نتائج البحث عن
«قلت لعطاء : جامعت ثم رحت فوجدت ريبة قبل الظهر ، فلم أنظر حتى انقلبت عشاء فوجدت»· 15 نتيجة
الترتيب:
رأيت كأني أُتيتُ بكتلةِ تمرٍ فعجمتُها في فمِي فوجدت فيها نواةً آذتنِي فلفظتُها ثم أخذت أخرَى فعجمتُها في فمي فوجدت فيها نواةً فلفظتُها ثم أخذتُ أخرَى فوجدت فيها نواةً فلفظتُها فقال أبو بكرٍ دعْني فلأعبُرْها قال عَبِّرْها قال هو جيشُك الذي بعثت فيَسلَمونَ ويَغنَمون فيلقونَ رجلًا فينشدُهم ذمَّتَك فيدعونه ثم يلقونَ رجلًا فينشُدُهم ذمَّتَك فيدعونَه ثم يلقون رجلًا فينشُدُهم ذِمَّتَك فيدعونَه قال كذلك قال الملَكُ .
رَأيتُ كأنِّي أَتَيتُ بكُتْلةِ تَمرٍ فعَجَمْتُها في فَمي، فوَجَدْتُ فيها نَواةً آذَتْني، فلَفَظْتُها، ثُمَّ أخَذْتُ أُخْرى فعَجَمْتُها فوَجَدْتُ فيها نَواةً، فلَفَظْتُها، ثُمَّ أخَذْتُ أُخْرى فعَجَمْتُها، فوَجَدْتُ فيها نَواةً فلَفَظْتُها، فقال أبو بَكرٍ: دَعْني فلَأعْبُرْها، قال: قال: اعْبُرْها، قال: هو جَيشُكَ الذي بَعَثْتَ يَسلَمُ ويَغْنَمُ، فيَلْقَوْن رَجُلًا، فيَنْشُدُهم ذِمَّتَكَ فيَدَعونه، ثُمَّ يَلْقَوْنَ رَجُلًا، فيَنْشُدُهم ذِمَّتَكَ، فيَدَعونه، ثُمَّ يَلْقَوْنَ رَجُلًا فيَنْشُدُهم ذِمَّتَكَ فيَدَعونه، قال: كذلك قال المَلَكُ. .
عن عبدِ الرَّحمنِ التَّيميِّ قالَ قلتُ لا يغلبُني اللَّيلةَ على المَقامِ أحد فقمتُ أصلِّي فوجدتُ حِسَّ رَجُلٍ من خلفِ ظهري فإذا عثمانُ بنُ عفَّانَ فتنحَّيتُ لهُ فتقدَّمَ فاستفتحَ القرآنَ حتَّى ختمَ ثمَّ ركعَ وسجدَ فقلتُ أوهَمَ الشَّيخُ فلمَّا صلَّى قلتُ يا أميرَ المؤمنينَ إنَّما صلَّيتَ ركعةً واحدةً فقالَ أجَلْ هيَ وِتري .
«إنِّي أريدُ الصِّيامَ، فهلْ عِنْدَك شيءٌ؟ قالَ: فجِئْتُه بطَبَقٍ فيه تَمْرٌ، وإناءٍ فيه ماءٌ بَعْدَما أذَّنَ بِلالٌ، فقالَ: انْظُرْ إنْسانًا يَأكُلُ، فخَرَجْتُ فوَجَدْتُ زَيدَ بنَ ثابِتٍ... »، وذَكَرَ بَقِيَّتَه. .
شامَمتُ أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَجَدتُ عِلمَهم انتَهى إلى سِتَّةٍ: عليٍّ، وعُمَرَ، وعَبدِ اللهِ، وزَيدٍ، وأبي الدَّرداءِ، وأُبَيٍّ. ثُمَّ شامَمتُ السِّتَّةَ، فوَجَدتُ عِلمَهم انتَهى إلى عليٍّ، وعَبدِ اللهِ. .
دخلتُ المسجدَ فوجدتُ عبدَ اللَّهِ يصلِّي فركعَ وافتتحتُ سورةَ الأعرافِ ففرغتُ منها قبلَ أن يسجدَ .
شامَمْتُ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدْتُ عِلمَهم انتهى إلى ستَّةٍ عمرَ وعليٍّ وعبدِ اللهِ ومعاذٍ وأبي الدَّرداءِ وزيدِ بنِ ثابتٍ ثمَّ شامَمْتُ السِّتَّةَ فوجدْتُ عِلمَهم انتهى إلى عليٍّ وعبدِ اللهِ .
كتابًا كتبه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّدقاتِ قبل أن يتوفَّاه اللهُ فوجدتُ فيه في خمسٍ من الإبلِ شاةٌ .
أتاني ربِّي تبارَك وتعالى البارِحةَ كأحسَنِ صورةٍ، حتَّى وضَع يدَه بَينَ كتفَيَّ، فوجدْتُ بَردَها بَينَ ثدَييَّ، فعلَّمني كُلَّ شيءٍ، فقال: يا مُحمَّدُ، قال: قلْتُ: لبَّيك وسعدَيك، قال: هل تدري فيم يختصِمُ الملأُ الأعلى...؟ الحديث. [يعني حديثَ: أتاني ربِّي عزَّ وجلَّ البارحةَ في مَنامي في أحسَنِ صورةٍ، ووضَع يدَه بَينَ كتِفَيَّ، فوجدْتُ بَردَها بَينَ ثدَييَّ، فعلَّمني كُلَّ شيءٍ، فقال: يا مُحمَّدُ؟ قلْتُ: لبَّيك ربِّ وسَعدَيك، قال: هل تدري فيمَ يختصِمُ الملأُ الأعلى؟ قال: قلْتُ: نعَم يا ربِّ، في الكفَّاراتِ والدَّرجاتِ، قال: فما الكفَّاراتُ؟ قال: قلْتُ: إفشاءُ السَّلامِ، وإطعامُ الطَّعامِ، وصِلةُ الأرحامِ، والصَّلاةُ والنَّاسُ نيامٌ، قال: فما الدَّرجاتُ؟ قلْتُ: إسباغُ الطَّهورِ في المكروهاتِ، ومَشيٌ على الأقدامِ في الجُمعاتِ، وانتِظارُ الصَّلاةِ بَعدَ الصَّلاةِ، قال: صدقْتَ]. .
قال الأحنَفُ بنُ قَيسٍ: دَخَلتُ بَيتَ المَقدِسِ فوَجَدتُ فيه رَجُلًا يُكثِرُ السُّجودَ، فوَجَدتُ في نَفْسي مِن ذلك، فلَمَّا انصَرَفَ قُلتُ: أتَدْري على شَفْعٍ انصَرَفتَ أم على وِتْرٍ؟ قال: إنْ أكُ لا أدْري فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَدْري. ثم قال: أخبَرَني حِبِّي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم بَكى، ثم قال: أخبَرَني حِبِّي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم بَكى، ثم قال: أخبَرَني حِبِّي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ما مِن عَبدٍ يَسجُدُ للهِ سَجدةً، إلَّا رَفَعَه اللهُ بها دَرَجَةً، وحَطَّ عنه بها خَطيئةً، وكَتَبَ له بها حَسَنةً. قال: قُلتُ: أخبِرْني مَن أنتَ يَرحَمُكَ اللهُ. قال: أنا أبو ذَرٍّ، صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فتَقاصَرَتْ إليَّ نَفْسي. .
عنِ الأحنَفِ بنِ قَيسٍ، قال: دخَلْتُ بيتَ المَقدِسِ، فوجَدْتُ فيه رَجُلًا يُكثِرُ السجودَ، فوجَدْتُ في نَفْسي من ذلك، فلمَّا انصَرَفَ قُلْتُ: أَتَدْري على شَفعٍ انصَرَفْتَ أَمْ على وِترٍ؟ قال: إنْ أَكُ لا أَدْري، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَدْري، ثُم قال: أخبَرَني حِبِّي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم بَكى، ثُم قال: أخبَرَني حِبِّي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم بَكى، ثُم قال: أخبَرَني حِبِّي أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه قال: ما من عَبدٍ يَسجُدُ للهِ سَجدةً، إلَّا رفَعَه اللهُ بها دَرَجةً، وحطَّ عنه بها خَطيئةً، وكتَبَ له بها حَسَنةً، قال: قُلْتُ: أخبِرْني مَن أنتَ يَرحَمُكَ اللهُ؟ قال: أنا أبو ذَرٍّ، صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَقاصَرَتْ إليَّ نَفْسي. .
كنتُ أُسلِّمُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الصلاةِ فيرُدَّ عليَّ فلمَّا كان ذاتَ يومٍ سلَّمتُ عليهِ فلم يَرُدَّ عليَّ فوجدتُ في نفسي فلمَّا فرغَ قلتُ : يا رسولَ اللهِ إنِّي كنتُ إذا سلَّمتُ عليكَ في الصلاةِ رددتَ عليَّ قال : فقال : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُحْدِثُ في أمرِهِ ما يشاءُ .
كنتُ أُسلِّمُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّلاةِ، فيرُدُّ عليَّ، فلمَّا كان ذاتَ يومٍ، سلَّمتُ عليه، فلم يرُدَّ عليَّ، فوجَدتُ في نفْسي، فلمَّا فرَغَ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي إذا كنتُ سلَّمتُ عليكَ في الصَّلاةِ ردَدتَ عليَّ؟ قال: فقال: "إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُحدِثُ في أمْرِه ما يشاءُ". .
أنَّهُ خرجَ ذاتَ يومٍ إلى البقيعِ وَهوَ المقبَرةُ لحاجتِهِ وَكانَ النَّاسُ لا يذهَبُ أحدُهم في حاجتِهِ إلَّا في اليومينِ والثَّلاثةِ فإنَّما يبعَرُ كما تبعرُ الإبلُ ثمَّ دخلَ خرْبةً فبينَما هوَ جالسٌ لحاجتِهِ إذ رأى جرذًا أخرجَ من جُحرٍ دينارًا ثمَّ دخلَ فأخرجَ آخرَ حتَّى أخرجَ سبعةَ عشرَ دينارًا ثمَّ أخرجَ طرفَ خرقةٍ حمراءَ قالَ المقدادُ فسللتُ الخرقةَ فوجدتُ فيها دينارًا فتمَّت ثمانيةَ عشرَ دينارًا فخرجتُ بِها حتَّى أتيتُ بِها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ خبرَها فقلتُ خذ صدقتَها يا رسولَ اللَّهِ قالَ ارجع بِها لا صدقةَ فيها بارَكَ اللَّهُ لَكَ فيها ثمَّ قالَ لعلَّكَ أتبعتَ يدَكَ في الجُحرِ قلتُ لا والَّذي أَكرمَكَ بالحقِّ قالَ فلم يفنَ آخرُها حتَّى ماتَ .
دخلتُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يوعَكُ فوضعتُ يدي عليهِ فوجدتُ حرَّهُ بينَ يديَّ فوقَ اللِّحافِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما أشدَّها عليكَ قالَ إنَّا كذلِكَ يضعَّفُ لَنا البلاءُ ويضعَّفُ لَنا الأجْرُ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً قالَ الأنبياءُ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ثُمَّ مَن قالَ ثُمَّ الصَّالِحونَ إن كانَ أحدُهُم ليُبتَلى بالفَقرِ حتَّى ما يجدُ أحدُهُم إلَّا العَباءةَ يَحويها وإن كانَ أحدُهُم ليفرَحُ بالبلاءِ كما يفرَحُ أحدُكُم بالرَّخاءِ .
لا مزيد من النتائج