ : لا ! قُلتُ : كيفَ كَتبَ على المسلمينَ الوصيَّةَ ؟ قالَ: أَوصى بِكِتابِ اللَّهِ .
عَن طَلحةَ بنِ مُصَرِّفٍ، قال: سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوفى: هَل أوصى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لا، قُلتُ: فلِمَ كُتِبَ على المُسلِمينَ الوصيَّةُ، أو لمَ أُمِروا بالوصيَّةِ؟ قال: أوصى بكِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ .
سألتُ عبدَ اللهِ بنَ أبي أوفَى صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هل أوصَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : لا ، قلتُ : كيف كتب على النَّاسِ الوصيَّةَ – أو أمر بها – ولم يوصِ ؟ قال : أوصَى بكتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، قال هُزَيلُ بنُ شُرَحبيلٍ : كان أبو بكرٍ يتأمِرُ على وصيَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودَّ أبو بكرٍ أنَّه وجد عهدًا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخُزِم أنفُه بخِزامٍ .
قلتُ لعبدِ اللَّهِ بنِ أبي أوفى : أوصى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بشيءٍ؟ قالَ : لا ، قلتُ : فَكيفَ أمرَ المسلمينَ بالوصيَّةِ ، قالَ : أوصى بِكتابِ اللَّهِ .
عَن طَلحةَ قال: قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى: أوصى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: لا، قُلتُ: فكَيفَ أمَرَ المُؤمِنينَ بالوصيَّةِ ولَم يوصِ؟ قال: أوصى بكِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ .
عَن طَلحةَ بنِ مُصَرِّفٍ، قال: قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى: أوصى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشَيءٍ؟ قال: لا، قُلتُ: فكَيفَ أمَرَ المُسلِمينَ بالوصيَّةِ؟ قال: أوصى بكِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ .
قُلتُ لعطاءٍ أكان يأمرُ النَّبيُّ ؟ قال نعمْ .
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ عَوْراتُنا ما نأتي منها وما نَذَرُ قال احفَظْ عورتَك إلا من زوجتِك أو ما ملكَتْ يمينُك قُلْتُ فإذا كان القومُ بعضُهم في بعضٍ قال إن استطَعتَ أن لا يَرَى أحدٌ عورتَك فافعَلْ قُلْتُ فإذا كان أحدُنا خاليًا قال فاللهُ أحقُّ أن يُستَحْيَى منه من الناسِ .
كانَ ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: لا يَطوفُ بالبَيتِ حاجٌّ ولا غَيرُ حاجٍّ، إلَّا حَلَّ، قُلتُ لعَطاءٍ: مِن أينَ يقولُ ذلك؟ قال: مِن قَولِ اللهِ تَعالى: {ثُمَّ مَحِلُّها إلى البَيتِ العَتيقِ} [الحج: 33] قال: قُلتُ: فإنَّ ذلك بَعدَ المُعَرَّفِ، فقال: كان ابنُ عَبَّاسٍ يقولُ: هو بَعدَ المُعَرَّفِ وقَبلَه، وكانَ يَأخُذُ ذلك مِن أمرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أمَرَهم أن يَحِلُّوا في حَجَّةِ الوداعِ. .
سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوفى: آوصى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: لا، فقُلتُ: كيفَ كُتِبَ على النَّاسِ الوصيَّةُ أُمِروا بها ولم يوصِ؟ قال: أوصى بكِتابِ اللهِ. .
دَخَلتُ الشَّأمَ فصَلَّيتُ رَكعَتَينِ، فقُلتُ: اللهُمَّ يَسِّرْ لي جَليسًا، فرَأيتُ شيخًا مُقبِلًا، فلَمَّا دَنا قُلتُ: أرجو أن يَكونَ استَجابَ، قال: مِن أينَ أنتَ؟ قُلتُ: مِن أهلِ الكوفةِ، قال: أفَلَم يَكُنْ فيكُم صاحِبُ النَّعلينِ والوِسادِ والمِطهَرةِ؟ أولم يَكُنْ فيكُمُ الذي أُجيرَ مِنَ الشَّيطانِ؟ أولم يَكُنْ فيكُم صاحِبُ السِّرِّ الذي لا يَعلَمُه غَيرُه؟ كيفَ قَرَأ ابنُ أُمِّ عَبدٍ: {واللَّيلِ}؟ فقَرَأتُ: واللَّيلِ إذا يَغشى. والنَّهارِ إذا تَجَلَّى. والذَّكَرِ والأُنثى. قال: أقرَأنيها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاه إلى فيَّ، فما زالَ هؤلاء حتَّى كادوا يَرُدُّوني. .
أُوصي امرءًا بأمِّهِ، أُوصي امرءًا بأمِّهِ، أوصي امرءًا بأمِّهِ - ثلاثًا - أوصي امرءًا بأبيهِ، أوصي امرءًا بمولاهُ الَّذي يليهِ، وإن كانَ عليهِ منهُ أذًى يؤذيهِ .
لا مزيد من النتائج