نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : جار لي بالبادية أقام قبلي أو أقمت قبله ؟ قال : ليس يحق على أحد كما»· 15 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لعطاءٍ: أبلَغكَ عَن أحدٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ مسحَ علَى القدَمَينِ؟ قال: لا .
[عَن] ابنِ جُرَيْجٍ قالَ: قلتُ لعَطاءٍ: سَمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: إنَّما أُمِرتُمْ بالطَّوافِ، ولم تُؤمَروا بدخولِهِ قالَ: لم يَكُن ينهَى عَن دخولِهِ، ولَكِن سَمِعْتُهُ، يقولُ: أخبرَني أسامةُ بنُ زيدٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا دخلَ البَيتَ دعا في نواحيهِ كُلِّها قلتُ: في نَواحيها أزَواياها؟ قالَ: بل في كلِّ قبلةٍ مِنَ البيتِ .
عن ابنِ جريجٍ قال : قلتُ لعطاءٍ : أكان ابنُ الزبيرِ يؤمِّنُ على أثرِ أمِّ القرآنِ ؟ قال : نعم ويؤمِّنُ من وراءَهُ حتَّى إنَّ للمسجدِ للَجَّةً . قال عطاءٌ : وكان أبو هريرةَ يدخلُ المسجدَ وقد قام الإمامُ قبلَه فيقولُ ويناديهِ : لا تسبِقْني بآمين . قال عطاءٌ : ولقد كنتُ أسمعُ الأئمةَ يقولونَ هم أنفسُهم على أثرِ أمِّ القرآنِ : آمين هم ومَن وراءَهم حتَّى إنَّ للمسجدِ للَجَّةً .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
أقَمتُ جاريةً لي بسوقِ بَني قَينُقاعَ، فمرَّ بي يهوديٌّ، فقال: ما هذه الجاريةُ؟ فقُلتُ: جاريةٌ لي. قال: أكنتَ تُصيبُها؟ قُلتُ: نَعَمْ، قال: فلعلَّ في بَطنِها منكَ سَخْلةً؟ قال: قُلتُ: إنِّي كنتُ أعزِلُها، قال: تلك الموءودةُ الصُّغرى، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: كَذَبَتْ يهودُ، كَذَبَتْ يهودُ. .
ليس منها إلَّا شافٍ كافٍ [يعني حديث: يا أبي إني أُقرِئتُ القرآنَ فقيل لي على حرفٍ أو حرفَينِ فقال الملكُ الذي معي قُلْ على حرفَينِ قلتُ على حرفَينِ فقيل لي على حرفَينِ أو ثلاثةٍ فقال الملَكُ الذي معي قُلْ على ثلاثةٍ قلتُ على ثلاثةٍ حتى بلغ سبعةَ أحرُفٍ ثم قال ليس منها إلا شافٍ كافٍ إن قلتَ سميعًا عليمًا عزيزًا حكيمًا ما لم تختمْ آيةَ عذابٍ برحمةٍ أو آيةَ رحمةٍ بعذابٍ] .
قُلتُ لعطاءٍ أكان يأمرُ النَّبيُّ ؟ قال نعمْ .
أُعْطيتُ خَمسًا لم يُعطَهُنَّ أحَدٌ قَبْلي: جُعِلَتْ لي الأرضُ طَهورًا ومَسجِدًا، وأُحِلَّتْ لي الغَنائمُ، ولم تَحِلَّ لنبيٍّ قَبْلي، ونُصِرْتُ بالرعْبِ مَسيرةَ شَهرٍ على عَدوِّي، وبُعِثْتُ إلى كلِّ أحمَرَ وأسوَدَ، وأُعْطيتُ الشفاعةَ، وهي نائلةٌ من أُمَّتي مَن لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا، قال حجَّاجٌ: مَن ماتَ لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا. .
أُعطيتُ خمسًا لمْ يعطهُنَّ أحدٌ قبْلِي ، جعلتْ لي الأرضُ طهورًا ومسجدًا ، وأُحلَّتْ لِي الغنائمُ ولمْ تحلَّ لِنبيٍّ قبلي ، ونُصِرتُ بالرعبِ مسيرةَ شهرٍ على عدُِّي ، وبعثتُ إلى كلِّ أحمرَ وأسودَ ، وأعطيتُ الشفاعةَ وهيَ نائلةٌ مِنْ أُمتي مَنْ لا يشركُ باللهِ شيئًا . قال حجاجُ : مَنْ ماتَ لا يشركُ باللهِ شيئًا .
حدَّثَنا قَتادةُ، قال: قال لي سُلَيمانُ بنُ هِشامٍ: إنَّ هذا -يَعني الزُّهْريَّ- لا يَدَعُنا نَأكُلُ شَيئًا إلَّا أمَرَنا أنْ نتَوَضَّأَ منه -يعني ما مسَّتْه النَّارُ-، قال: فقلتُ له: سألتُ عنه سعيدَ بنَ المُسَيِّبِ، فقال: إذا أكَلْتَه فهو طَيِّبٌ ليس عليكَ فيه وُضوءٌ، فإذا خَرَجَ فهو خبيثٌ عليكَ فيه الوُضوءُ، قال: فهلْ بالبَلَدِ أحَدٌ؟ قال: قلتُ: نَعَمْ، أقْدَمُ رَجُلٍ في جَزيرةِ العَربِ عِلمًا، قال: مَنْ؟ قُلتُ: عَطاءُ بنُ أبي رَباحٍ، قال بَهْزٌ: فأَرسَلَ إليه، فجيءَ به، قال: فبَعَثَ إليه، فقال: حَدَّثَني جابِرٌ، أنَّهم أكَلوا مع أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ خُبزًا ولَحمًا، فصلَّى ولم يتَوَضَّأْ، قال: قال لعَطاءٍ: ما تقولُ -يعني في العُمْرى؟ قال: حدَّثَني جابِرٌ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم قال: العُمْرى جائِزةٌ. .
يا أُبَيُّ : إني أُقْرِئْتُ القرآنَ ، فقيل لي : على حرفٍ أو حَرْفَيْنِ ؟ فقال المَلَكُ الذي معي : قُلْ على حَرْفَيْنِ ، قلتُ : على حَرْفَيْنِ ، فقيل لي : على حَرْفَيْنِ أو ثلاثةٍ ؟ فقال المَلَكُ الذي معي قُلْ : على ثلاثةٍ ، قلتُ : على ثلاثةٍ : حتى بَلَغَ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ ، ثم قال : ليس منها إلا شافٍ كافٍ ، إن قلتَ : سميعًا عليمًا ، وإن قلتَ : عزيزًا حكيمًا ، ما لم تَخْتِم آيةَ عذابٍ برحمةٍ ، أو آيةَ رحمةٍ بعَذَابٍ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال : يؤتى الرجلُ في قبرِه ، فتؤتى رجلاه ، فتقولُ : ليس لكم على ما قبلي سبيلٌ ؛ كان يقرأ [ علي ] سورةَ الملكِ } . ثم يؤتى من قِبلِ صدرِه ، أو قال بطنِه فيقولُ : ليس لكم على ما قبلي سبيلٌ ، كان أوعى في سورةِ { الملكِ } . ثم يؤتى من قبلِ رأسِه ، فيقولُ : ليس لكم على ما قبلي سبيلٌ ، كان يقرأ بي سورةَ { الملكِ } ، فهي المانعةُ ، تمنعُ عذابَ القبرِ ، وهي في التوراةِ سورةُ { الملكِ } ، من قرأها في ليلةٍ فقد أكثرَ وأطيبَ . .
قلتُ لعطاءٍ : أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ إذا خطب على عصًا ؟ قال : نعم , وكان يعتمِدُ عليها اعتمادًا . .
عن ابنِ جُريجٍ قال: قلتُ لعطاءٍ: أكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقومُ على عصا إذا خطب؟ قال: نعم، كان يعتمدُ عليها اعتمادًا .
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : يوضع الصراط على سواء جهنم مثل حد السيف المرهف مدحضة مزلة عليه كلاليب من نار يخطف بها ، فممسك يهوي فيها ، ومصروع ، ومنهم من يمر كالبرق فلا ينشب ذلك أن ينجو ، ثم كالريح فلا ينشب ذلك أن ينجو ، ثم كجرس الفرس ، ثم كرمل الرجل ثم كمشي الرجل ثم يكون آخرهم إنسانا رجل قد لوحته النار ولقي فيها شرا يدخله الله الجنة بفضل رحمته ، فيقال له : تمن وسل ، فيقول : أي رب أتهزأ مني وأنت رب العزة فيقال له : تمن وسل حتى إذا انقطعت به الأماني قال : لك ما سألت ومثله معه
لا مزيد من النتائج