نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : امرأة خطبها ابن عم لها ، لا رجل لها غيره ، قال : " فلتشهد أن فلانا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا، تزوَّجَ امرأةً في عدَّتِها، فرَفعَ إلى عمرَ بن الخطاب فضربَهما دونَ الحدِّ وجعلَ لَها الصَّداقَ وفرَّقَ بينَهُما وقالَ لا يجتَمِعانِ قالَ: وقالَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ إن تابا وأصلَحا خطَبها معَ الخطَّابِ .
حَديثُ: أنَّ امرَأةً توفِّيَ عنها زَوجُها ولها مِنه ولدٌ [فخَطَبَها عَمُّ وَلَدِها إلى والدِها، فقال له: زَوِّجْنيها. فأبى فزَوَّجَها غَيرَه بغَيرِ رِضًا مِنها، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَت ذلك له، فأرسَل إليه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: "أزَوَّجتَها غَيرَ عَمِّ ولدِها؟" قال: نَعَم، زَوَّجتُها مَن هو خَيرٌ لها مِن عَمِّ ولَدِها. ففَرَّق بَينَهما وزَوَّجها عَمَّ ولَدِها. كَذا قال] .
أنها جاءتِ امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فقالتْ إنَّ أبي أنكحني رجلًا لا أريده وترك عمَّ ولدي فأخذ مني ولدي فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أباها ثم قال لها اذهبي فانكِحي عمَّ ولدِك .
عنِ ابنِ مَسعودٍ: أنَّهم سأَلوهُ عن رَجُلٍ تزَوَّجَ امرَأةً، فماتَ ولم يَفرِضْ لها صَداقًا، قال: فردَّدَهم شَهرًا، ثم قال: أقولُ فيها برَأيي، فإنْ يَكُ صَوابًا، فمِن قِبَلِ اللهِ، وإنْ يَكُ خَطأً، فمِن قِبَلي، لها صَداقُ نِسائِها، لا وَكْسَ، ولا شَطَطَ، لها الميراثُ، وعليها العِدَّةُ. فقامَ مَعقِلُ بنُ سِنانٍ، فقال: أشهَدُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى به في امرَأةٍ منَّا، يُقالُ لها: بَرْوَعُ ابنةُ واشِقٍ. .
كانتِ امرأةٌ منَ الأنصارِ تحتَ رجلٍ منَ الأنصارِ فقُتلَ عنها يومَ أحدٍ ولهُ منها ولدٌ فخطبَها عمُّ ولدِها ورجلٌ آخرُ إلى أبيها فأنكحَ الآخرَ فجاءتْ إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فقالتْ أنكحنِي أبِي رجلًا لا أريدُه وتركَ عمَّ ولدِي فيُؤخذُ منِّي ولدِي فدعا رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ أباها فقالَ أنكحتَ فلانًا فلانةً قال نعمْ قال أنتَ الذي لا نكاحَ لكَ اذهبي فانكِحي عمَّ ولدِك .
كان إذا أراد أن يُزوِّجَ امرأةً مِن نسائِه، يأتيها مِن وراءِ الحجابِ، فيقولُ لها: يا بُنيَّةُ، إنَّ فلانًا خطَبَكِ، فإن كَرِهْتِهِ فقُولي: لا؛ فإنَّه لا يستحي أحَدٌ أن يقولَ: لا، وإن أحبَبْتِ فإنَّ سكوتَكِ إقرارٌ. .
زوَّجَني أبي امرأةً مِن قُرَيشٍ، فلمَّا دخَلَتْ علَيَّ، جَعَلتُ لا أنحاشُ لها ممَّا بي مِنَ القُوَّةِ على العِبادةِ. فجاءَ أبي إلى كِنَّتِه، فقال: كيف وَجَدتِ بَعلَكِ؟ قالت: خَيرَ رَجُلٍ، مِن رَجُلٍ لم يُفتِّشْ لها كَنَفًا، ولم يَقرَبْ لها فِراشًا. قال: فأقبَلَ علَيَّ، وعَضَّني بلِسانِه، ثم قال: أنكَحتُكَ امرأةً ذاتَ حَسَبٍ، فعَضَلْتَها، وفَعَلتَ. ثم انطَلَقَ، فشَكاني إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطَلَبَني، فأتَيتُه، فقال لي: أتَصومُ النَّهارَ، وتَقومُ اللَّيلَ؟ قُلتُ: نَعَمْ. قال: لكِنِّي أصومُ وأُفطِرُ، وأُصلِّي وأنامُ، وأمَسُّ النِّساءَ، فمَن رَغِبَ عن سُنَّتي فليس مِنِّي. .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إن لي امرأةً، فذَكَرَ مِن بذائِها ؟ قال: طلِّقْها. قلتُ: إن لها صُحْبَةً، وولدًا ؟ قال: مُرْها، أو قل لها، فإن يكن فيها خيرٌ ستَفْعَلُ ولا تَضْرِبْ ظَعِينَتَك ضربَك أَمَتَك. .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي امرأةً، فذَكَر مِن بَذاءتِها، قال: طَلِّقْها، قُلتُ: إنَّ لها صُحبةً ووَلَدًا، قال: مُرْها أو قُلْ لها، فإنْ يكُنْ فيها خَيرٌ ستفعَلُ، ولا تَضرِبْ ظَعينَتَك ضَرْبَك امرَأَتَك .
كانَ إذا أرادَ أن يُزوِّجَ امرأةً مِن نسائِه يأتيها من وراءِ الحجابِ فيقولُ لَها يا بُنيَّةُ إنَّ فلانًا قد خطبَكِ فإن كرِهتيهِ فقولي لا فإنَّهُ لا يَستحي أحدٌ أن يقولَ لا وإن أحببتِ فإنَّ سُكوتَك إقرارٌ .
كان إذا أراد أن يزوجَ امرأةً من نسائِه يأتيها من وراءِ الحجابِ فيقولُ لها : يا بُنَيَّةُ إن فلانًا قد خطبكِ ، فإن كَرِهْتِيهِ فقولي : لا ، فإنه لا يَسْتَحِي أحدٌ أن يقولَ : لا ، وإن أحببتِ فإنَّ سكوتَكِ إقرارٌ .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : كان الرجلُ إذا قال لزوجتِه في الجاهليةِ : أنتِ عليَّ كظهرِ أمي حرُمَتْ عليه، وكان أولَ مَن ظاهَر في الإسلامِ رجلٌ كان تحتَه بنتُ عمٍّ له يُقالُ لها خُوَيلَةُ .
عن ابن مسعود، أنَّهُ سُئِلَ عن رجلٍ تزوَّجَ امرأةً ولم يفرِضْ لَها صداقًا ، ولم يدخُلْ بِها حتَّى ماتَ قالَ ابنُ مسعودٍ : لَها مثلُ صداقِ نسائِها لا وَكْسَ ولا شططَ وعليها العدَّةُ ولَها الميراثُ فقامَ معقِلُ بنُ سنانٍ الأشجعيُّ فقالَ قضى فينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بَروَعَ بنتِ واشقٍ - امرأةٍ منَّا - مثلَ ما قضَيتَ .
عنِ ابنِ مَسعودٍ قال: كان فينا رَجُلٌ خَطَبَ امرأةً يُقالُ لها أُمُّ قَيسٍ، فأبَتْ أنْ تَتَزوَّجَه حتى يُهاجِرَ، فهاجَرَ، فتَزوَّجَها، قال: فكُنَّا نُسَمِّيه مُهاجِرَ أُمِّ قَيسٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أرادَ أن يُزَوِّجَ امرأةً مِنْ نسائِهِ يَأْتِيهَا مِنْ وراءِ الحجابِ فيقولُ لها يا بُنَيَّةُ إنَّ فلانًا خَطَبَكِ فَإِنْ كَرِهْتِيهِ فقولي لَا وَإِنْ أَحْبَبْتِ فَإِنَّ سُكوتَكِ إقرارٌ .
لا مزيد من النتائج